انطلاق فعاليات مهرجان وهران الدّولي للفيلم العربي في طبعته الـ12
أشرفت وزيرة الثّقافة والفنون الدّكتورة صورية مولوجي ،الجمعة 04 أكتوبر، على افتتاح مهرجان وهران الدّولي للفيلم العربي في طبعته الثّانية عشرة، بقصر المؤتمرات بمدينة وهران، وهذا بعد ستّ سنوات من الانقطاع.
وعبّرت خلالها في كلمتها عن امتنانها للقائمين على هذا المهرجان على رأسهم المحافظ الفنّان عبد القادر جريو وكلّ طاقمه، على كلّ المجهودات الّتي بذلوها من أجل أن يرجع هذا المهرجان إلى واجهة الثّقافة الجزائريّة، وكذا كلّ الّذين ساهموا في أن تكون وهران قبلة السّينما خلال هذا الشّهر. وكما عدّدت في كلمتها مختلف الانجازات في مجال السّينما خلال السّنتين الماضيين، والّتي تعبّر بحق على صدق القائمين على الثّقافة في الجزائر، من أجل الرّقي بهذا القطاع في كلّ مجالاته.
وشهدت هذه السّنة بالمناسبة مجموعة من المشاريع الثّقافية، على غرار تدشين أوّل مدينة سينمائية في الجنوب، و كذا المركز الوطني للأرشيف السّينمائي ورقمنته، بالإضافة إلى إنشاء معهد وطني عال للسّينما ،”محمد لخضر حمينة”، كما أسّست قبله أوّل ثانوية وطنيّة للفنون بالجزائر والّتي تعتبر الوحيدة من نوعها على المستوى القاري، ضف إلى هذا إصدار القانون الأساسي للفنّان.
أكّدت في ختام كلمتها على التزام الجزائر بموقفها الصّريح اتّجاه القضايا العادلة على غرار فلسطين ومنه خصّصت محافظة المهرجان فضاء واسعا من أجل السّينما الفلسطينية من خلال أفلام من المسافة صفر.
كما أشاد محافظ المهرجان الفنّان عبد القادر جريو ،خلال كلمته في حفل الافتتاح، بكلّ الجهود الّتي ساهمت في عودة المهرجان إلى واجهة مدينة وهران والثّقافة الجزائريّة، وعلى رأسها السّيّدة الدّكتورة صورية مولوجي وزيرة الثّقافة والفنون، وكذا والي الولاية وأعضاء المحافظة، الّذين اجتهدوا طيلة الأشهر الماضية من أجل هذه اللّحظة، ليؤكّد في ختام كلمته أمام الحضور، على الدّعم المطلق وغير مشروط للقضيّة الفلسطينية وكذا اللبنانية.
وأتى بعدها الدّور للتّكريمات وعرض لجان التّحكيم الخاصّة بالأفلام، وكذا عرض بعض الومضات الخاصة بالأفلام الّتي سوف تعرض خلال هذا المهرجان في الفترة الممتدّة من 04 إلى 10 أكتوبر 2024.