بادو الزاكي يحل بالجزائر
حل المدرب المغربي بادو الزاكي بالجزائر مساء الجمعة، ووجد في استقباله بمطار هواري بومدين منسق فريق شباب بلوزداد كريم شتوف وعدلان جعدي أحد أهم المساهمين في الفريق.
واستقبل الزاكي بباقة من الورود وسط ترحيب حار من طرف ممثلي فريق بلوزداد في غياب الرئيس رضا مالك الذي قرر الاستقالة من منصبه، موازاة مع إقالة المدرب السابق للفريق الفرنسي آلان ميشال، وذلك قبل أقل من أسبوعين.
وأكمل الزاكي مفاوضاته مع إدارة بلوزداد بخصوص الأمور التي بقيت عالقة، بعدما كان أعطى موافقته المبدئية لقيادة بلوزداد قبل مجيئه إلى الجزائر.
ويحضر الناخب المغربي الأسبق عشية السبت المواجهة التي تجمع فريق شباب بلوزداد بضيفه أولمبي المدية على أرضية ملعب 20 أوت، برسم الجولة الـ10 من الرابطة المحترفة الأولى، من أجل أخذ فكرة عامة عن تشكيلة أبناء العقيبة.
وإن تمت صفقة تدريب بادو الزاكي رسميا لبلوزداد، فسيكون أول مدرب مغربي يقود فريقا جزائريا، وذلك على عكس تجربة المدربين الجزائريين الذين قادوا الأندية المغربية، حيث أن هناك عددا لا بأس به من التقنيين الجزائريين الذين اشتغلوا في المغرب، بدأها شيخ المدربين رابح سعدان وخالف محي الدين، قبل أن يأتي الدور على نجم الدين بلعياشي ثم عز الدين آيت جودي وعبد الحق بن شيخة الذي يقود حاليا فريق اتحاد طنجة.
أما على مستوى اللاعبين، فقد سبق لبعض اللاعبين المغاربة الذين نشطوا في بطولة الجزائر، ويتعلق الأمر في بادئ الأمر خلال الحقبة الإستعمارية بالنجم المغربي والجوهرة السوداء العربية، العربي بن مبارك الذي حمل ألوان فريق الإتحاد الرياضي الإسلامي لسيدي بلعباس موسم 1955/1956، بالإضافة إلى اللاعبين بن عومار ومحمد الجزار في فريق اتحاد الحراش خلال ثمانينيات القرن الماضي. كما أن هناك بعض اللاعبين الجزائريين الذين لعبوا في البطولة المغربية، ويتعلق الأمر بكل من محمد راحم وحكيم مدان.
ويملك بادو الزاكي تجربة تدريبية واسعة في تدريب الأندية المغربية، بدأها مع الفتح الرباطي في موسم 1993/1994، ثم انتقل إلى تدريب الوداد البيضاوي في الموسم الموالي. كما أشرف في المواسم التالية على فرق سبورتينغ سلا وشباب المحمدية والكوكب المراكشي والمغرب الفاسي.
وقاد الزاكي (57 عاما) المنتخب المغربي لكرة القدم في فترتين، الأولى من 2002 إلى 2005، وقد وصل خلالها لنهائي كأس أمم إفريقيا عام 2004 بتونس، والثانية كانت قصيرة بين 2 ماي 2014 إلى غاية 10 فيفري 2016.
وسيكون على بادو الزاكي رفع التحدي في مهمته جد المعقدة التي تنتظره في عارضة شباب بلوزداد، لاسيما وأن الفريق يحتل مرتبة سيئة في جدول الترتيب بتواجده في المركز الـ13 برصيد 7 نقاط، بعد مرور 9 جولات.