منوعات
عائلته تناشد السلطات التدخل بعدما استنفد العقوبة ولم يطلق سراحه

انقطاع أخبار جزائري سُجن بالسعودية لاعتدائه على شرطي بالحرم المكي

الشروق أونلاين
  • 11090
  • 26
ح. م
خيار عبد الوافي

تعيش عائلة جزائرية تقطن بمدينة الغزوات بتلمسان، حالة من القلق والترقب لمعرفة مصير ابنها المدعو “خيار عبد الوافي”، الذي يتواجد منذ ما يقارب 3 أشهر رهن السجن بالمملكة العربية السعودية، حيث وبالرغم من أنه استنفد عقوبة 30 يوما حبسا نافذا أدين بها بتاريخ 15 جانفي المنصرم بالبقاع المقدسة، بتهمة الاعتداء على أحد أعوان الشرطة المكلفين بحفظ النظام بالحرم المكي، إلا أنه ما يزال يقبع بالسجن لأسباب مجهولة.

تقول والدته السيدة فاطمة طاهير، التي التقتهاالشروق، إنها توجهت رفقة ابنها لأداء مناسك العمرة بتاريخ 8 جانفي المنصرم، وفي تاريخ 15 من نفس الشهر حصلت مناوشات بين ابنها وشرطي بالحرم المكي لم تعرف ظروفها، قبل أن يتم تحويله إلى مقر الأمن الخاص وتحويله إلى المحاكمة، وبالرغم من أن الشرطي تنازل عن القضية ووُقع صلح بينهما تضيف السيدة فاطمة، إلا أن ابني أدين بـ30  يوما حبسا نافذا.

السيدة فاطمة التي تعيش حاليا ظروفا نفسية صعبة، كشفت للشروق أنها لم تكن تتوقع أن ابنها الذي رافقها لأداء العمرة سينتهي به المطاف في السجن هناك، لمجرد مناوشات، أكدت أنها راسلت جميع الجهات المعنية بما فيها وزارة الشؤون الخارجية والقنصلية الجزائرية بالسعودية لمعرفة مصير ابنها، غير أنها لم تتلق أدنى استفسار يهدئ أعصابها، مؤكدة أنه ولحد الآن لم تتدخل أي جهة في السلطات لتحقق في الأسباب التي عطلت إطلاق سراح ابنها، رغم استنفاده للعقوبة في 16 فيفري الماضي، وهو ما اطلعنا عليه في وثيقةأمر إطلاق سراح سجينمختومة من طرف رئيس المحكمة الجزائية بمكة المكرمة، والتي تثبت استنفاده للعقوبة، والمدون عليها..أنه وبناء على المادة رقم 123 من نظام الإجراءات الجزائية، يطلق سراح السجين الجزائري عبد الوافي خيار، المدان بتهمة الاعتداء على رجال الأمن، بالكفالة الحضورية، ما لم يكن موقوفا على ذمة قضية أخرى مع تزويدنا بصورة من أوراق الكفالة..”، حيث كشفت السيدة فاطمة، أنها لم تفهم إن كانت الكفالة الحضورية يقصدون بها ممثلين عن القنصلية الجزائرية أو شخصا آخر، مطالبة وزارة الخارجية بالجزائر بالتدخل وإعادة ابنها لأرض الوطن وإطلاعها على الأقل على حالة ابنها الصحية والنفسية.

مقالات ذات صلة