هل تعاني من خُراج الأسنان؟ احذر أن تقوم بهذا الفعل؟!
خُراج الأسنان هو تجمع للقيح (عدوى) يُلحق الضرر بأنسجة الفم وقد ينتشر إلى مناطق أخرى من الجسم، مُسببا مشاكل صحية خطيرة في بعض الحالات.
ووفقا لدراسة طبية، فإن عدوى الخُراج يمكن أن تنتشر من الفم إلى الرقبة والصدر مسببة التهابا خطيرا قد يهدد الحياة، بحسب موقع link.springer.
لماذا يحدث؟
يحدث خُراج ذروة السن عندما تغزو البكتيريا لب السن، وهو الجزء الداخلي منه، ويحتوي على الأوعية الدموية والأعصاب والأنسجة الضامة.
تدخل البكتيريا، إما من خلال تسوس الأسنان أو من خلال كسر أو شق في السن، وتنتشر وصولا إلى الجذر. يمكن أن تسبب العدوى البكتيرية تورما والتهابا في طرف الجذر، وفق ما أشار إليه موقع mayoclinic.
ماهي الأعراض؟
قد يُسبب الخُراج ألما شديدا في السن. قد تشعر بألم حاد، أو نابض، أو كأنه ينتشر إلى أذنك أو فكك أو رقبتك. قد يكون الألم مستمرا أو فقط عند المضغ.
تشمل الأعراض الأخرى ما يلي:
رائحة فم كريهة أو طعم مر في الفم
احمرار وتورم اللثة
تخلخل السن المصاب
تورم في الفك العلوي أو السفلي
تورم الغدد الليمفاوية
قرحة مفتوحة على جانب اللثة
حمى، حسب موقع my.clevelandclinic.
ماهي مخاطره؟
فيما يلي بعض المخاطر الشائعة لخُراج الأسنان في حال إهمال علاجه:
النواسير
قد تظهر على اللثة نتيجة الخراجات المزمنة. عادة ما تظهر هذه النواسير على شكل جيوب صغيرة بيضاء أو حمراء على خط اللثة. يمكن أن تُسهّل النواسير المرئية تصريف الصديد تلقائيا.
فقدان الأسنان
يُعدّ فقدان الأسنان أحد مخاطر خراج الأسنان. قد يحدث ذلك عندما يتسبب الخراج في عدوى في العظم المتصل بالسن.
إذا تضرر جزء كبير من العظم، فقد يؤدي ذلك إلى حالة تُسمى التهاب دواعم السن، مما يتسبب في ارتخاء السن وسقوطه في النهاية.
التهابات الجيوب الأنفية
قد تحدث التهابات الجيوب الأنفية أيضا، خاصة إذا كانت الخراجات قريبة من الأضراس العلوية. تقع جذور الأسنان العلوية بالقرب من الجيوب الأنفية، مما يزيد من خطر تلوثها بالصديد.
خراجات الدماغ
تحدث خراجات الدماغ عندما تنتقل العدوى عبر الأوعية الدموية إلى الدماغ. في أسوأ الحالات، قد يؤدي ذلك إلى دخول المريض في غيبوبة.
التهاب الشغاف الجرثومي
يحدث هذا الالتهاب عندما تنتقل عدوى الخراج عبر الأوعية الدموية مباشرة إلى القلب، مما يؤدي إلى التهابات مميتة.
تسمم الدم
يُعدّ تسمم الدم من أخطر مضاعفات خراج الأسنان، ويحدث عندما يُصاب مجرى الدم بأكمله بالعدوى.
يحدث هذا عندما يُفرز الجسم كمية كبيرة من الأجسام المضادة عبر الدم باتجاه المنطقة المصابة، مما يؤدي إلى تمزق الخراج وتسرب القيح إلى مجرى الدم.
هذه الحالة مهددة للحياة وتتطلب مضادات حيوية وريدية وإقامة طويلة في المستشفى، وفقا لموقع newhealthadvisor.
ما يمكنك فعله بأمان في المنزل؟
عندما تشعر ببداية التورم، فأنت أمام المشكلة تلوح في الأفق. أثناء انتظار موعدك مع طبيب الأسنان، هناك طرق آمنة للسيطرة على الألم وتقليل الالتهاب.
جرّب هذه الخيارات:
-المضمضة بالماء الدافئ والملح لمدة 30 ثانية. كرر ذلك عدة مرات في اليوم. لا يُعالج هذا الإجراء الخراج، ولكنه يُساعد في الحفاظ على نظافة المنطقة وتهدئة اللثة المُتهيجة.
-لفّ كمادة ثلج أو كيسا من البازلاء المُجمدة بقطعة قماش. ضعها على الجزء الخارجي من خدك، حيث يوجد التورم. يُخفف ذلك الألم ويُقلل الانتفاخ.
– يُمكن أن يُساعد الإيبوبروفين في تخفيف الألم والتورم. اتبع دائما الجرعة المذكورة على العبوة. تجنب وضع الأسبرين على اللثة؛ فقد يُسبب حرقا للأنسجة.
– اشرب الكثير من الماء. تجنب المشروبات السكرية والمشروبات الساخنة؛ فقد تُفاقم الأعراض.
لن تُعالج هذه الخطوات العدوى، ولكنها تُخفف الألم مؤقتا حتى تُراجع طبيب أسنان. يُساعد التدخل المُبكر على منع تحول المشكلة البسيطة إلى حالة طارئة.
إليك ما يجب تجنبه:
لا تقم بثقب الخراج بإبرة. فأنت تُخاطر بنشر البكتيريا إلى عمق اللثة أو الفك أو حتى مجرى الدم.
لا تُعرّض الخراج للحرارة مباشرة: يعتقد البعض أن ذلك يُساعد على “تسريع” الخراج، لكن الحرارة قد تُفاقم العدوى.
لا تتجاهل المشكلة بعد انفجار الخراج: حتى لو تم تصريف الخراج من تلقاء نفسه، فأنت لا تزال بحاجة إلى علاج. فالعدوى لم تختفِ، بحسب موقع myallcarefamilydental.