باخرة طارق بن زياد تعود إلى الخدمة قريبا
كشف والي وهران سعيد سعيود، عن عودة قريبة لباخرة طارق بن زياد لنقل المسافرين إلى حيز الخدمة، وذلك بعد زيارة تفقد قادته مساء الأحد إلى ميناء وهران، للوقوف على آخر الروتوشات لترميم وصيانة أحد مكاسب الأسطول البحري للمؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين. وأوضح الوالي، أن أشغال تصليح وصيانة سفينة طارق بن زياد المخصصة لنقل الركاب إلى موانئ البحر الأبيض المتوسط، شارفت على النهاية لبلوغها نسبة فاقت 95%، من الترميم، وأن هذه الأخيرة صارت جاهزة للإبحار، محددا عودتها إلى الخدمة الفعلية، قبل عيد الفطر على أقصى تقدير.
وفي معرض حديثه عن آفاق نشاط الباخرة التابعة للمؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين مع فريق قيادة الباخرة، أكد الوالي، أن الخبرة الجزائرية في هكذا أشغال صيانة، ساعدت على وضع سفينة طارق بن زياد في جاهزية شبه تامة للإبحار وذلك في ظرف قياسي بعد تكفل الأيدي الجزائرية بصيانة الباخرة، بدلا من القيام بإسناد صفقة ذلك إلى فرق أجنبية وصرف العملة الصعبة على أشغال تتقنها السواعد الجزائرية. وشملت أشغال التصليح والصيانة على وجه التحديد ترميم هيكل السفينة، صيانة تجهيزاتها الميكانيكية والكهربائية، تصليح مختلف تجهيزات التحكم، إضافة إلى إعادة تهيئة تجهيزات الراحة على مستوى السفينة.
على هذا النحو، أشار سعيود إلى أن عودة هذه السفينة إلى النشاط ستسمح برفع الضغط على حركية النقل البحري للمسافرين وتعزيز قدرة الاستيعاب إلى أكثر من 1300 مسافر و450 مركبة، ما يساهم في تدعيم حركية تنقل المواطنين بحرا.
يذكر أن سفينة “طارق بن زياد” دخلت حيز الخدمة في نوفمبر 1995، ويبلغ طول السفينة 157 متر، بينما يقدر عرضها بـ25 مترا.
كما لم يفوت والي وهران فرصة اطلاعه على الخدمات المينائية في ميناء وهران، ليعطي تعليمات إلى مسؤولي ميناء وهران لأجل استدراك النقائص الموجودة داخل هذه المؤسسة المينائية وتسهيل إجراءات دخول وخروج المسافرين وترقية الخدمات المقدمة لهم، كما شدد على حتمية المرافقة الجيدة للركاب خلال رحلاتهم البحرية لتفادي وقوع أي إخلال بالتدابير الجديدة المندرجة ضمن مخطط استقبال الرحلات البحرية والمسافرين في أحسن الظروف، خاصة الإطعام والمرافقة ومدة إجراءات مصالح الشرطة الجزائرية للحدود والجمارك.