انهيار أسعار البترول لن يؤثر على المشاريع.. وسننشئ 1.2 مليون مؤسسة
أكد رئيس الكنفدرالية الوطنية لأرباب العمل، نايت عبد العزيز محمد السعيد، أن تراجع أسعار البترول لن يؤثر على المشاريع التي أطلقتها الحكومة في مختلف القطاعات، كونها ذات أولوية وبرمجت سابقا ضمن مخططات معلومة ومحددة. ودعا بالمقابل إلى رفع يد الدولة عن دعم بعض المواد الكمالية، والتركيز فقط على دعم قطاعات التربية والصحة، مع تدعيم المنتوج الوطني وتحسين مناخ الاستثمار، وكشف أنه إلى غاية 2019 سيتم خلق أكثر من 1.2 مليون مؤسسة.
وقال نايت عبد العزيز، في تصريح لـ “الشروق”، إن قطاع البناء غير معني بإجراءات التقشف، مؤكدا أن البرنامج المسطر ضمن المخطط الخماسي 2015 – 2019 سيتواصل، والمشاريع السكنية بمختلف صيغها لن تتوقف، وهذا تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية التي أكد من خلالها منح الأولوية والتسهيلات لقطاع السكن.
وبخصوص قطاع الأشغال العمومية، أوضح رئيس الكنفدرالية الوطنية لأرباب العمل، أن أغلب المشاريع جسدت وهي مبرمجة منذ سنوات، حيث لم يبق منها سوى القليل، مؤكدا أن الطريق السريع للهضاب العليا يعد أولوية ولا بد من تجسيده كونه استراتيجيا وذا منفعة وهو المشروع الذي أصدر رئيس الجمهورية تعليمات بضرورة منحه الأولوية من بين بقية المشاريع الكبرى.
ويرى نايت عبد العزيز أن الجزائر تمتلك إمكانات وثروات أخرى وجب استغلالها لمواجهة استمرار انهيار أسعار البترول، ودعا كل المعنيين بتسيير شؤون البلاد إلى استغلال مداخيل البترول وتعدد المصادر واحتياطات العملة والدين العمومي، لا سيما وأن الجزائر سددت كل ديونها الخارجية واتخاذ تدابير استباقية.
ودعا المتحدث الحكومة إلى وقف دعم الأسعار ووقف استيراد الكماليات ومراجعة هذا القرار الذي يكلف الخزينة العمومية ميزانية معتبرة، مع تدعيم الإنتاج المحلي والمؤسسات الوطنية وتحسين مناخ الاستثمار.