“انقلاب” يعيد يونسي على رأس “الإصلاح”
قرّر مجلس شورى حركة الإصلاح الوطني عزل الأمين العام للحزب، فيلالي غويني، واختار بدلاً عنه عودة القائد الأسبق جهيد يونسي.
وقد برّر الأعضاء المجتمعون الأحد، في مدينة برج بوعريرج القرار بضعف الأداء السياسي للحركة خلال الفترة الأخيرة ، فضلاً عن انتقادات عديدة طالت التسيير الإداري والتنظيمي لفيلالي، بينما تشير مصادر محايدة إلى أنّ خلفيات التنحية تتعلق برؤية الأخير للاستحقاقات الانتخابية القادمة، كونه ينزع إلى مقاطعة الموعد التشريعي الذي يشكل فرصة للكثير من القيادات الطامحة إلى دخول مبنى البرلمان.
هذا، وأكّدت مصادر من داخل “الإصلاح” أن القرار حصل بالإجماع، واستوفى كافة الإجراءات القانونية وفق ما تنص عليه لوائح الحزب، لكن الطرف الآخر المؤيد لبقاء فيلالي غويني في منصب الأمانة العامة، يرفض الاعتراف بدورة مجلس شورى البرج، معتبرا ما وقع الأحد “انقلابا” سياسيا تمّ بمخالفة التنظيم، موضّحا أنّ الأمين العام وحده من يملك صلاحية الدعوة إلى انعقاد الدورة، أو توقيع 50 +1 من أعضاء المجلس بعد ترتيب المكتب الوطني لمكان وجدول أعمال الدورة، لكن هذا لم يحصل إطلاقا. وأضاف ذات المصدر أن حملاوي عكّوشي الذي ترأّس الدورة الأخيرة لا يملك الصلاحية، بعد سحب الثقة منه في 03 جويلية الجاري.
وبشأن الإجراءات المنتظرة في ظل الوضع الطارئ، كشف مصدر مطلع أن فيلالي غويني سيعقد ندوة صحفية في غضون يومين لوضع النقاط على الحروف، وكشف ملابسات ما جرى للرأي العام، مؤكدا أنّ المعني بالأمر سيبقى في موقعه بناء على قوانين الحزب.