الجزائر
بعدما باتت ترمى في المزابل

انطلاق أول حملة وطنية لجمع “هيدورة” العيد

الشروق أونلاين
  • 12029
  • 5
الأرشيف

بادرت جمعية كافل اليتيم بتنظيم أول حملة وطنية لجمع “الهيدورة”، والتي لقيت نجاحا كبيرا، حيث توافد المواطنون على مختلف فروع الجمعية للتبرع بـ”الهيدورة” بدل رميها في المزابل

 

 وفي هذا الإطار يقول السيد عبد الله ياسين مسؤول الإعلام على مستوى الجمعية للشروق أن الحملة تعتبر الأولى من نوعها على الإطلاق وجاءت باقتراح من بعض أعضاء الجمعية الذين تلقوا دعوة من أحد مصانع صناعة الجلود الذي اقترح عليهم مبلغ مالي على كل “هيدورة” يجمعونها وهذا ما لقي استحسانا لدى المنخرطين الذين باشروا بتعليق إعلانات في مختلف شوارع وأحياء مدينة البليدة التي شهدت بداية الحملة، وعن تجاوب المواطنين مع هذه العملية قال المتحدث أن الإقبال كان قياسيا لدرجة أن الجمعية خصصت شاحنات كبيرة لجمع “الهيدورة” من الأحياء، خاصة وأن أغلب العائلات الجزائرية باتت تستغني عن إيهاب الكبش “الهيدورة” وهذا ما جعل أعدادا كبيرة منها ترمى في المزابل والساحات العمومية خلال السنوات الماضية، وأضاف مصدرنا أن مداخيل هذه العملية ستوجه لصالح اليتامى والعائلات المعوزة التي تتكفل بها الجمعية والتي تفوق 8000 عائلة عبر التراب الوطنين، وأضاف أن الحملة لقيت استحسانا كبيرا وتشجيعا من طرف جمعيات المحافظة على البيئة خاصة وأن الأعداد الكبيرة من “الهيدورة” التي كانت ترمى تسببت في تشويه البيئة.

وبالنسبة لتاريخ بداية الحملة قال السيد عبد الله ياسين أنها انطلقت منذ اليوم الأول من العيد وستستمر طيلة شهر أكتوبر أين يمكن للمواطنين الاتصال بمختلف فروع الجمعية والتبرع بـ”الهيدورة” التي كانت في السابق تمثل فخرا للعائلات الجزائرية وترمز إلى إحياء سنة العيد، وللأسف الشديد يضيف المتحدث أن أغلب العائلات باتت ترمي هذه “الثروة” في المزابل، ما دفع الجمعية إلى إطلاق هذه الحملة التي ستتحول الى سنة حميدة تنظم كل عام وتمتد لعدد أكبر من الولايات، وفي ختام حديثه وجه المتحدث نداء للمواطنين بضرورة إنجاح هذه الحملة التي جاءت بهدف مساعدة الكثير من العائلات الفقيرة واليتامى الذين هم بأمس الحاجة للمساعدة.

 

مقالات ذات صلة