-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في الوقت الذي استغنى الكثيرون عن وسائل التبريد التقليدية

انتعاش نشاط بيع المكيفات الهوائية في سوق الوادي

الشروق أونلاين
  • 3140
  • 1
انتعاش نشاط بيع المكيفات الهوائية في سوق الوادي
ح.م

عرفت تجارة أجهزة التكييف في ولاية الوادي، ازدهارا كبيرا في السنوات الأخيرة، حيث تزدحم المحلات المتخصصة في بيع الأجهزة الكهرومنزلية، بعشرات العلامات التجارية لها، ولم يقتصر الأمر على ذلك، ليمتد إلى حد تجميع وتركيب المكيفات في المنطقة، غير أن ذلك كله لم يمنع العديد من سكان الولاية من الاستعانة بوسائل التبريد التقليدية كالمبيت في الأقبية.

ففي شارع الملاّح بوسط مدينة الوادي، حيث عشرات المحلات المتخصصة في بيع المعدات الكهرومنزلية، يقع الزبون في حيرة إذا ما أراد شراء مكيف هواء أمام العدد الكبير للعلامات التجارية، يقول الحاج “محمد، م”، وهو من أقدم تجار المكيفات في الملاّح، أنه وإلى غاية نهاية القرن الماضي، كان بإمكان أي داخل لمدينة الألف قبة وقبة، أن يحسب عدد المكيفات المعروضة للبيع على مستوى كل المحلات التجارية، إذ أنها كانت تقتصر على مكيفات “سونيلاك” المركبة والمجمعة محليا، ليتوسع حجم المعروض نسبيا، ومع  بداية العشرية الأخيرة من القرن الماضي، غزت المكيفات المهربة من الجماهيرية ومن مصر وحتى من السعودية، وأضاف محدثنا أن ثمنها في ذلك الوقت، كان مرتفعا جدا حيث أن قيمته كانت تقارب ثلاثة أضعاف أجرة معلم في الابتدائي، هذا في الوقت الذي تتجاوز فيه حاليا الأجرة الشهرية لأي معلم، ثمن مكيف هوائي على حد تعبير عمي محمد.

ويجمع الكثير من تجار شارع الملاّح من الذين استطلعت “الشروق” آرائهم، أن سوق  المكيفات، شهد ازدهرا رهيبا من حيث الكم والنوع، وقال في هذا الصدد التاجر “عبد الرحمان” إنه و رغم تخصصه في بيع المكيفات منذ خمس سنوات، فهو يستطيع أن يسمي لك كل الماركات، وأشار إلا أن الخصائص التقنية لها متشابهة، باستثناء بعض الماركات العالمية المعروفة، كما أعلمنا العديد من التجار، أنهم يتابعون الأحوال الجوية أولا بأول من خلال عديد المواقع الالكترونية، التي توفر هذه الخدمات مع إدراجها لتوقعات عشرة أيام . 

غير أن كثرة العلامات التجارية للمكيفات أوجد ظاهرة الغش في علامتها التجارية، حيث  أكد ممثل شركة عالمية ومسير شركة معروف بامتهانه لتجارة المكيفات منذ أزيد من عشرين سنة، أن العديد من الماركات العالمية طالها التقليد من قبل محترفين، وأوضح بأن  إحدى القضايا المتصلة بالتقليد أمام محكمة الوادي، فيما أوضح أحد ممثلي شركة إنتاج وتركيب الأجهزة الكهرومنزلية، التي تملك مصنعا لتركيب مكيفات الهواء في إحدى بلديات الولاية، أن العلامة التجارية التي يمثلها تعرضت للتقليد أكثر من مرة ، لكن ورغم التطور الكمي والنوعي في استخدام شتى وسائل التبريد، إلا أن الكثير من سكان الولاية، خاصة في المناطق النائية والمعزولة مازالوا يستعينون بوسائل تقليدية لتلطيف حرارة الطقس، كالمبيت في الأقبية، ورش البرانيس بالماء ومن ثمة النوم فيها.

كما أن العديد منهم بقوا محافظين على عادة الردم في الرمال، خاصة مع حلول شهر “ياوسو” قبل أيام قليلة، أين يقوم “الرادم “، وبعد تناوله لوجبة غذاء تحتوي على “لمرور” أو “حوايج عرب” بتغطية كامل جسده بالرمال باستثناء رأسه الذي يغطيه بمظلة، وبحكم حرارة الرمال وحرارة الطقس يتعرق الشخص بكثافة، ويقول أهل وادي سوف إن العرق الخارج من جسم الإنسان، هي أمراض موجودة في الجسم، كما يمتنع “الرادم” عن شرب الماء ويعوضه بأكل الدلاع .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بدون اسم

    ....يا رجل الدينار كل يوم راه اطيح واش جبتو فايدة بهذه التجارة