-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تهديدات ترمب الجمركية على الصين

انهيار في سوق العملات المشفرة وعملات “الميم” المتضرر الأكبر

الشروق أونلاين
  • 796
  • 0
انهيار في سوق العملات المشفرة وعملات “الميم” المتضرر الأكبر
ح.م

تلقت العملات المشفرة وخصوصا عملات الميم ضربة موجعة وانهيارات كبيرة في قيمتها المالية يوم الجمعة الماضي وصبيحة السبت، بقيمة إجمالية تجاوزت 131 مليار دولار أمريكي، من أصل 380 مليار دولار خسرتها الأسواق المالية عموما.

الانهيار غير المتوقع لـ”بيتكوين” و “ايثيريوم” وعملات الميم الأخرى في صورة “دوجكوين” و”شيبا اينو”، جاء بسبب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي هدّد بفرض رسوم جمركية جديد بنسبة 100% على الصين، التي قررت حظر تصدير بعض المعادن الأرضية النادرة المستخدمة في الانتاج التكنولوجي الدقيق (العسكري والمدني).

وفي مقال تحليلي نشرته وكالة “بلومبرغ” الأمريكية، تحدّثت فيه عن صعوبة عودة سوق العملات المشفرة والمتمثلة في عملات الميم البديلة لـ”بيتكوين” و “ايثيريوم”، حيث فقد هذه العملات نحو 80% من قيمتها السوقية، بما فيها عملات الميم المرتبطة بعائلة ترامب، في حين فقدت العملة الرئيسية الأولى 13% من قيمتها السوقية وهو ما يفوق 14 ألف دولار، ليتم تداولها عند مستوى 112 ألف دولار، جراء هذا القرار.

ويرى محللو “بلومبرغ” أن عودة عملات الميم البديلة إلى مستواها السابق صعب أو مستحيل، إذ يرى المتداولون وصنّاع السوق أن الدعم الهيكلي لهذه الرموز يتآكل مع تراجع الإقبال وتصاعد العزوف عن المخاطر.

واللافت، وفقا لذات المصدر، أن هذه الموجة غير المسبوقة من حيث السرعة والحجم، قد تشكل قطيعة نهائية مع حقبة صعود جنوني كانت فيها عملات مجهولة تقفز بنسبة 1000% من دون أي مبرر.

لقد استطاعت هذه العملات خلال السنوات الأخيرة من جذب الكثير من المستثمرين (المغامرين) الماليين، والاستحواذ على نسبة معتبرة من السوق، في ظل تراجع القيمة السوقية لـ “بيتكوين” من 65% في جويلية الماضي إلى 58% حاليا، حيث انتشرت توقعات غير مستندة لأدلة علمية دقيقة في مواقع التواصل الاجتماعي على قدرة العملات البديلة في تحقيق مكاسب مالية كبيرة لصغار المستثمرين العاجزين عن الاستثمار في العملة الرئيسية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!