الجزائر
طالبت بنسبة 51 بالمائة وإقصائه من تسيير الترامواي

“ايتيزا” تعلن الحرب على المترو وتهدد بشلّ العاصمة

الشروق أونلاين
  • 10057
  • 26
ح.م
مترو الجزائر

قرّرت شركة النقل الحضري وشبه الحضري لمدينة الجزائر، الدخول في إضراب مفتوح يشمل جميع خطوط النقل الحضري في العاصمة، موازاة لشل الترامواي احتجاجا على تقزيمها من طرف وزارة النقل، حيث جعلت نسبتها لا تتجاوز الـ21 بالمائة فقط من أسهم مؤسسة تسيير خطوط الترامواي في الجزائر “سيترام” الممثلة من قبل الشركة المستقلة لتسيير النقل في باريس، “راتي بي باريس” بنسبة 49 بالمائة ومؤسسة مترو الجزائر بـ 31 بالمائة.

حصلت “الشروق” على محضر اجتماع عاصف لنقابة شركة النقل الحضري وشبه الحضري للعاصمة “إيتيزا” يوم 21 جوان المنصرم، وجهت نسخة منه إلى وزارة النقل والمدير العام لشركة “إيتيزا” والمركزية النقابية، موقع من طرف أمين عام النقابة عبيد بوطبة، نددت فيه بالتدخل غير المفهوم لمؤسسة مترو الجزائر في عملية تسيير ترامواي الجزائر، ونشرها بيانا تضمن تسعيرة النقل الموحدة بين الترامواي والمترو، في حين أن مؤسسة مترو الجزائر لا علاقة لها إطلاقا بالتسيير والاستغلال في خطوط الترامواي .

واتهم المحضر مؤسسة مترو الجزائر بالوقوف وراء إطلاق مشروع الشركة المختلطة بين “ايتيزا” و”راتي بي باريس”، ومترو الجزائر لتسيير خطوط ترامواي الجزائر، مشيرا إلى أن “إيتيزا” ترفض هذا المشروع الذي لن يعود بأي إضافة على الشركة.

واعتبر محضر نقابة “ايتيزا” تسيير خط ترامواي العاصمة من صلاحياتها وحدها -حسب قرار السلطات العمومية-، وفيما وجهت الشكر لمؤسسة مترو الجزائر على الإهتمام، وجهت لها النصح بالالتفات لأمورها لتسيير خط المترو، وأضافت أين كانت مؤسسة مترو الجزائر عندما كان المراقبون والقابضون وغيرهم من عمال الترامواي عرضة للاعتداءات بالأسلحة البيضاء، والعمل في ظروف صعبة عند استغلال الشطر الأول منه”.

واستغرب محضر “ايتيزا” ما وصفه صمت مدير عام شركة النقل الحضري وشبه الحضري للعاصمة، وطالبه بالتحرك لمواجهة هؤلاء المسؤولين في مؤسسة مترو الجزائر.

وذكر أمين عام نقابة شركة النقل الحضري وشبه الحضري للعاصمة، عبيد بوطبة، لـ “الشروق”، أن منح الشركة 21 بالمائة من أسهم مؤسسة تسيير خطوط الترامواي، هو إجحاف وظلم بحق الشركة وعمالها الذين عملوا على أن تقف الشركة مجددا، وتأتي مؤسسة المترو لتجد كل شيء جاهز بعد أن سهرت الشركة على طبخه.

وأضاف المتحدث أنه من غير المعقول أن تقوم “ايتيزابعمليات التكوين والرسلكة لعمال الترامواي من سائقين ومراقبين وقابضين والقائمين على التنظيم عبر الخط، والذين يقدر عددهم بأكثر من 400 عامل وتتحمل كامل المصاريف، في حين تمنح الشركة 21 بالمائة من الأسهم فقط، وطالب المتحدث باستبعاد مؤسسة مترو الجزائر من عملية تسيير الترامواي.

وتوعد بوطبة بشل جميع الترامواي والحافلات والمصاعد الهوائية إذا لم ترد الوصاية بالإيجاب على مطلب النقابة، وتمنحها 51 بالمائة من أسهم شركة تسيير خطوط الترامواي، مشيرا إلى أن بداية شهر جويلية ستكون آخر مهلة لتلقي رد من السلطات، أو سيكون إضراب مفتوحا يشل العاصمة في خمسينية الاستقلال.

مقالات ذات صلة