-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد عودة الروح للدوري الإسباني

انطلاقة جديدة لمسلسل “ريال مدريد – برشلونة” سهرة السبت

الشروق الرياضي
  • 1377
  • 0
انطلاقة جديدة لمسلسل “ريال مدريد – برشلونة” سهرة السبت
ح.م
لقطة من مباراة الكلاسيكو (الأحد 2018.10.28) بين ريال مدريد ونادي برشلونة في ملعب الكامب نو

أخيرا وبعد قرابة ثلاثة أشهر من الجمود، عاد الدوري الإسباني المثير، لحركة الدوران، ليكمل مساره الذي لولا جائحة كورونا لأغلق كتاب موسمه الحالي، ومع ذلك فإن عودته في حدّ ذاتها انتصار كبير للرياضة وللكرة وللحياة، وإذا كانت مباريات الخميس والجمعة قد مضت بمشاهدين قلائل من أهل الفضول أكثر، فإن موعدي السبت والأحد سيشهدان بداية الصراع الأزلي بين برشلونة وريال مدريد من أجل التتويج باللقب الغالي الذي صار دواليك في العقد الأخيرة، مرة لبرشلونة وأخرى لريال مدريد، ولم يحدث إلا استثناء واحد لصالح أتليتيكو مدريد.

فالنادي الكاتالوني سيكون سهرة الجمعة، مدعوا لزيارة محفوفة بالمخاطر إلى مايوركا، مرفوض فيها التعادل، بينما يستقبل غدا الأحد نادي ريال مدريد ضيفه آيبار في مباراة لن يحلم فيها الزوار سوى بأضعف فاتورات تلقي الأهداف، في دوري انتظره عشاق الكرة في العالم طويلا حتى كادوا يفقدون الأمل في عودته.

لم يبق من عمر الصراع بين ريال مدريد وبرشلونة خلال هذا الموسم، سوى تسع جولات، وكل شيء وارد في ما يخص اللقب لأن الفارق بين الغريمين هو نقطتين فقط، مع الإشارة إلى أنه في حالة تساويهما في النقاط، فإن اللقب يميل لصالح ريال مدريد، وفارق النقطتين قادر على التبخر في مباراة واحدة.

خسر برشلونة منذ بداية الموسم في أربع مناسبات، بينما خسر ريال مدريد في ثماني جولات، وهي أرقام كبيرة جدا، من النادر ما يسجلها الفريقان سلبيا، ما يعني أن الدوري الإسباني صار يمتلك أندية قوية قادرة على الفوز على ريال مدريد وبرشلونة وفي عقر دارهما، بدليل وجود فرق مثل ريال سويداد وخيتافي في المركزين الخامس والرابع ومرشحين للتواجد في الموسم القادم في منافسة رابطة أبطال أوربا، بينما يتأخر حاليا أتليتيكو مدريد إلى المركز السادس، بفارق 15 نقطة عن برشلونة وبكمّ من الهزائم كبير بلغ 12 هزيمة كاملة، وهو أمر لم يحدث للفريق منذ أن تولى المدرب سيميوني الأرجنتيني قيادته، ولكن عزاء أنصار أتليتيكو مدريد أن فريقهم هذا الموسم يلعب من أجل هدف واحد، وهو التتويج بلقب رابطة الأبطال الأوروبية الذي وصل نهائي المنافسة فيه مرتين في عهد سيميوني وخسره أمام نفس المنافس وهو ريال مدريد، وتمكن أتليتيكو مدريد من إزاحة ليفربول صاحب اللقب، من منافسة رابطة أبطال أوربا وبلوغه ربع نهائي المنافسة، مؤشر على أن أحلام أنصاره مشروعة.

يعود الدوري الإسباني وأحسن هداف فيه هو ميسي برقم 19 هدفا ويتبعه الفرنسي كريم بن زيمة بمجموع 14 هدفا، ويحتل ميسي أيضا المركز الأول في التمريرات الحاسمة بـ 12 تمريرة مما يعني أن الظاهرة ميسي شارك في 31 هدفا لفريقه برشلونة من مجموع 63 هدفا سجلهم فريقه برشلونة، وبالتأكيد فإن ما زرعه ميسي قبل زمن كورونا سيجعله يجني لقب أحسن لاعب في الدوري الإسباني من دون أدنى شك.

أظهر الدوري الألماني بأن الفرق الكبيرة تحافظ على مستواها الرفيع، سواء هبت عليها جائحة الوباء أو لعبت من دون جماهيرها العريضة، حيث اكتسح بيارن ميونيخ كل الأندية التي واجهته وسار بثبات لانتزاع اللقب بأقل الأضرار، وهو ما يعني بأن المفاجآت الكبرى غير واردة في الدوري الإسباني، ولا أحد يتصوّر ذهاب اللقب بعد كورونا إلى فريق آخر غير برشلونة أو ريال مدريد، بل لا أحد يتصوّر بأن المركز الثاني سيؤول إلى فريق آخر غير برشلونة أو ريال مدريد.

المتعة مضمونة في الدوري الإسباني وعدة بطولات ستُلعب في قلب الدوري، ما بين برشلونة وريال مدريد من أجل مركز ريادي وحيد، وبطولة أخرى من أجل مقاعد رابطة أبطال أوربا وهي تعني مالا يقل عن ثمانية أندية غير ريال مدريد وبرشلونة، وبطولة أخرى من أجل المشاركة في أوربا ليغ وأخرى من أجل تفادي النزول إلى الدرجة الثانية، ما يعني أن كل الأندية من دون استثناء معنية بالمنافسة على شيء ما في دوري مازال منه تسع مقابلات و27 نقطة كاملة، ستسيل لعاب كل الأندية وتجعل من عودة الدوري الإسباني قمة في الإثارة، قبل أن يلتحق الدوري الإنجليزي ومن بعد الدور الإيطالي ليكتمل فرح محبي لعبة كرة القدم.
ب.ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!