منوعات

بالصور.. هذا ما يفعله الغزّاويون فوق ركام منازلهم!

نادية شريف
  • 1001
  • 1

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا مؤثرة لغزّاويين تحدوا الألم وراحو يمارسون نشاطاتهم المعتادة ويرقصون للفرح فوق ركام منازلهم نكاية في الكيان الصهيوني.

ومن الصور الجميلة التي اكتسحت تويتر وخلفت ردود فعل إيجابية، تلك التي جمعت البراءة في عيد ميلاد أحدهم، ليقولوا للعالم بأنه لا شيء سيكسر فرحتنا.

https://twitter.com/eyad73475593/status/1397493111048261633

عائلة صبيح احتفلت، الثلاثاء 25 ماي 2021، بعيد ميلاد ابنها محمود صاحب الـ 13 عاماً على أنقاض منزلهم الذي دمرته طائرات جيش الاحتلال خلال عدوانها الأخير على القطاع.

وبالمناسبة صرّح رائد صبيح والد الطفل أنه بالرغم من الجراح والدمار قرّر أن يحتفل بعيد ميلاد ابنه على الركام لأن جيش الاحتلال قضى على فرحتهم بقصف منزلهم في عيد الفطر، وتلك رسالة حسبه بأن “احتفالاتنا مستمرة وأعيادنا أيضاً رغم خسارة المنزل وحزننا على دماره”.

ويظهر في الصور اجتماع للأطفال على كعكة عيد الميلاد، مع تزيين المكان بالبالونات وشرائط العيد، وسط أجواء من الفرح والسرور واللهو.

في السياق ذاته يُصرّ شاب فلسطيني على مواصلة عمله كحلاق على أنقاض صالونه المُدمر في العدوان الهمجي على قطاع غزة.

الشاب هاشم الجاروشة صاحب الـ33 عاماً، أبى إلا أن يستمر في ممارسة مهنة الحلاقة، حيث وضع كرسي ومرآة والقليل من أدوات الحلاقة فوق ركام صالونه شمال مدينة غزة، ليتمكن من ممارسة مهنته، التي تعتبر مصدر رزقه الوحيد.

وفي تصريحات صحفية قال الحلاق وهو أب لطفلين بأنه يأمل، أن يعيد بناء صالونه في أقرب وقت، لكي يتمكن من إعالة عائلته وعائلات العمال الذين كانوا يرافقونه في عمله.

ولأن في غزة العزة والشموخ كما قال الكثيرون فإنه حتى من فوق ركام مسجد تم تدميره، رفع الآذان نكاية في الصهاينة لأن الله أكبر من غدرهم وعدوانهم.

مقالات ذات صلة