انفجار قنبلتين في مسجد ومركز للمؤتمرات شرقي ألمانيا
قالت الشرطة الألمانية، الثلاثاء، إن عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع انفجرتا في مدينة دريسدن شرق ألمانيا، ليل الاثنين، حسب ما نقلت وكالة رويترز للأنباء.
وأضافت الشرطة، أن عبوة انفجرت في مسجد وأخرى في مركز دولي للمؤتمرات، لكن لم يصب أحد بسوء.
وقال هورست كريتشمار قائد شرطة دريسدن في بيان: “على الرغم من أنه ليس لدينا إعلان مسؤولية حتى الآن، فإننا يجب أن نتحرك على أساس أن الدافع هو الخوف من الأجانب”.
وأضاف أن الشرطة تعتقد أن هناك صلة بين الهجوم واحتفالات مقررة مطلع الأسبوع المقبل بالمدينة بمناسبة ذكرى إعادة توحيد ألمانيا في الثالث من أكتوبر 1990.
وكان إمام المسجد وزوجته وأبناؤه داخل المسجد وقت الانفجار الأول لكنهم لم يصابوا. وألحق الانفجار أضراراً بالمبنى.
وبعد ذلك بفترة قصيرة لحقت أضرار بالمركز الدولي للمؤتمرات نتيجة لانفجار عبوة بدائية الصنع وجرى إخلاء حانة فندق قريب.
ونشرت الشرطة أفرادها خلال الليل لحماية المساجد الأخرى بالمدينة.
وأظهرت صور نشرتها وكالة أسوشييتدبرس الأمريكية آثاراً للتخريب الذي لحق بجامع الفاتح في دريسدن جراء الاعتداء.
وتصاعدت موجة العداء للمهاجرين في ألمانيا لدى جماعات شعبوية من اليمين المتطرف مثل حركة “بيغيدا” وحزب “البديل لألمانيا” بالإضافة إلى ما يعرف بالنازيين الجدد، بعد أن استقبلت ألمانيا أكثر من مليون لاجئ في العامين الأخيرين بعد أن انتهجت المستشارة أنغيلا ميركل سياسة الباب المفتوح مع المهاجرين.