منوعات

بالفيديو.. جدل بشأن مقتل الضابط الإسرائيلي الذي أهدى ابنته تفجير منزل بغزة في عيد ميلادها

الشروق أونلاين
  • 2876
  • 0

تداولت تقارير إخبارية نبأ مقتل الضابط الإسرائيلي الذي أهدى ابنته تفجير منزل بغزة في عيد ميلادها، ما أثار جدلا واسعا، خاصة بنفي مصادر أخرى لذلك، معتبرة الخبر غير دقيق.

ويوم الخميس 7 ديسمبر، كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر موقعه على الانترنت مقتل الضابط بيركوفيتش (28 عاما)، التابع لكتيبة 699 تشكيل “حجي 551″، وبعرض صورته أكدت وسائل إعلام أنه نفسه الذي أهدى مؤخرا ابنته الصغيرة عملية تفجير منزل في غزة.

وتداول نشطاء صورة الضابط بيركوفيتش بعد مقارنتها بالفيديو المتعلق بتفجير المنزل، مؤكدين بأن الصورة تعود لنفس الشخص، حيث احتفى الكثيرون من أنصار القضية الفلسطينية بمقتله، بعدما استفزهم بسخريته من مقتل الأطفال والمدنيين الغزيين.

وقال مستخدمون لمنصة إكس إن الضابط الصهيوني أهدى ابنته تفجير منزل غزاوي فأهدت المقاومة روحه إلى الجحيم.

وكان الضابط الإسرائيلي قد ظهر منذ حوالي أسبوع في مقطع مصور وهو يقول: “أهدي هذا التفجير إلى ابنتي الأميرة، أيالا، بمناسبة عيد ميلادها، اليوم أصبح عمرها عامين. أشتاق إليك”.

وبدأ الضابط بالعد التنازلي لتفجير المبنى السكني في غزة، ما أشعل نيران الغضب عبر الشبكات من تصرفه اللاإنساني، داعين له بالموت والاحتراق وتجرع الألم كالذي يتسبب فيه للأبرياء الآمنين في منازلهم.

وعلى الرغم من تداول الخبر عبر عديد المواقع العربية إلا أن نشطاء نشروا على وسائل التواصل الاجتماعي ملاحظة تفيد بأن المعلومة غير دقيقة، حيث أكد البعض أن الضابط الأول صاحب فيديو التفجير هو “نيك موشيه غرونبرغ”، أما الضابط الآخر المقتول هو “إيال مئير بيركوفيتش”.

ولم تذكر وسائل الإعلام العبرية بشكل مباشر أن الضابط الذي قُتل هو نفسه صاحب واقعة تفجير منزل بغزة إهداء لابنته في عيد ميلادها، لكن تم نشر صورة بيركوفيتش التي تتطابق مع صاحب الفيديو المستفز.

مقالات ذات صلة