الجزائر
عد انتقال الحمى القلاعية من الأبقار إلى الأغنام

انهيار مرتقب لأسعار الأغنام قبيل عيد الأضحى

الشروق أونلاين
  • 891
  • 0
الأرشيف

أكد الاتحاد العام للفلاحين الجزائريين أن داء الحمى القلاعية لا ينتقل فقط بين الأبقار، مثلما تروج له وزارة الفلاحة، بل ينتشر أيضا بين الأغنام، حسبما تم تسجيله في العديد من الولايات، ما يجعل سوق المواشي في الجزائر يواجه أزمة غير مسبوقة بسبب الانتشار السريع لهذا المرض بين الولايات قبيل عيد الأضحى المبارك.

وفي هذا الإطار، أكد محمد عليوي أن الانتشار المتزايد للمرض سيحتم على وزارة الفلاحة الاستمرار في غلق أسواق المواشي بما فيها أسواق الأغنام. وهذا ما سيساهم في أزمة حقيقية في تمويل السوق الوطنية بالأغنام، ما سيرغم الفلاحين على بيعها في المناطق المحلية بأسعار منخفضة خوفا من انتشار المرض. وهذا ما سيؤدي، حسب المتحدث إلى انهيار أسعار المواشي بسبب قلة الوسطاء وتقييد نشاط سماسرة الأغنام من طرف مصالح الرقابة خوفا من انتشار المرض. 

وقال محدثنا إن خطورة انتقال داء الحمى القلاعية يشمل بالدرجة الأولى الأغنام غير الملقحة، والتي يتم تداولها بشكل كبير بين الأسواق المتنقلة خاصة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك. 

ومن جهته، كشف المهندس موسوني آكلي، المختص في الهندسة الفلاحية والبيطرية لـ”الشروق” أن داء الحمى القلاعية يعرف انتشارا خطيرا بين الأغنام عكس ما تروج له وزارة الفلاحة التي حصرت عمليات التلقيح والوقاية في الأبقار. وأكد أن هذا المرض ينتشر بين جميع أنواع المواشي دون استثناء، وقد انتقل حاليا بين عشر ولايات بعدما تجاوز الحدود قادما من تونس. 

وقال مصدرنا إن أكبر عامل لانتشار هذا الداء هو غياب الاتصال وحملات التوعية بين الوزارة والفلاحين، خاصة وأن عددا كبيرا من الموالين يهملون تلقيح أغنامهم ولا يعرضونها على الرقابة البيطرية، ما يجعل المرض ينتقل بطريقة سرية وغير مكشوفة وهذا ما يؤثر على سلامة مستهلكي اللحوم الحمراء.

وقال موسوني آكلي إن أسعار اللحوم الحمراء في المذابح الواقعة في الولايات التي شملها المرض عرفت انخفاضا غير مسبوق، وسوقت بـ 200 دج للكغ في المذابح، على غرار ما حدث أمس في مذابح البويرة، في حين يبيعها الجزارون للمواطنين بأسعار تتاروح بين 800 و1200 دج. ودعا المتحدث المواطنين إلى تجنب استهلاك رؤوس وأرجل المواشي باعتبارها معقل انتشار فيروس الحمى القلاعية.

مقالات ذات صلة