-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"وسط حملة تحريضية لتفجير قبة الصخرة"

استمرار غلق الأقصى لليوم الـ25 على التوالي

الشروق أونلاين
  • 1569
  • 0
استمرار غلق الأقصى لليوم الـ25 على التوالي
ح.م
المسجد الأقصى

تواصل سلطات الاحتلال يوم الثلاثاء، إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ25 على التوالي. بدعوى الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب على إيران. 

ويرافق الإغلاق، حسب ما رصده المركز الفلسطيني للإعلام، انتشار واسع لقوات الاحتلال والحواجز العسكرية. ما حال دون وصول الفلسطينيين إلى البلدة القديمة، باستثناء سكانها.

كما شهدت منصات تابعة لمستوطنين حملة تحريضية، تضمنت نشر مقطع فيديو مُصمّم بتقنيات الذكاء الاصطناعي يحاكي تفجير قبة الصخرة. ما أثار مخاوف من تصاعد التحريض ضد المقدسات الإسلامية.

ومنذ اندلاع العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فيفري الماضي، “فرضت سلطات الاحتلال قيودا مشدّدة على المسجد. ومنعت الصلاة فيه خلال معظم شهر رمضان، بما في ذلك صلاة عيد الفطر. في سابقة غير معهودة منذ قرون”، يقول المركز.

باحث فلسطيني يحذّر من تحضير الاحتلال لفرض “تغييرات مصيرية”

حذّر الباحث في شؤون المسجد الأقصى زياد ابحيص يوم الثلاثاء، من أن تحضيرات الجماعات الصهيونية المتطرفة لذبح ما يسمى “قربان الفصح” في المسجد الأقصى، تبدو أكثر جدية هذا العام، من أي عام سابق.

وقال ابحيص وفق ما نقله المركز الفلسطيني للإعلام، إن متابعة ما تنشره منظمات “الهيكل”، تشير إلى توافق مع شرطة الاحتلال على استمرار إغلاق المسجد الأقصى حتى 29 مارس الجاري.

وذلك تمهيدًا لفتحه بشكل جزئي خلال عيد الفصح العبري بين 2 و9 أفريل المقبل. في إطار “عمل مخطط ومدروس، لفرض تغييرات مصيرية على إدارة المسجد”، يضيف الباحث.

مخاوف جديّة بشأن “تطهير عرقي” في الضفة الغربية

ساحات المسجد فارغة تمامًا من المصلّين في ليلة الـ27

“في مشهد نادر ومؤلم، بدت ساحات المسجد الأقصى فارغة تمامًا من المصلين في ليلة السابع والعشرين من رمضان. وهي من أكثر الليالي التي تشهد عادة حضورًا واسعًا للمعتكفين والمصلين”.

وخارج أسوار المسجد، احتشد الفلسطينيون في شوارع البلدة القديمة وعلى أبواب الأقصى. حيث أدوا الصلاة في أقرب نقطة يمكنهم الوصول إليها، بعد أن منعتهم قوات الاحتلال من الدخول إلى المسجد.

“سابقة خطيرة منذ احتلال القدس في 1967”

ويُعد استمرار إغلاق المسجد خلال العشر الأواخر من شهر رمضان سابقة خطيرة. حسب ما ذكره المركز الفلسطيني للإعلام.

“حيث تُمنع صلاتا التراويح والاعتكاف داخل المسجد الأقصى. للمرة الأولى منذ احتلال القدس عام 1967″، يشير المصدر.

كما أوضح المركز أن سلطات الاحتلال “تُحكم سيطرتها على المسجد الأقصى. وتفرض قيودا مشدّدة على أي حراك شعبي، قد يعارض مخططاتها لتغيير الواقع الديني والتاريخي في ساحات الحرم”.

من غزّة إلى إيران.. هؤلاء “المُرجفون الجُدد”!

دعوات فلسطينية للصلاة عند أبواب الأقصى

بالمقابل، تتصاعد الدعوات إلى “شدّ الرحال نحو أبواب المسجد الأقصى المبارك، والصلاة عند أقرب نقطة ممكنة من رحابه. في محاولة لكسر العزلة التي يفرضها الاحتلال”.

ونقل المركز عن مواطنين فلسطينيين أن “الصلاة عند أبواب الأقصى، تمثل رسالة رفض واضحة لقرار الإغلاق. وتعبيرا عن التمسّك بحق المسلمين في الوصول إلى المسجد وإعماره بالعبادة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!