الشروق العربي
محطة تغازل فيها الأنامل الناعمة الإبداع في كل فنونه

انطلاق المهرجان الثقافي الوطني لإبداعات المرأة

صالح عزوز
  • 329
  • 0

أشرفت الدكتورة مليكة بن دودة، وزيرة الثقافة والفنون، يوم 18 أكتوبر 2025 ب “فيلا بولكين” بحسين داي بالعاصمة، على انطلاق فعاليات المهرجان الوطني الثقافي لإبداعات المرأة، رفقة السيدة أرحاب نسيمة، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، الموعد الذي سوف تتلاقى فيه العديد من أنامل المرأة الجزائرية المبدعة في العديد من المجالات، من تاريخ 18 إلى 24 أكتوبر2025.

وقالت الدكتورة ملكية بن دودة، خلال كلمتها بهذه المناسبة، أن إبداع، المرأة لا يعتبر فعلا هامشيا في الثقافة الوطنية، بل أحد منابعها العميقة التي تزخر بها الجزائر، ورمزا من رموز الذاكرة الوطنية، وهذا نتيجة لما يتركه هذا الإبداع، من أثر في الفكر الجمعي وفي وجدان كل المحيطين به وفي العالم ككل.

معتبرة في ذات الوقت، أن المرأة المبدعة، رهان حضاري على المستقبل، حين تكون فيه المرأة أكثر حضورا وفاعلية، وتساهم في تكوين جيل غد، مزدهرا ومتقدما. مؤكدة، على أن هذه الطبعة، لها رسالة واضحة، وهي أن المرأة الجزائرية كانت ولا تزال، وستظل دائما، من بين ركائز الثقافة الوطنية. كما أشارت خلال هذه الكلمة، أن الرؤية الثقافية المعتمدة اليوم، تقوم على ترقية الإبداع النسوي وتثمينه في مختلف ولايات الوطن، مع إعطاء الجنوب الجزائري، المكانة التي تليق بثرائه المادي واللامادي، مؤكدة حرصها على التصنيف الوطني والدولي لهذا الفعل، الذي يبرز قيما جمالية وحضارية تثبت دائما كغيره من الفعاليات الثقافية العديدة، أن الجزائر كانت وسوف تبقى دوما فضاء للتميز والإبداع.

ولتذكير، فقد كان برنامج الافتتاح متنوعا، على غرار وصلات موسيقية قدمتها فرق نسوية من الجنوب، أظهر الاختلاف والتنوع الذي تزخر به الجزائر برعاية المرأة المبدعة، على غرار معارض فنية وورشات حية، تعكس حيوية أنامل المرأة المبدعة، وكدا معارض الحلي التقليدي، وفنون الأدب، والفن الرابع، بالإضافة إلى التصوير الفوتوغرافي، الفنون التشكيلية، التصميم، وصناعة الأثاث وغيرها من إبداعات المرأة الجزائرية، كما خصص فضاء بالمبدعات الشابات و”ماستر كلاس” تطبيقي حول الابتكار في الصناعات الثقافية، ليكون الاختتام بتذوق أطباق تقليدية من الجنوب الكبير .

مقالات ذات صلة