باسم يوسف يفضح الإعلام المصري ويكشف كذبه بالدليل
سجل الإعلامي الساخر باسم يوسف عودة قوية عبر “أم بي سي” التي راهنت على شعبية “البرنامج”” رغم سقف الجرأة العالي جدا والذي حال دون أن يستمر لموسمه الثالث على “سي بي سي”. وهو النجاح الذي فتح الباب واسعا أمام الإعلام المصري الذي طاله لسان باسم يوسف وفضحه وكشف كذبه وتفاهة أبطاله “عمرو أديب ومصطفى بكري ولميس الحديدي وتامر أمين” بالصوت والصورة، فسارع إلى تعبئة إدارة “أم بي سي” والترويج إلى خطورة سخريته من الجيش المصري.
باسم يوسف لم يسخر من الجيش وإنما كشف خدعة الاختراع الذي أعلن عنه وروج له على أنه اختراع القرن، يكشف مرض الإيدز وفيروس سي ويحوله إلى “كفتة”، بل وبرمج باسم يوسف فقرات من ندوات صحفية يعلن فيها المخترع أن الجهاز يشفي من السرطان والسكري والصدفية أيضا، وأن عملية الاختراع كانت طي الكتمان لسنوات بعد مشاورات وزيارات مع الفضاء.
وهي التصريحات التي أغضبت باسم يوسف وعبر عن سخطه من التفاهات التي يروج لها، معلقا “أنا دكتور قبل أن أكون إعلاميا، ولكن يبدو أن الطب تطور حتى أصبح مرض السكري فيروسا وأصبح الإيدز كفتة”.
ولم يكتف باسم يوسف بفضح التضارب في تصريحات الأطباء والجيش المصري حول هذا الاختراع “الخرافة” وإنما فضح الإعلاميين الذين لم يخجلوا من الترويج له، كما لم يخجلوا من إقدامهم على شحن الشارع ضد أمريكا وإيهام الشعب بأن اللقاء بين بوتين والسيسي هو خاتم سليمان الذي سيحقق كل آمالهم في هذه المرحلة الحرجة، وأن مصر لم تعد بحاجة إلى أمريكا، حتى انه نشر فيديو لمصطفى بكري يقول “سأدخل بيوت الأمريكيين بيتا بيتا وأذبحهم وأقتلهم و و و”. وهو الكلام الذي علق عليه باسم يوسف “توقفوا عن هذا الجنون يا زملائي وزميلاتي في الإعلام، طريقة قديمة جدا ولم تعد تجدي نفعا”.