الجزائر
في ذكرى 11 سبتمبر

ايطاليا تجدد نشرية التحذير من زيارة الجزائر!

الشروق أونلاين
  • 3538
  • 24
ح.م
الخارجية الإيطالية "لا فارنيزينا"

جددت الخارجية الإيطالية “لا فارنيزينا” تحذيرها للرعايا الإيطاليين بضرورة توخي الحيطة والحذر عند السفر أو التنقل في الجزائر بسبب الوضع الأمني، داعية إياهم لتجنب الحشود وتفادي الخروج في المدن بعد صلاة الجمعة وفي عطلة نهاية الاسبوع، واللافت أن التحذير تزامن هذه المرة مع تاريخ 11 سبتمبر وشمل الجزائر دون غيرها من البلدان.

وجاء في التحذير الذي نشر على موقع الخارجية الإيطالية أن الإطار العام للوضع الأمني يبقى غير مستقر خصوصا في ظل الوضع القائم في منطقة الساحل والتطورات الأخيرة في ليبيا وتونس. 

وذكر التحذير أنه بالرغم من عدم تسجيل هجمات واعتداءات إرهابية لافتة بعد الاعتداء على منشأة تيڤنتورين في جانفي 2013، إلا أن خطر التهديد الإرهابي يبقى عاليا ضد المنشآت الطاقوية للشركات الغربية بمنطقة الجنوب الشرقي الجزائري، كما أن خلايا إرهابية مازالت نشطة في منطقة شمال شرق الجزائر، وخصوصا ولاية تيزي وزو، التي تعرف عمليات تمشيط واسعة بعد الاعتداء الإرهابي ليوم 19 أفريل الماضي. 

وزعم تحذير “لا فارنيزينا” أن هذا التهديد يعكسه خطر الاختطاف على وجه الخصوص ضد رعايا غربيين مثلما حدث خلال السنوات الأخيرة من طرف التنظيم الإرهابي القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ودعت مواطنيها إلى تجنب الحشود وخاصة في عطلة نهاية الأسبوع وكذلك تجنب الخروج بعد صلاة الجمعة. 

ونصحت النشرة التحذيرية بعدم زيارة المناطق الحدودية مع كل من مالي والنيجر وليبيا وموريتانيا، وتفادي زيارة تمنراست وجانت وإليزي، فضلا عن جزء من الحدود مع تونس جنوب ولاية سوق أهراس، في حين حثت النشرية الرعايا الإيطاليين على تفادي الزيارة ماعدا للضرورة القصوى إلى ولايات تيزي وزو وبومرداس والبويرة، وكذلك جيجل وبجاية، ومنطقة المخيمات الخاصة باللاجئين الصحراويين بتندوف، وضرورة ربط اتصال مع السفارة الإيطالية بالعاصمة عند التنقل إلى منطقة المخيمات، وكذلك الشأن لمنطقة غرداية بما فيها التنقلات من أجل السياحة.

وشددت الخارجية الإيطالية على الرعايا الذين يقصدون الجزائر بهدف السياحة على ضرورة السفر فقط مع الوكالات السياحية المعتمدة من طرف الحكومة الجزائرية، وإخطار السلطات الأمنية بمسار السفرية.

ويطرح توقيت بث هذه النشرية الذي تزامن مع ذكرى هجمات 11 سبتمبر الكثير من التساؤلات، ويبرهن بالدليل القطاع عن نفاق الدول الأوروبية التي تمدح في العلن الجزائر وجهودها في مكافحة الإرهاب، ولكن تبادر بطعنات متكررة في ظهر الجزائر، وخصوصا أنها جاءت من طرف أكبر الشركاء الاقتصاديين.

مقالات ذات صلة