انقضى الشهر العظيم ولم أغنم حتى الأجر القليل
أعترف أمام الله وأمامكم إخواني القراء أنني تجاوزت الثلاثين ولم أرض ربي بشيء، ولم أسع إلى تحقيق ذلك لأنني بالمقابل لم أغضبه، بالمعنى الأصح سيكون مصيري المنطقة الوسطى بين الجنة والنار!
أقول هذا الكلام لكي أعزي نفسي لأنني أدرك تمام الإدراك أنها منطقة خيالية لأمثالي أصحاب النفوس الضعيفة، فما المانع لو أنني اغتنمت الشهر الفضيل لأغنم الثواب والأجر العظيم أو حتى القليل، ما الذي كان يمنعني يا ترى عندما أسهر إلى ساعات الأولى من الصباح ولا أسارع لتأدية صلاة الفجر في وقتها، ولماذا كنت أهرول عقب الإفطار لكي أرافق أبناء الحي إلى وسط المدينة للتربص بالفتيات عوض المكوث في المسجد لأداء صلاة التراويح.
لقد شغلت نفسي بما كنت أفعله سائر الأيام ولم أخصها بشيء مما يفعله المؤمن في رمضان، اليوم ونحن على عتبة انقضاء الشهر الفضيل، أجدني أعاني الويل، نعم لأنني أشعر بقرب الأجل رغم ذلك إلى الخير لم أعجل، أشعر بأن رمضان لن يدركني بعد الآن فأبكي بحرقة وأتمنى لو أن الزمن يعود هنينة لأقضيها في كنف الرحمن.
إخواني القراء يا عباد الله الصالحين، انظروا كيف جنيت على نفسي فخرجت من أعظم استثمار صفر اليدين وأقل من قاب قوسين، تراه حالي بمفردي أم حال آخرين، وما شأني بالغير فلماذا لا أقارن نفسي بالصالحين من نالوا الحسنات، أوليس الحسنات يُذهبن السيئات، أعيش اليوم كالغريق وأسأل الله أن يكتب لي النجاة لأكون عبده وعلى عهده أسير ما حييت، فأرجو منكم الدعاء ولا شيء غير الدعاء.
ياسين من المدية
.
.
في العشر الأواخر من رمضان أصبحت تصرفاتي رجسا من أعمال الشيطان!
في الوقت الذي يتهافت فيه الناس على فعل الخيرات، وفي الحقبة التي تُضاعف فيها الحسنات، وينهل التقاة البركة في الرزق والصحة والمال ويستمتعون بالنفحات، أكون قد أبرمت عقد التمرد والعصيان، لأنني في العشر الأواخر من رمضان تنقلب تصرفاتي إلى رجس من أعمال الشيطان، نعم هذا ما يحدث معي كل سنة في موسم الصيام.
أنا صاحب محل للملابس النسائية يتهافتن عليه النساء أكثر عندما يقترب عيد الفطر من أجل اقتناء مختلف الألبسة ليظهرن في أجمل وأبهى حلة، بدافع من نفسي الأمارة بالسوء، فإن هذا الأمر يثير فضولي مما يجعلني أسترق النظر إليهن من زواية أرى من خلالها الواحدة منهن ولا تراني، حيث أراقبها عن كثب حتى ترتدي ملابسها، ولا أخفي عليكم أنني أفعل الشيء نفسه طيلة أيام السنة لكنه في هذه الفترة بذات ينقلب إلى هوس لا يمكنني التخلص منه وكأنني أخشى تفويت الفرصة على نفسي لأن محلي لا يصبح مكتظا عن آخره إلا في العشر الأواخر من رمضان.
من غير هذا التصرف فأنا لا أغضب الله، أتحاشى قدر المستطاع ما من شأنه أن يثقل نفسي بالسيئات فما أفعله الآن كفيل أن يدخلني زمرة المغضوب عليهم.
اعترف أمام الله أنني مذنب وأرغب بالتوبة النصوح لكنني لم أستطع التخلص من هذه العادة السيئة والأدهى مما أفعله أن الجميع يثقون في محلي بل يعتبرونه الأحسن على الإطلاق لما يشمل من معاملة طيبة للزبونات وأسعار معقولة، فهذا ليس طعما لاصطيادهن، لكنها قناعتي والمبدأ الذي أتعامل به في التجارة.
رشيد من الغرب
.
.
أحرقت آخر ورقة ولم أتخلص من الإدمان!
بشهية مفتوحة عن آخرها وبرغبة عارمة رجعت مسرعا إلى ما كنت عليه قبل رمضان، لأنني لم أستطع أن أتمالك نفسي أكثر بعد أن حرمتها المتعة التي ألفتها لسنوات طوال، متعة تكييف المزاج عن طريق سيجارة الحشيش الذي لم تداعبه أصابعي خلال شهر الصيام، كان تحديا صعبا لكنني لم أكسب الرهان فلو استمر قمع هذه الرغبة لكسبت الرهان بدرجة امتياز.
إخواني القراء، أيامي الماضية لم تكن سهلة كانت أصعب من تسلق أعلى قمم الجبال حافيا تحت الأشعة الحارقة على أن يظل جسدي دون وقود، لقد تعذبت كثيرا حبست نفسي في غرفتي ولم أكن أبرحها إلى لقضاء الحاجة الضرورية، لقد أخضعت نفسي لهذا الحرمان لكي يسهل علي فيما بعد الاستمرار على هذا النحو، ولما لا يكون باستطاعتي قتل غول الإدمان الذي فضل أن يقتلني لحظة بلحظة.
كما أسلفت الذكر رجعت مسرعا عشية عيد الفطر إلى مكان التموين فتحصلت على ضالتي ولا أخفي عليكم أنني قضيت ليلتي في عالم الأحلام والدنيا الخالية من المشاكل وإن كان كل ذلك أوهام، إلا أنني شعرت براحة ما بعدها راحة وأدركت تمام الإدراك أنه قدري الذي لا مفر منه، فأنا ضعيف الإرادة ليس المخدر من يكبلني ولكن الرغبة في ذلك العالم تدعوني إلى الاستمرار، كانت تجربة الامتناع عن الإدمان في رمضان آخر ورقة أحرقتها، والآن يا إخوان هل بوسعكم مساعدتي للتخلص من الإدمان أم وجب علي الالتحاق بالمراكز الخاصة لمعالجته؟
رضوان/ البليدة
.
.
من يكفلني ويتخذني ابنة له وأجـره عند الله
ضاق أفقي فلم أعد أرى منه إلا مقدار ثقب الإبرة، واشتد الهم الذي أحمله على كاهلي كالصخر العتيق وتفتت ليتساقط علي، مخلفا الجروح البليغة التي لن تندمل إن امتنعت عن مساعدتي، فهذه مشكلتي ابعث بها إليك يا سبيل نجاتي بعد الله.
أنا يتيمة في السابعة عشر من العمر، أدرس بالمرحلة الثانوية أعيش مهمشة في بيت والدي، لأنه جعل من زوجته ـ العمر والدنيا ـ تاج رأسه صاحبة الأمر والنهي المنع والعطاء، فهي من تقول له افعل ليفعل، وتقول له إياك فيمتنع، وقد حذرته أن يمارس أبوته مع غير أبنائه فأصبح كالغلام الذي لا يخرج عن طوع مولاه أبدا.
استكانة والدي وانكسار شوكته أمام زوجته جعله في نظري رجل من ورق، أنه يطاوعها لدرجة لم يعد يعتبرني ابنته، يفعل معي ما تفعله زوجته ويتمنى أن أرحل من بيته اللحظة قبل الساعة، هذا ما جعل العزة بالكرامة تحملني للذهاب عند أعمامي تارة وأخوالي تارة أخرى، لكنني لا محالة أعود إلى بيته الذي يذكرني في كل مرة أنه علي الرحيل منه آجلا أم عاجلا لأنه يكرهني أشد مما يحب زوجته.
أمي شهرزاد لهذا السبب وحتى لا أطيل عليك أرغب بمساعدتك، فأنا طيبة جميلة الخَلق والخُلق فهل يمكن لك أن تضمني لك الإقامة عند أناس تقاة أخدمهم وأعيش معهم في سلام، لأن البقاء في بيت والدي أضحى مستحيلا وأعدك بأنني سأكون عند حسن ظنك.
.
.
الرد:
صغيرتي، اسأل الله أن يجعل لكن مخرجا من هذه الضائقة وأتضرع إليه أن يخرجك من محنتك سالمة إن شاء الله وأن تكون آخر المشاكل في حياتك.
عقلك الصغير لم يصور لك من الحلول سوى البحث عمن يأويك ويتكفل بك، وهذا أفضل بكثير من التفكير في الهروب إلى وجهة مجهولة مثلما تفعل أغلب الفتيات اللواتي يعانين المشاكل العائلية، لقد ضاق أفقك إلا عن هذا الحل، لكنه يا عزيزتي ليس الحل الأنسب فأنا شخصيا لا أأتمن عليك أي شخص وأخشى عليك شر الناس، مهما بدواصالحين .
وإن وجد من أحباب الله من لا خشية منه، فإنه لن يتكفل بك لأنك قاصر وقد يجلب صغر سنك وجمالك له المزيد من المتاعب، فمن الصعب أن نثق في أشخاص لا نعرفهم، أو أن يثقوا فينا، لأن قانون الحياة يفرض علينا الخضوع لهذه الضرورة والاقتناع بهذا التحفظ.
الحل الأمثل الذي أنصحك به، الصبر على والدك لأنه ملزم من الناحية الشرعية والقانونية أن يراعاك ولا أحد غيره يمكن أن يفعل ذلك بوجوده، فطول الغياب عنه والذهاب عند أهلك وذويك سيقلل من شعوره بالمسؤولية وقد ينسى أنه أنجبك، إذا امكثي في بيته الذي هو بيتك لأنه الوضع الطبيعي الأنسب لمشكلتك، سوف تشعرين بالغربة كالسابق في البداية فقط، لكن هذا الشعور سيتبدد مع الصبر والتغاضي عن سفاسف الأمور، كوني كالصماء البكاء التي يجب أن تُمضي حياتها في كنف أسرتها لتحمي نفسها من الضياع.
هذه الطريقة ستضمن لك البقاء مع التفكير في الدراسة ولا شيء غيرها، وإذا تعذرت عليك هذه الخطوة كوني على اتصال مستمر بي فلن يهنأ بالي حتى أطمأن عليك وأبلغ بك مرسى الآمان.
أسأل الله تعالى أن ييسر لك أمرك ويفرج كربك إنه قريب مجيب.
ردت شهرزاد
.
.
كلمـــات في الصمـــيم
* لا تبقى وحيدا معزولا، فالعزلة مصدر تعاسة، والتعاسة والتوتر تختفي حين تلتحم بأسرتك والناس، وتقدم شيئا من الخدمات، أبدل المعروف فإنك أسعد الناس به.
* انه في وسعك أن تكون داعيا إلى منهج الله في أبناء جنسك بالكلمة الطيبة، بالموعظة الحسنة، بالحكمة والمجادلة بالتي هي أحسن، بالحوار، بالهداية، بالسيرة العطرة، بالمنهج الجليل النبيل.
* تيقن أن كل من تعاملهم من أخ وابن وزوجة، قريب وصديق لا يخلو من عيب، فوطن نفسك على تقبل الجميع.
* المسجد سوق الآخرة والكتاب صديق العمر، والعمل أنيس في القبر، والخلق الحسن تاج الشرف والكرم أجمل ثوب.
* كن في الدنيا كأنك غريب: قطعة خبز، وجرعة ماء وكساء، وأيام قليلة وليال معدودة، ثم ينتهي العالم، فإذا قبر أغنى الأغنياء وأفقر الفقراء سواء.
* لا تنتظر المحن و الفتن، بل انتظر الأمن والسلام والعافية إنشاء الله.
* “استعينوا بالصبر و الصلاة”، فهما وقود الحياة، وزاد السير وباب الأمل ومفتاح الفرج، ومن لزم الصبر وحافظ على الصلاة فبشره بفجر صادق، وفتح مبين ونصر قريب إنشاء الله.
* أول صفحات السعادة في دفتر اليوم، وأول بطاقات المعايدة في سجل النهار، صلاة الفجر، فهنيئا لكل من صلى الفجر، طوبى لكل من صلى الفجر، قرة عين لمن حافظ على صلاة الفجر، فمن افتتح نهاره بصلاة الفجر فهو في ذمة الله، في عهد الله، في حفظ الله، في رعاية الله، وسوف يحفظك الله من كل مكروه، ويرشدك إلى كل خير، ويدلك على فضيلة و يمنعك من كل رذيلة.
* نحن لا نملك تغيير الماضي ولا رسم المستقبل بالصورة التي نشاء، فلماذا نقتل أنفسنا حسرة على شيء لا نستطيع تغييره.
* هناك طريق واحد يؤدي إلى السعادة، إنه التوقف عن التوجس من أشياء لا قدرة لنا على السيطرة عليها.
* سعادة المؤمن بحب الله، وحب في الله سعادة أعماقها أبعد من كل عمق، يعرف مذاقها المؤمنون الصادقون، ولا يقبلون لها بديلا.
* تقبل الحقيقة لا مفر منها، وهي أنك ستصادف دائما في الدنيا أمورا لا تستطيع تغييرها، وإنما تستطيع التعامل معها بالصبر والإيمان.
* فكر بطريقة ايجابية متفائلة، فإذا ساءت الأمور في يوم ما، كان ذلك مقدمة لمجيء يوم آخر قريب كله بهجة و سرور، إن شاء الله.
* كرر “لا حول ولا قوة إلا بالله”، فإنها تشرح البال، وتصلح الحال، وتحمل بها الأثقال، وترضي ذا الجلال.
* أكثر من الاستغفار، فمعه الرزق، والفرج والدرية والعلم النافع والتيسير وحط الخطايا.
* توكل على الله وفوض الأمر إليه، وأرضى بحكمه، والجا إليه، واعتمد عليه فهو حسبك وكافيك.
* اللهم أهدنا فيمن هديت وعافينا فيمن عافيت وتولانا فيمن توليت، وقنا شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يدل من واليت، ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت.
* اللهم إنا نسألك زيادة في الدين وصحة في الجسد، وسعة في الرزق، ونسألك قبل الموت توبة، وعند الموت شهادة، وبعد الموت أمنا من العذاب ونصيبا من الجنة، اللهم ارزقنا حسن الخاتمة، اللهم ارزقنا الموت ونحن ساجدون لك يا ارحم الراحمين، اللهم ارزقنا شهادة في سبيلك والموت في بلد رسولك صلى الله عليه وسلم.“
مشاركة من القارئة نجلاء
.
.
نصف الدين
إناث
2048) صبرينة من ولاية الطارف 19 سنة تريد التعرف على رجل قصد الزواج يكون عاملا مستقرا جادا وله نية حقيقية في الارتباط ومن جهتها تعده بالوفاء والصدق.
2049) فتاة 19 سنة تود الاستقرار على سنة الله ورسوله مع رجل محترم خلوق ومن عائلة طيبة سنه لا يتعدى 30 سنة كما تريده أن يكون من ولايات البليدة، الجزائر أو عين الدفلى.
2051) فريال من ولاية سطيف 29 سنة معلمة تود الارتباط في الحلال من رجل محترم، متفهم يقدر المرأة ويحترمها ولا يهم إن كان مطلقا أو أرمل ولديه أولاد.
2052) رشيدة من العاصمة 28 سنة ماكثة في البيت تبحث عن شريك الحياة لتكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم يكون صادقا محترما جادا له نية حقيقية في الارتباط، عاملا مستقرا، أما سنه ما بين 30 إلى 45 سنة.
2053) نجية من تيسمسيلت 23 سنة مطلقة، ماكثة في البيت ترغب في إعادة بناء حياتها من جديد إلى جانب رجل متفهم طيب يقدر المرأة ويحترمها ولا بأس إن كان مطلقا أو أرمل ولديه أطفال تريده من ولاية تيارت أو تيسمسيلت.
2054) زهرة 35 سنة من مستغانم ماكثة في البيت تبحث عن فارس الأحلام يكون محترما متفهما، صالحا ويخاف الله، عاملا مستقرا لا بأس إن كان مطلقا أو أرمل بدون أولاد سنه ما بين 36 إلى 42 سنة.
.
ذكور
2058) توفيق من ولاية سيدي بلعباس 36 سنة، متدين وعامل مستقر يريد إكمال نصف دينه على سنة الله ورسوله مع فتاة محترمة، جميلة، ومتدينة، تناسبه سنا ومن جهته يعدها بالحب والوفاء.
2059) أستاذ 52 سنة يبحث عن بنت الحلال لتكون زوجته بشرط أن تكون جميلة أنيقة ومن عائلة طيبة تناسبه سنا ومن أي ولاية لمن يهمها الأمر رقم الهاتف لدى الجريدة.
2060) سمير من ولاية الشلف 28 سنة عامل مستقر يريد دخول القفص الذهبي مع فتاة طيبة خلوقة ومن عائلة محترمة سنها لا يتعدى 24 سنة.
2061) طارق من ولاية المسيلة 30 سنة يريد تطليق العزوبية مع فتاة طيبة ذات أخلاق وقيم، جميلة ومن عائلة طيبة ومتدينة وسنها لا يتجاوز 28 سنة.
2062) مطلق 38 سنة، أسمر البشرة يبحث عن بنت الحلال تكون جميلة مثقفة وذات أخلاق سنها لا يتعدى 28 سنة ومن إحدى ولايات الشرق.
6063) ياسين 30 سنة من ولاية سطيف يبحث عن زوجة طيبة محترمة ومن عائلة طيبة، تكون جادة سنها لا يتعدى 25 سنة، كما يريدها أن تكون قبائلية.