الجزائر
شككوا في خلفية الدعوة إلى الاحتجاج

انقسامات وسط هيئة التدريس بكلية العلوم السياسية

الشروق أونلاين
  • 58
  • 0
الأرشيف

لا تزال مظاهر الانقسام بين أساتذة العلوم السياسية بجامعة الجزائر3، بادية للعيان بسبب مقاطعة عدد كبير من الأستاذة الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها ما اصطلحت على نفسها بهيئة التدريس.

وانتقد عدد من الأساتذة، في حديثهم إلى “الشروق”، قرار تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التعليم العالي، بحجة أن المشاكل لا يحلها الشارع وإنما الحوار الجاد، وخصوصا أن الأوضاع التي تمر بها البلاد تستدعي تكاتف الجميع، موجهين أصابع الاتهام إلى بعض الأطراف من أجل زعزعة استقرار الجامعة خدمة لأغراض شخصية ضيقة، حسبهم، وتقودهم الروح الانتقامية إثر تنحيتهم من مناصبهم، بدليل- يضيف المقاطعون للحركة الاحتجاجية- أن الأساتذة الذين لبوا دعوة الاحتجاج يعدون أقلية.

وشدد المحتجون على ضرورة إعادة الكرامة للأستاذ، بعد الحادث المسجل منتصف شهر فيفري، علما أن رئيس الجامعة الجزائر 3 استقبل وفدا من الأساتذة من أجل الاستماع إلى مطالبهم، حيث تعهد بتسليط أقصى العقوبات وتطبيق القانون في حق المتورطين في الاعتداء على أستاذ.

مقالات ذات صلة