بابا أحمد: “مديرية التجهيز بالعاصمة وراء النقائص المسجلة في ثانوية الرياضيات”
أكد وزير التربية الوطنية، عبد اللطيف بابا أحمد، أن وزارته اتخذت كل الإجراءات اللازمة والتدابير الضرورية لتوفير كل المستلزمات الكفيلة بالسير الحسن للثانوية الجديدة للرياضيات بالقبة بالعاصمة، بعد الاضطرابات التي شهدتها مؤخرا، موضحا أن هذه التدابير “من شأنها أن تكفل السير الحسن للدراسة في هذه المؤسسة”. وقال الوزير في رده على سؤال شفوي لأحد نواب البرلمان أمس، إن الاضطرابات التي عاشتها الثانوية تعود إلى نقص التدفئة ودخول الأمطار إلى الأقسام والمراقد، وكذا تعطل توصيلات الغاز داخل المخابر، بالإضافة إلى “ضعف الميزانية المخصصة لمصاريف الإيواء والإطعام” والتي كانت ـ حسبه ـ بحاجة إلى تعزيزها ماليا برصد منحة النظام الداخلي إلى كل التلاميذ.
وأوضح بابا أحمد أن الوزارة أبدت عدة تحفظات حيال النقائص المسجلة على صاحب الأشغال، ويتعلق الأمر بمديرية الهياكل والتجهيز لولاية الجزائر، غير أن هذه الأخيرة لم تستدركها إلا مع مطلع شهر أفريل المنصرم.
ولفت الوزير إلى الفترة التي تمر بها هذه الفئة من التلاميذ ويتعلق الأمر بسن المراهقة وإلزامهم بالانضباط، وهو أمر أثر في نفسيتهم، يقول بابا أحمد، مشيرا إلى أن بُعد بعضهم عن ذويهم بحكم النظام الداخلي “قد أثر على فئة كبيرة منهم مما انعكس على سلوكهم ومردودهم الدراسي بل أدى إلى انسحاب بعضهم ورجوعهم إلى ولاياتهم الأصلية”.