رياضة
في استفتاء ونقاش "الشروق الرياضي"

انقسام حول بروز اليد الجزائرية في العرس الفرعوني

الشروق أونلاين
  • 2651
  • 0
ح.م
منتخب الجزائر المتوّج ببطولة إفريقيا 2014

سادت حالة من الانقسام بين قراء “الشروق الرياضي”، الخميس، بشأن مدى قدرة كرة اليد الجزائرية على البروز في كأس أمم إفريقيا الـ 22 بالقاهرة (21 و30 جانفي الجاري).

في استفتاء نظّمه “الشروق الرياضي” وشارك فيه الآلاف، أبدى 2846 شخص   (50.81%) تفاؤلهم بمشاركة اليد الجزائرية في “العرس الفرعوني”، على نقيض 2755  (49.18%)أبدوا تشاؤما بطولة إفريقيا 2016؟

وبرسم نقاش “الشروق الرياضي”، رأى “تلميذ البشير بوكثير”: “مع مدرب فاشل مثل بوشكريو لم يحصل على أي لقب طيلة 10 سنوات لا تنتظروا خيرا”، بينما تسائل “ناصر خديري” :”متى غرّد فريق من الفرق الجزائرية تحت إمرة ناخب جزائري ؟ وحتى إن كان ذالك فهو بفضل أجنبي”، مردفا: “وسوف لن تذهب بعيدا إلا بمقدار المسافة بين مصر والجزائر”.

من جهته، لفت “جثة”: “بوشكريو مدرب قدير … المشكل ليس في المدرب، المشكل يكمن في التحضيرات التي تسبق البطولة … بعض المنتخبات الأوروبية الكبيرة تجري حتى 60 مقابلة ودية قبل خوض غمار البطولة، السؤال المطروح … كم من مقابلة ودية أجرينا؟”.

وتابع “محمد”: “اللقب الأخير لمنتخب كرة اليد جاء بشق الأنفس رغم أنه لُعب في الجزائر، فما بالك إذا لعبنا في مصر؟ المشكل عندنا -في كل الرياضات- ليس في الكفاءات إنما هو في طريقة التسيير، ولكم أن تسألوا عن بطولة كرة السلة التي ستتوقف لا محالة إن لم تتدخل الدولة !!، الغرائب والعجائب في كرة القدم، الشد والجذب في الجيدو، مشاكل الملاكمة، والبقية تأتِ، ألعاب القوى حدث ولا حرج ومشكل مخلوفي الذي طفا على السطح منذ أيام خير دليل على ذلك، لن نتابع ما يجري في عالم الرياضة عندنا بكثير الاهتمام وسنكتفي بما يصنعه الآخرون إلى حين”.

وبمقاربة مستفيضة، كتب “ماهر عدنان قنديل”: “كرة اليد الإفريقية تراجعت كثيراً في الآونة الأخيرة، فلم تعد مصر هي مصر 2001 عندما وصلت إلى نصف نهائي بطولة العالم في فرنسا، ولا تونس هي تونس 2005 عندما بلغت المحطة نفسها في بطولة العالم في أراضيها.. الجزائر كذلك رغم أنها حاملة عرش إفريقيا إلا أنها ليست في أحسن الأحوال والدليل المشاركة المخزية في مونديال قطر العام الماضي والخسارة في جميع المباريات.. أما المغرب وأنغولا والكونغو ورغم أن مستواهما يرتفع من بطولة إلى أخرى إلا أنهما لا يزالا بعيدين كل البعد عن الثلاثي التاريخي والتقليدي مصر وتونس والجزائر”.

وقدّر “قنديل”: “في مستوى المنتخبات الثلاثة التقليدية والتاريخية في إفريقيا (الجزائر – مصر – تونس) أظنّ أنّ المنتخب المصري هو الأوفر حظاً للفوز بهذه البطولة ليس فقط لأنه سينظم البطولة بل كذلك لأنه ظهر بمستوى جيد في بطولة العالم الأخيرة في الدوحة عندما تأهل إلى الثمن النهائي وتعادل مع السويد ولعب مباراة قوية أمام فرنسا في نفس مجموعة الجزائر حينها.. ولا ننسى أن مصر تحضر من الآن منتخب للتألق في مونديال 2021 الذي ستنظمه.. تونس تريد إعادة ما فعلته في 2010 عندما خطفت الكأس الإفريقية من القاهرة أمام مصر لكن بجيل آخر”.

وفي الحالة الجزائرية، أوعز “قنديل”: “الجزائر رغم أنها حاملة اللقب إلا أنها تراجعت كثيراً مؤخراً ولا أعرف صراحة التشكيلة التي ستشارك في هذه البطولة ولا أعرف إن كان بركوس سيشارك أم لا.. وأعرف أن الحارس سلاحجي واللاعب لابان وغيرهم توقفوا عن اللعب لذلك المهمة ستكون صعبة للعودة باللقب من قلب القاهرة.. بدون شك الجزائر ستكون من بين الثلاثة الأوائل كما جرت عليه العادة في كل بطولة لكن بالمستوى الحالي أظن أن الوصول للنهائي سيكون إنجازاً والفوز باللقب سيكون حدثاً مهماً جداً.. أظن أن البطولة ستكون أقرب إلى مصر والمركز الثاني بين الجزائر تونس”.

مصر الأفضل 

جزم “الاسكندراني”: “منتخب مصر الآن هو أفضل منتخب ومرشح أول للبطولة مستواه عالي وفي كأس العالم الأخيرة كان أدائه مبهر والمنتخب الجزائري سيعاني أمام منتخب مصر، آخر مباراة بين المنتخبين كانت في كأس العالم الأخيرة وفازت مصر بفارق رهيب (14 هدفا) يعكس قوة المنتخب المصري حاليا وبالتوفيق لمن يستحق وتقديم بطولة قوية

وتوقّع “جابر”: “النهائي مصر vs تونس. و الفوز لمصر”، بينما ذكر “عامر”: “بوشكريو مدرب محنك وخبير في البطولات الافريقية، لذا أتوقع حصولنا على المركز الثالث في ظل المنافسة الشرسة من مصر وتونس”.

وذهب “المعلم”: “المشكل يقع في الخطة الدفاعية التي يلعب بها الفريق الوطني وهي 3-3 أو 3-2-1 وهذه الخطة تحتاج إلى قوة بدنية كبيرة وهذا ما يؤدي إلى إرهاق اللاعبين وترك فراغ كبير للفريق المنافس لتسجيل أهداف كثيرة إضافة إلى كل هذا مشكل آخر، خطة دخول مهاجمين وخروج مدافعين والعكس صحيح فهذا يؤدي بالفريق الوطني في الوقوع بأخطاء تقنية يستغلها الفريق المنافس”، في حين انتقد “أبو يوسف”: “الفريق الجزائري، أو فريق مولودية العاصمة، إتحاد العاصمة، أولمبيك العاصمة ، بوشكريو العاصمة، عليكم بتشكيل فريق وطني ، ومدرب عالمي، كفاكم بريكولاج الستينات والسبعينات، تعلموا من قطر ومصر”.

وتطلّع “علي”: “إن شاء الله يكون بطل المسابقة فريق عربي سواء مصري أو تونسي أو جزائري … مع تمنياتنا بإقامة سعيدة للفرق المشاركة في البطولة ببلدهم الثانى مصر”.

وفي مقابل حديث “سليم”: “إن شاء الله فريق كرة اليد الجزائري يحقق نتيجة ممتازة في مصر”، أوقن “هيما”: “تصوري الشخصي أنّ البطولة الإفريقية محسومة مسبقا في طرفها النهائي مصر وتونس، نظرا لآخر بطوله كاس عالم في قطر، حيث أنّ المنتخب المصري كان ندا قويا للفرق الأوروبية وإن شاء الله أتمنى النهائي عربيا والفوز لبلدي مصر وشكرا لكم جميعا”.

بينما قال من سمى نفسه “الكبير آوي” :” بكل روح رياضيه لن تحلقوا في سماء القاهرة لسبب بسيط جدا هو أنّ المنتخب المصري أفضل منتخب في إفريقيا حاليا بشهادة جميع الخبراء المعنيين بلعبة كرة اليد، وإن شاء الله البطولة مصرية ..”.

وانتهى “هاني”: أعتقد أنّ المركز الثالث سيكون انجازا في ظل المشاركة الكارثية في كأس العالم الأخيرة واحتلال المركز الأخير عن جدارة أمام فرق مغمورة كالشيلي وأستراليا والسعودية، في اعتقادي يجب الفوز على منتخب أنغولا المنافس الاعتيادي على المركز الثالث وتفادي (التبهديل) أمام منتخبي مصر وتونس لأنّ  صفعة الهزيمة الأخيرة أمام مصر في المونديال لا تزال عالقة في الأذهان وستعاد علينا أكيد، ومسبقا أسطوانة عدم التحضير، قلة المباريات الودية، الحظ والتحكيم الخ……. من الحجج الواهية التي ألفناها من رياضيينا ومدربينا خصوصا”.

على المنوال ذاته، نسج “عبدو”: “أتوقع فوز مصر بالبطولة على حساب تونس نظرا للتحضير الجيد من طرفها لهذه المنافسة، أما الجزائر بالرغم من الإعدادات الأخيرة مع المدرب المحنك بوشكريو، إلاّ أنّ هذا غير كاف لإعداد فريق قوي ينافس على البطولة”.

مقالات ذات صلة