الرأي
"الصالون" السادس عشر للكتاب :

بازار للمطبوعـات، وغـُرَف للدّردشة، وحـمّــام للــزُّوار!..

علي بن محمد
  • 3629
  • 2

ينعـقـد، في هذه الأيام، بعاصمة البلاد، ما سُمّي “الصالون السادس عشر للكتاب”، هـو، بدون جـدال، موعـد ثقافي ذو تـفرُّد وتميّـز، لا ينكر أحد ما فيه من الجوانب الإيجابية الكثيرة. وهو، بالأخصّ، مناسبة عامة يلتقي فيها مجتمع القراءة، بكل فئاته، مع مَوْرد صاف للمعرفة، لو أنه خلا من المُكـدِّرات المعـتادة، والمنغـِّـصات الـتـقـليدية. ولو أنه عَــِريَ، مرة واحدة، من السلـبـيات الـتي تـتكـرر فيه، وتتراكم، للأسف، عاما بعد عام!…

مقالات ذات صلة