الحرس المدني يطارد 8 مهاجرين في غابات جزيرة بالما
انزال 71 حراقا جزائريا بينهم 5 قصر بالسواحل الإسبانية
أوقف حرس السواحل الإسباني 8 “حراڤة” جزائريين بمنطقة غابية تدعى “كالس ألمونيا” جنوب جزيرة بالما دي مايوركا سبقتها عملية مطاردة، بعد أن وصلوا إلى الشاطئ وفلتوا من رقابة حرس السواحل، واختبأوا في الغابة لمدة 13 ساعة.
-
وقال رئيس الفدرالية الأوربية لجمعيات الجزائريين، نورالدين بلمداح، بأن “الحراڤة” الجزائريين الثمانية وصلوا على متن قارب طوله 7 أمتار، انطلقوا من منطقة تاغدامت بنواحي دلس بولاية بومرداس، ويشتغلون في الصيد البحري، وينحدرون من نفس الحي حسب التحقيقات الأولية التي أجرتها الشرطة الإسبانية، مضيفا بأن أحد الشباب الذي كان رفقة “الحراڤة”، ويبلغ من العمر 23 سنة، أراد العودة إلى باريس، أين كان يقيم بعد أن تم طرده منذ سنوات إلى الجزائر بسبب سوابق قضائية، موضحا بأن الحراڤة الثمانية نجوا من موت محقق بعد 23 ساعة من الإبحار، وتعرض القارب إلى ثقبين عند إنزال القارب من اليابسة إلى البحر في منطقة دلس، كما تم حجز مبالغ مالية كانت بحوزتهم تتراوح ما بين 50 و980 أورو.
-
وأشار بلمداح إلى أن الحرس المدني الإسباني وبعد اكتشاف الزورق على اليابسة، شرع في عمليات البحث ومطاردة “الحراڤة” الجزائريين في الغابات المجاورة للشاطئ بعد إبلاغ سكان مدنيين عنهم، حيث تم اعتقالهم والتحقيق معهم، قبل أن يتم ترحيلهم إلى مركز الحجز المؤقت للأجانب بمدينة فالنسيا في انتظار ترحيلهم إلى الجزائر في الأيام المقبلة.
-
وإلى جانب هذا، فقد اعترض خفر السواحل الإسباني ما مجموعه 63 “حراڤا” جزائريا آخرين منهم 5 قصر، في ظرف 48 ساعة وصلوا إلى سواحل منطقة كارتاخينا بمحافظة مورسيا وكانوا على متن 5 قوراب.
-
وذكرت مصادر جزائرية مطلعة في اسبانيا لـ”الشروق” بأن 4 قوارب حملت 54 شابا جزائريا منهم 5 قصر، تم رصدها صباح أول أمس قبالة سواحل كارتاخينا، حيث أظهرت التحقيقات الأمنية الإسبانية بأنهم جزائريون انطلقوا من سواحل مستغانم، حيث تم تحويل الحراڤة إلى ميناء كارتاخينا، أين تم تقديم الإسعافات الأولية لهم، وتم إدخالهم على مركز مخصص للمهاجرين غير الشرعيين.