بابا أحمد: الدولة اهتمت بالسكن والصحة أكثر من التربية
انتقد وزير التربية الوطنية، عبد اللطيف بابا أحمد، قلّة اهتمام الدولة بقطاع التربية، مقابل إيلاء أهمية أكبر لقطاعات أخر من بينها السكن والمستشفيات والجامعات، لتليها المدارس التي لا تلق ــ حسبه ــ نفس القدر من الاهتمام، مرجعا ظاهرة الاكتظاظ إلى تأخر استلام المشاريع.
وأعلن الوزير أمس، عن تولي الوزير الأول عبد المالك سلال، توجيه رسائل إلى الولاة لتسريع وتيرة الإنجاز، بسبب حرصهم على إعطاء الأولوية لمشاريع أخرى، بغرض ضمان دخول مدرس جيد ودون مشاكل، كاشفا عن إصدار منشور للتخفيف من وزن المحفظة، ووضع جدول توقيت لتمكين التلاميذ من حمل الأدوات والكتب المستعملة خلال اليوم الواحد، مؤكدا بأن هذا الإجراء سيتم تعميمه تدريجيا، ليشكل كافة المدارس عبر التراب الوطني، خلال السنتين المقبلتين بدعم من المجالس البلدية.
وقال الوزير في تصريح للإذاعة بأنه سيتم تزويد الأقسام بأدراج، حيث سيتسنى للتلاميذ وضع أدواتهم وكتبهم المدرسية دون الاضطرار لحملها يوميا، معلنا عن شروع هيئته في التفكير حول كيفية تخفيف البرامج عن طريق مراجعة الحجم الساعي لكل مادة، “بدلا من إلغاء بعض المواد مثلما اقترحه بعض أولياء التلاميذ”، موضحا بأن اللجنة الوطنية للبرامج، تعمل في هذا الاتجاه، وأن هناك مشروع نص متعلق بالمجلس الوطني للبرامج، الذي يتمتع بصلاحيات أكبر في إدخال التعديلات الضرورية على البرامج والحجم الساعي، والمنتظر أن يتم تنصيب هذا المجلس خلال شهرين أو ثلاثة أشهر، وبخصوص استخدام اللوح الإلكتروني لتخفيف البرامج وثقل المحفظة الدراسية، اعتبر الوزير أن تجسيد هذا المشروع يتطلب عدة سنوات بل عشرية”.