بإمكاننا تحقيق حلم الملايين والتأهل لمونديال قطر
وجّه القائد السابق للمنتخب الوطني، علي فرقاني، رسالة تشجيعية إلى أشبال الناخب الوطني، جمال بلماضي، دعاهم فيها إلى الثقة في إمكانياتهم واللعب بإرادة من أجل تجاوز المنتخب الكاميروني، وتحقيق حلم ملايين الجزائريين، بالتأهل لنهائيات كأس العالم 2022 بقطر.
وقال فرقاني، في تصريح خص به “الشروق”، إن المنتخب الوطني أقوى على الورق من منافسه الكاميروني، وسبق له إثبات إمكانياته، خلال السنوات الأخيرة، بقيادة المدرب جمال بلماضي.. وهذا، رغم اعترافه بصعوبة المباراة التي ستجري على الأراضي الكاميرونية: “مباراة الجزائر أمام الكاميرون هي المنعرج الأخير للتأهل للمونديال. وحظوظ المنتخبين متساوية 50 بالمائة لكل واحد منهما” قال فرقاني، مضيفا: “رغم صعوبة المباراة في ملعب جابوما بدوالا، إلا أن المنتخب الوطني أقوى على الورق. وعلى العناصر الوطنية الثقة في إمكانياتها فقط لتجاوز منافسهم. وقد أثبت المنتخب الوطني قوته سابقا، رغم مشاركته المخيبة في كأس إفريقيا الأخيرة”.
في ذات السياق، يرى المدرب الوطني السابق بأن تسجيل نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب بالكاميرون سيكون بمثابة تعبيد الطريق نحو المونديال، مؤكدا على ضرورة التسجيل في هذه المباراة، حتى يلعب الفريق الوطني مباراة العودة بارتياح: “أتمنى أن يستعيد المنتخب الوطني توازنه وقوته، في هذه المواجهة، ويعود بنتيجة إيجابية من دوالا. صحيح أننا في كأس إفريقيا الأخيرة خانتنا الفعالية أمام المرمى. وضيعنا الكثير من الفرص السانحة، لكن، أظن أن بلماضي وقف على النقائص، وصحح الأخطاء، وقام ببعض التغييرات، تحسبا للمباراة الفاصلة” أكد فرقاني.
إلى ذلك، أبدى فرقاني تفاؤله بأن المدرب الوطني جمال بلماضي، يملك فكرة واضحة عن المنتخب الكاميروني من مشاهدته ومعاينته في لقاءات كأس إفريقيا الأخيرة، مشيرا بأن المنتخب الكاميروني خسر لاعبين مهمين في وسط الميدان، جراء الإصابة، سيغيبون عن اللقاء. وهو أمر في فائدة المنتخب الوطني، الذي سيستثمر ذلك لتسيير المباراة لصالحه.
في نفس السياق، يرى فرقاني بأن بلماضي مطالب بإحداث بعض التغييرات على التشكيلة الوطنية، لكن، دون زعزعة استقرار الفريق، داعيا في نفس الوقت “كوادر” المنتخب الوطني الذين يملكون الخبرة والحنكة على غرار محرز، بلايلي وسليماني إلى التأكيد ومنح الإضافة اللازمة للمنتخب الوطني من أجل إحراز التأهل لكأس العالم.
من جهة أخرى، عاد اللاعب الأنيق للخضر بذاكرته معنا إلى سنة 1984 ونهائيات كأس أمم إفريقيا بكوت ديفوار، عندما خسر المنتخب الوطني نصف نهائي الدورة أمام الكاميرون بضربات الجزائر، وقال في ذات الشأن: “أذكر جيدا المباراة التي خسرناها أمامهم بضربات الجزاء في الدور نصف النهائي لـ “كان” 1984 بكوت ديفوار ثم توجوا بعدها بالكأس”، ليضيف: “صحيح، المنتخب الكاميروني يعتبر الشبح الأسود للجزائر، لكننا حاليا أقوى منهم و35 مباراة دون هزيمة لم تكن صدفة” قال علي فرقاني.
في الأخير، أرسل علي فرقاني تشجيعاته إلى الناخب الوطني جمال بلماضي، مؤكدا له أنه يملك في يده كل الأوراق الرابحة لاستعادة نغمة الانتصارات وتجاوز عقبة الكاميرون، “أرسل عبر هذا المنبر كل تشجيعاتي للمدرب الوطني جمال بلماضي، متمنيا له وللمنتخب الوطني حظا موفقا”.