بالفيديو.. تفاصيل لقاء أسير محرّر بزوجته بعد فراق 20 عاما والوفاء بوعد قطعه
حظي مقطع فيديو متداول، وثق لحظة لقاء أسير فلسطني محرّر بزوجته بعد فراق دام أزيد من عشرين عاما، بإشادة واسعة من طرف رواد شبكات التواصل الاجتماعي.
الفيديو المنتشر بشكل كبير، يخص الأسير محمد عمر زايد، الذي الذي سجنه الاحتلال الإسرائيلي ليترك زوجته حاملا بابنه بعد 4 أشهر من عقد قرانهما.
وقضى زايد 20 عاما في سجون العدو الصهيوني ليغادرها، ظهر السبت الماضي، فيجد في انتظاره شابا يافعا هو الذي تركه جنينا في بطن أمه.
وأظهر المقطع المصور، لحظة لقاء الأسير المحرر بزوجته، حيث أهداها وردة حمراء كما كان معتادا قبل دخوله السجن، ثم جلس يرتشف القهوة معها، وقال: “وعدت نفسي أول كاسة قهوة أشربها من إيدها، وفي الشمسات بعد هالسنين”.
وأردف: “أول وردة مني وأول فنجان قهوة من إيدها”.
“وعدت نفسي أول كاسة قهوة أشربها من إيدها، وفي الشمسات بعد هالسنين”..
الأسير المحرر محمد عمر زايد، يتناول القهوة مع زوجته ويفي بوعده الذي قطعه على نفسه. pic.twitter.com/ewmAHG7iKC
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) January 26, 2025
وبعد طول انتظار تحرر الأسير محمد زايد من بلدة بيت لقيا غرب رام الله، والتقى بزوجته التي انتظرته طيلة الـ20 عاما من الأسر، وبإبنهِ الوحيد، حيث كانت أول وجهة له هي قبر والدته، التي طالما انتظرته وهَرمت في التنقل من سجن لآخر من أجل زيارته.
وقال زايد في تصريحات صحفية إن “العشرين عاماً التي أسرت بها كانت طويلة للغاية معبدة بالعذابات، لكن الأمل كان يرافقه طيلة سنوات اعتقاله بأنه سيتحرر من السجن”.
وتابع، أن الحرية بالنسبة له هي زوجته وإبنه الذي ولد وهو في الأسر، فهو تزوج لمدة أربع أشهر واعتقل بعدها، فكانت زوجته حاملا بإبنه الوحيد.
لا إله إلا الله محمد رسول الله ..
🤔”إنسجنت وإبني كان في بطن أمه، وهيو صار زلمة الحمد لله”..
الأسير المحرر بصفقة المقاومة محمد زايد يجد في استقباله ابنه الذي لم يسبق وأن التقاه ط، ويقول :
“شعبنا الفلسطيني يستحق الحياة والحرية”#طوفان_الأحرار pic.twitter.com/DWuvnrdIzt— hafid derradji حفيظ دراجي (@derradjihafid) January 25, 2025
وأضاف، أن أصعب خبر ممكن أن يتلقاه الأسير داخل المعتقلات هو خبر وفاة الأم، فنبأ وفاة والدته جاء له عن طريق أسير، وحينها كان مضرب عن الطعام ولم يعلم بأنها قد فارقت الحياة.
ونوه، أنه ومع لحظة دخول الحرب على غزة، أصبحت حياة الأسرى جحيماً، وتمت مصادرة جميع المقتنيات داخل المعتقلات حتى وصل بهم الأمر إلى ساعة اليد التي تم نزعها من الأسرى.