انقلبت فرحتي إلى حزن بسبب قلب غادر
انفطر قلبي، وسيطر علي الحزن، وما عدت أرغب في هذه الحياة، التي فقدت طعم الحياة فيها، وكرهت نفسي وبيتنا وحينا ومدينتنا، وكل شيء من حولي وأصبحت لا رغبة لي في الحياة، أدعو على نفسي بالموت في أي لحظة، ربما أتخلص بذلك من عذابي.
أنا فتاة في الثامنة عشر من عمري، أعيش وسط أسرة يسودها الأمن والاستقرار والود والحب بين أفرادها، أحب والديّ كثيرا، كنت فتاة مرحة لا تغادرها الابتسامة، حتى أنني كنت أحسد من طرف صديقاتي ومعارفي على ذلك، كانوا يعتبرونني أسعد فتاة على وجه الأرض، لكن كل شيء تغير، تلاشى، بل اندثر وانقلبت حياتي إلى أحزان ودموع وضياع، كله بسبب حب زائف.
أجل لقد كنت أذهب إلى الثانوية التي أدرس فيها، وكلما كنت في الطريق أشعر أن عيون شاب من حينا تراقبني، وبعدها أصبحت عيونه تلاحق عيوني بالنظرات فحدث الإعجاب بيننا، وتقدم نحوي ليبلغني بمدى إعجابه بي، وسعدت كثيرا خاصة بعدما أخبرني أنه يحبني لأنني أنا الأخرى كنت قد بادلته نفس المشاعر. كنا نتحدث أكثر عبر الهاتف لأنني ما كنت أستطيع لقائه، لأن لدي إخوتي الذين إن رأوني رفقته فلن يرحموني، وقد علم بعض من صديقاتي أنني على علاقة به، فشجعنني، كنت أحب هذا الشاب بجنون، وتمنيته زوجا، وقد طلب مني ذات مرة الخروج برفقته لكنني رفضت ورأيت أن ذلك لا ينبغي في الوقت الحالي وطلبت منه أن يصبر إلى أن يخطبني، كنت سعيدة جدا فقد استطاع هذا الشاب أن يزيد في سعادتي، لكن للأسف دمر كل شيء وانقلب حبه إلى كره حينما أتت إلي صديقتي ذات مرة وسألتني إن كنت أخرج معه أم لا فقلت لها: إنني أرفض ذلك في الوقت الحالي وعلاقتنا تقتصر على الحديث بالهاتف، فأخبرتني أنني أبليت حسنا، لأن ذلك الشاب يخونني مع فتاة أخرى تدرس معها، وقد أخبرتها بنفسها عن علاقتها بذلك الشاب وهو يخرج معها، لم أصدق ما سمعته أذناي، وأصبت بصدمة شديدة، واتصلت به مباشرة لأعلمه بما علمت فصارحني وبكل برودة أعصاب أنه لم يستطع نسيان تلك الفتاة، وأن حبها يسري في عروقه، ولما سألته عن كل تلك المشاعر التي كان يصفها لي قال: إنني لم احبك قط وكنت أحاول نسيان تلك الفتاة بك لكنني لم أستطع، إن كل ما سمعته جعلني أصاب بصدمة أدت إلى مرضي وغيابي عن الدراسة لمدة أسبوع، حتى أن ذلك أدى إلى رسوبي هذه السنة، حاولت نسيانه لكنني لم أستطع، فكرهت كل شيء، نفسي وبيتنا وحينا ومدرستي، وهو أيضا تارة أكرهه لأنني أتذكر خيانته لي، وتارة يجتاح قلبي حب دافق نحوه، أنا في دوامة أحترق، أبكي، غابت ابتسامتي وقد لاحظ أهلي ذلك، ولا أدري ماذا أفعل لأعيش في أمان كما في السابق؟
سهيلة / الجزائر
.
.
ردّ على مشكلة: أخشى أن يسيطر الشيطان على فكري فأفتن في ديني
أخي العزيز: لا تستبعد فكرة أنّ الشيطان هو من يلعب بنفسك الضعيفة، وأفكارك التي خربت عقلك، فالشيطان ووساويسه أكبر من أن يعيها العقل البشري، ولكن الله أوجد لنا الحل ولم يتركنا أبدا طعما لهذا الأخير، أضف إلى ذلك أنه من المحتمل أنّ الاكتئاب قد وجد طريقه إليك، أي أنّ الاكتئاب هو ما يفسر تغير مزاجك واختلاط أفكارك وعدم مقدرتك على تجاوز هذه الحالة النفسية والبقاء قيد التفكير في أشياء تفقد الإنسان صوابه، المهم يا أخي مهما تعددت الأسباب فإنه من الممكن التعافي من هذه الأزمة، فقط احرص على أن تكون قريبا من الله سبحانه وتعالى، واغتنم فرص أوقاتك خاصة منها أوقات الفراغ بالإكثار من الصلاة والدعاء عسى الله يفرج عنك كربتك، وإياك وترك العبادات بأنواعها فهذا سبيل للتعاسة الدنيوية، إضافة إلى هذا الأمر، حاول أن تشغل نفسك وألا تدع الفراغ يسيطر عليك، واقبل هذه كنصيحة مجرب، فما شاء الله أنت تتقن ثلاث لغات أجنبية فحاول مواصلة دراستك والتعمق فيها، وتعرف على شعوب العالم وتقاليدها، وحاول التحدث مع أشخاص أجانب باللغات التي تتقنها، وتمرّن على أساليب التخاطب، وكرّس جهدك بالبحث والمثابرة، واغتنم كل ثانية ولا تتهاون وتترك نفسك لأنياب الفراغ الفتاكة، مارس هواياتك ولا تجلس لوحدك في المنزل، تعرف على أصدقاء طيبين وبادلهم الشعور، وتعلم من خبراتهم.
أخي: إن الحياة حافلة باللحظات السعيدة، فلا تدع السوء يقضي عليك، كن رجلا وخطط لحياتك ودعك من التفكير السلبي والخزعبلات التي يرسمها لنك خيالك فتظن أنها حقيقة.
أخوك في الله: س / العاصمة
.
.
هل أستحق أن أكون زوجته بعدما طعنته بسكين الغدر والخيانة؟
ما أصابني عظيم، والله عظيم، يندب له الجبين، ولست أدري أي طريق أسلكه، الذي أعلمه أنني ضيعت نفسي بنفسي، والآن أتجرع كؤوس الندم والحسرة، يا ليتني أموت حتى يدفن سري معي، ولا يفتضح أمري فأكون في نظر الكل فاسدة، فاسقة، ومن لطخة شرف العائلة بتهورها.
أبلغ من العمر 22 سنة، طالبة جامعية، منذ سنوات تعرفت على شاب كان يدرس معي بالمتوسطة، وقد شغل قلبي وفكري وبادلني نفس الشعور، كان إنسانا طيبا وخلوقا، تعاهدنا على الصدق، وأننا لن نفترق مهما حدث، وأننا سندرس وننجح معا، وكان هذا هو هدفنا، وبالفعل نجحنا في شهادة المتوسط، ثم اجتهدنا كثيرا في المرحلة الثانوية، واستطعنا بفضل الله تعالى التحصل على شهادة البكالوريا، ودخلنا نفس الجامعة ودرسنا نفس التخصص، وبعد مرور سنة واحدة من الدراسة صارحني بأنه لا يمكن أن يكمل الدراسة والسبب هو أنا، إذ عليه العمل لتوفير متطلبات زواجنا، وحتى يتحصل على عمل مستقر في أقرب وقت التحق بصفوف الدرك الوطني، أنا لم أشأ ذلك خوفا عليه، فهذه المهنة بها مخاطر، لكن لم يكن لديه من خيار آخر وبذهابه صرت أشتاق إليه، كنت دائمة الاتصال به عبر الهاتف، وخلال الفترة التي غاب فيها عني، كان ابن خالتي يتردد على بيتنا طمعا فيّ، وقد أراد خطبتي لكنني رفضته لأنه مدمن على المخدرات ولأنني رفضته أقام الدنيا وأقعدها في بيتنا ووعد والدتي بأنه سوف يفعل المستحيل حتى أكون له، فأصبح في كل مرة يتردد على بيتنا ويحاول إغوائي بشتى الطرق، كنت أرفض كل ذلك لكن لست أدري كيف استطاع أن يراودني عن نفسي فأوقعني في الفاحشة، أجل لقد ارتكبت الفاحشة معه وفي شهر رمضان وأنا صائمة، الناس تتقرب إلى الله بالعبادات وأنا ارتكبت ما لا يجب، لقد ندمت كثيرا على ذلك، وفكرت في الله أولا الذي عصيته في لحظة غاب فيها العقل وسيطرت الشهوة فخنت الرجل الذي ضحى بدراسته لأجلي وتوفير ما يلزم زواجنا، وطعنت كل السنوات الجميلة التي قضيناها معا بسكين الخيانة والغدر، ورغم ذلك لم أستطع أن أخفي عنه نصف الحقيقة إذ أبلغته أنني في غيابه كنت على علاقة بابن خالتي وطلبت منه السماح، ولأنه شهم وطيب ويحبني بجنون فقد سامحني وتقدم لخطبتي، لكنه لا يعلم بما أقدمت عليه مع ابن خالتي التي بعد تلك الفعلة النكراء لم يعد لينظر في وجهي وخطب غيري وتزوج.
لقد تبت إلى الله تعالى، وأنا أصلي وأستغفر الله كثيرا لأجد العفو والغفران منه، وارتديت الحجاب، لكن ما أخفيه عن خطيبي يعذبني، أنا أموت ألف موتة في اليوم، ماذا أيضا لو علم أهلي بالأمر، حتما سيقتلونني، ثم إذا أخبرت خطيبي بما أخفيه هل سيتركني أم سيسامحني مثل المرة الماضية؟ النار تشتعل بداخلي ولست أدري كيف أخمدها، أجيبوني جزاكم الله خيرل؟
ف / قسنطينة
.
.
ابني اليتيم يهددني بالحرڤة
شاء القدر أن يتوفى زوجي بعد مرض أصابه، وقد رزقني الله منه ولدا، كابدت الجراح لأجله، إلى أن رزقني الله بزوج آخر، تزوجته بعد خمس سنوات من وفاة زوجي الأول، كنت أظن أنني وجدت أبا لابني، لكن ابني لم يتقبل هذا الأب حيث كانا على خلاف دائم، وأنتم تعرفون صراع الأجيال، ابني وهو في العشرين من العمر يرفض النصح من طرف زوجي، وير فض حتى أن ينادي زوجي أبي مثل بقية أشقائه، ويرفض أيضا أن يعمل، همه الوحيد التسكع في الشارع، والله أخشى عليه من رفقاء السوء، هو لا يدخل البيت إلا في ساعة متأخرة، وإذا دخل وسأله زوجي أين كان خوفا عليه ومحاولا نصحه فإنه يطلب منه عدم التدخل في أموره، وذات مرة رفع ابني صوته على زوجي ودون خجل قال له: إنك لست والدي كي تتحكم فيّ، قال هذا للرجل الذي فتح له باب بيته ورباه مثل ابنه، فلم يتحمل زوجي تلك الكلمة وقام بصفعه فخرج ابني ولم يعد إلى البيت إلا بعد أسبوع، جعل قلبي ينفطر عليه، ولما عاد جاء بفكرة الحرڤة.
أجل هو في كل حين يهددني بالحرڤة والذهاب إلى ما وراء البحر حتى يتخلص من المعيشة السوداء، هكذا يقول ابني كلما دخل وخرج من البيت، وأنا صرت أخشى أن يفعل هذا، فإن حدث وفعل فإن ذلك هو موتي لأنني لا أستطيع أن أعيش بدونه، أنا أشفق عليه كثيرا لأنه يتيم الأب ولا يستطيع التفاهم مع زوجي، فماذا أفعل حتى أنزع من فكره فكرة الحرڤة ويرى طريق النور بدلا من الطريق العوج الذي يسري فيه؟
أم هشام / عنابة
.
.
رد على مشكلة: لا مجال لتغيير وجهتي فسوء الخاتمة نهايتي
إن كتابتك لجملة لن يزيح عنك لا الذنوب ولا المعاصي ولكنه بداية لإشراقة جديدة في حياتك والانتقال من الظلمات إلى النور، دليل والحمد لله على أنك أفقت من غفلتك، وأنك قد أدركت حجم أخطائك، واعلم أن الله سبحانه وتعالى يريد أن تعود إليه وأن تعود إلى الصراط المستقيم، لهذا قد سخر لك صديقك ليريك الفيديو عن سوء الخاتمة، وجعلك تكتب وتراسل جريدة الشروق لتشرق حياتك بالإيمان والهدى والتقوى إن شاء الله.
نشأتك في أسرة ثرية لا يعني بالضرورة أن تكون شابا مستهترا، ولا تتحجج بأنك لم تسمع آية أو سورة قرآنية في حياتك، ففي المدرسة الابتدائية أول ما تعلمناه سورة الفاتحة، الإخلاص، الفلق والكثير من السور والآيات، ولا تقل إنك لم تر سجادة في حياتك، ففي دروس تعلم الصلاة في المدرسة يطلب المعلم من التلاميذ إحضار سجادة لتعلم الصلاة، اعلم أن ما جعلك تصبح هكذا هم أصدقاء السوء والفراغ، فالفراغ هو حبل الشيطان فمنه دخل إلى قلبك وعقلك وجعلك تسير وفق أهوائه.
اعلم أن الله شديد العقاب لمن كفر واستكبر، ولكنه غفور رحيم لمن تاب واستغفر، واعلم أن أبواب التوبة لا زالت مفتوحة وعليك التكفير عن خطاياك، ولتصح توبتك عليك أن تندم ندما شديدا على ما فعلت، وتقرر أن لا تعود إلى أهوائك، وأن تخشع لله بقلب خالص، حمدا لله أنك تريد الابتعاد عن المعاصي، لكن الحل ليس بالحرق أو الانتحار لأن الخلود في جهنم بالمرصاد، لكن عليك أولا أن تقطع صلتك بأصدقائك ونهائيا لأن لا خير فيهم، ثم عليك بالبحث عن صاحب تقي يساعدك في الرجوع إلى الله لأن الصاحب ساحب إما للجنة أو النار. ثانيا عليك بتحميل أشرطة الفيديو الخاصة بكيفية الوضوء لأنه كلما توضأت زالت عنك الخطايا، وكذلك الخاصة بتعلم كيفية الصلاة لأنها عماد الدين ولأنها أيضا تنهى عن الفحشاء والمنكر، وعليك ثم عليك أن لا تضيع صلاة الجماعة من صلاة الفجر إلى صلاة العشاء تحضر التكبيرة الأولى لأن الرسول صل الله عليه وسلم قال: (من صلى أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان: براءة من النار وبراءة من النفاق) رواه الترمذي.فاغتنم الفرصة.
أما ثالثا فعليك بالإكثار من الاستغفار إن كنت واقفا أو جالسا وبه تنتصر على إبليس، لأن الآية التي أبكته ذكر فيها الاستغفار، الآية 134 من سورة آل عمران، واذكر الله كثيرا واقرأ القرآن لأن بذكر الله تطمئن القلوب، وبما أن الله رزقكم المال فبإمكانك الذهاب لأداء مناسك العمرة أو الحج ليطهر قلبك وعقلك وتحس بحلاوة الإيمان الذي فاتك الكثير منه.
أما بالنسبة لفاحشة الزنا فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فالإثم يقع عليك وعلى هته الجارة التي استغفلت زوجها للقيام بصلاة التراويح، أتعلم لو أن الأمر بيد قراء جريدة الشروق لقام الكل بجلدكما حتى الموت، من الآن فصاعدا تغض بصرك، أما بالنسبة لانتهاك حرمة رمضان، أي أنك أفطرت عمدا فعليك كفارة صيام 60 يوما أو إطعام 60 مسكينا، كما أوصيك بالصدقة، فبإمكانك التكفل باليتامى كأن تشتري لهم كسوة او ما هم بحاجة إليه وتفرحهم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: “أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين” وأشار إلى السبابة والوسطى، كما بإمكانك أن تزور المرضى في المستشفيات ودار العجزة وتدخل البسمة على وجوههم.
وفي الأخير أطلب من كل القراء الأوفياء الدعاء لك بالهداية، أتمنى أن تبقى قارئا وفيا لجريدة الشروق، وفي المرة المقبلة بدل أن تكتب مشكلة تذكر فيها أنك أذنبت وعصيت اكتب أنك تبت وأنبت.
ردت: أنيسة/تلمسان
.
.
زوجي على شفى حفرة من النار
لقد أصبح بيتي الذي كنت أصونه يسوده المنكر، وأنا أصبحت عاجزة عن تغييره، والسبب كله زوجي السيء.
لقد بدأ كل شيء حينما توفيت شقيقتي وتزوج زوجها وهاجر الوطن، وكان بوده ترك ابنه بمركز لليتامى، فأشفقت عليه وتبنيته، كان في سن الخامسة، ربيته كابن لي، وهو الآن في العاشرة من عمره، زوجي رفض تكفلي بابن أختي منذ البداية، لكنني فعلت ذلك بالرغم من إرادته، فكان لا يحب وجوده بيننا ولا يحن عليه ويفضل أولادنا عليه ويضربه كلما أخطأ، ولا يسمح له مثل بقية أولاده، هذا ما جعلني أحاول الدفاع عن هذا اليتيم وحمايته من زوجي، ففي الأخير هذا من لحمي ودمي وأنا أرى فيه صورة شقيقتي المتوفاة، وأراه أمانة في عنقي علي الحفاظ عليها، ثم إن الله ورسوله أوصيا خيرا باليتيم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم وعد كافل اليتيم بالجنة معه، وأنا لا أخفي عنكم أريد أن أفوز بذلك، لكن زوجي دوما لي بالمرصاد، أنا لا أسلم من كلامه اللاذع، ولا من مضايقاته المستمرة لليتيم لدرجة أن هذا الأخير لا يكف عن البكاء ودموعه تقتلني، وإن كان زوجي يفعل هذا فهناك ما هو أكثر من ذلك حيث ومنذ ستة أشهر اتصل والد الطفل بي بعد بحثه عن ابنه وعلم أنني أتكفل به ووعدني بأنه في كل شهر سيبعث بمبلغ مالي من البلد الذي يقيم فيه لابنه يساعده على المعيشة والتعليم حتى يخفف عني عبء الحياة، سررت بذلك ولم أبلغ زوجي خوفا من تصرف غير لائق يصدر منه، لكنه كشف الأمر لأنه وجد بعض الأوراق التي تثبت ذلك فصارحته بالأمر فانهال علي بالضرب لأنني أخفيت عنه أمرا مثل ذلك، ولكن تصوروا ما أصبح زوجي يفعله، إنه كلما وصلت منحة الطفل اليتيم التي يبعث بها والده يأخذها ليصرفها على نفسه، يشتري ما يرغب فيه ويخبئ الباقي، وحينما قلت له إن ذلك سرقة وتعدٍ على أموال اليتيم قال إن المال ماله لأنه من تكفل به السنوات الماضية وهو أحق به، بل إنه تسديد لكل السنوات الماضية مما صرفناه عليه من أكل وشرب وملبس وعلاج عند المرض، أكاد أجن من تصرف زوجي هذا، لقد حاولت بشتى الطرق حتى أنني هددته بأن أطلق منه كي يتوقف عن فعله ذلك، لكن لا حياة لمن تنادي، فأنا كلما أكثرت من النصح والإرشاد كي يكف عن فعله أجد منه الألفاظ التي تجرح مشاعري، والضرب الذي يخلف فيّ الكثير من المرات الكدمات لي وحتى الجروح.
زوجي يعتدي على مال اليتيم، لا يصلي ولا يتق الله، وأخشى أن يموت وهو على هذا الطريق الذي مصيره النار، فكيف أتصرف لأحافظ على مال اليتيم من زوجي؟ وكيف أنقذ هذا الأخير من شفى حفرة من النار فيهتدي ويتوب؟
أم عماد / باتنة
.
.
نصف الدين
إناث
2084) سليمة من الغرب، 35 سنة، عزباء، ماكثة في البيت، تبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم، يقدرها ويحترمها ويصونها في الحلال، يكون متفهما وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج، ناضج وله نية حقيقية في فتح بيت الزوجية، أما سنه فلا يتجاوز 55 سنة.
2085) فتاة من الشلف، 38 سنة، عزباء يتيمة، حنونة تبحث عن رجل شهم يؤسس لحاضرها ومستقبلها، يكون متفهما ومسؤولا، ناضجا، عاملا مستقرا، لا يهم إن كان مطلقا أو أرملا.
2086) خديجة من الجزائر، 23 سنة، تبحث عن ابن الحلال الذي يحقق لها السكينة والأمان، يكون متفهما ويقدر المرأة، مسؤولا ناضجا، قادرا على تحمل أعباء الحياة الأسرية، يكون من العاصمة، أما سنه فلا يتعدى 26 سنة.
2087) ياسمين من الشلف، مطلقة بدون أولاد، 44 سنة، ماكثة في البيت، ترغب في إعادة بناء حياتها من جديد إلى جانب رجل يخاف الله، ينسيها آلامها، ويحقق لها السكينة والطمأنينة، يكون عاملا مستقرا.
2088) مليكة من عين تموشنت، 43 سنة، عزباء، جميلة، تبحث عن رجل أصيل، يكون لها نعم الرفيق الصالح ويحتويها بالحب والأمان، تريده ناضجا ويقدر المرأة والحياة الأسرية، أما سنه فلا يتعدى 60 سنة.
2089) فريال من وهران، 23 سنة، متخلقة، تبحث عن شريك العمر الذي يضمن لها العيش الكريم، يكون عاملا مستقرا ولديه سكن خاص، ولا يتعدى 34 سنة.
.
.
ذكور
2093) مصطفى من سوق أهراس، 45 سنة، أعزب، عامل، يرغب في الارتباط على سنة الله ورسوله من فتاة محترمة، متفهمة، تقدر الحياة الزوجية، تكون عاملة، من الشرق فقط.
2094) شاب من ولاية سكيكدة يريد الاستقرار في الحلال من شابة متخلقة من عائلة محترمة تكون واعية بمسؤولية الزواج، ناضجة، تقدر المسؤولية، أما سنها فلا يتجاوز 25 سنة، من الشرق.
2095) عبدو 26 سنة، عامل، يرغب في تطليق العزوبية إلى جانب فتاة متخلقة، متفهمة، محترمة، جادة، لها نية حقيقية في الاستقرار وفتح بيت الحلال، أساسه التفاهم والتعاون، تكون تناسبه سنا.
2096) شاب من ولاية الأغواط، 34 سنة، مطلق ولديه ابنة برعاية والدتها، إطار بالجيش يريد إعادة بناء حياته من جديد إلى جانب امرأة متفهمة، صادقة، تكون عاملة في سلك التعليم وسنها لا يتعدى 34 سنة.
2097) رجل، 35 سنة، من ولاية سكيكدة، أعزب، يبحث عن فتاة الأحلام قصد الزواج في الحلال من فتاة تكون محترمة، تقدر الحياة الزوجية، واعية وذات أخلاق، أما سنها فلا يتعدى 40 سنة.
2098) رجل من برج بوعريريج، 33 سنة، أعزب، تاجر، يبحث عن شريكة العمر شرط أن تكون واعية وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج، ناضجة ولها نية حقيقية في تكوين أسرة مستقرة، تكون متجلببة، أما سنها فلا يتعدى 27 سنة.