لماذا تعتبر عشر ذي الحجة من أفضل أيام الدنيا؟
تُعد العشر الأوائل من ذي الحجة من الأيام المباركة لأسباب عديدة، لأن فيها يوم عرفة، والحج، وعيد الأضحى، وقد وصفها النبي محمد ﷺ بأنها أفضل أيام الدنيا.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام)، يعني أيام العشر، قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: (ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء)، رواه البخاري.
ما ورد في فضلها:
-أن الله تعالى أقسم بها، قال تعالى: ﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: 1، 2].
-أنها الأيام المعلومات التي شرع فيها ذكره، قال تعالى: ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ [الحج: 28].
– أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شهِد لها بأنها أفضل أيام الدنيا، وتقدم ذكر الحديث.
-أن فيها يوم عرفة، قال صلى الله عليه وسلم: ((صيام يوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفِّر السنة التي قبله، والسنة التي بعده)).
-أنّ فيها يومَ النحر، قال صلى الله عليه وسلم: ((إن أعظم الأيام عند الله يومُ النحر)).
-اجتماع أمهات العبادة فيها، قال الحافظ ابن حجر: “والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة، لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام، والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره”، وفقا لموقع alukah.
فضل العمل الصالح في هذه الأيام
من أسباب صيام العشر الأوائل من ذي الحجة تعود إلى أن العمل الصالح فيها أحب إلى الله من أي وقت آخر في السنة. قال النبي ﷺ (من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام).
اتباع سنة النبي ﷺ
من أهم أسباب صيام العشر الأوائل من ذي الحجة أن النبي ﷺ كان يصومها. عن حفصة رضي الله عنها قالت:
“أربع لم يكن يدعهن رسول الله ﷺ: صيام يوم عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، والركعتين قبل الغداة”وهذا يدل على أن النبي ﷺ كان يصوم تسع ذي الحجة، مما يدل على استحباب صيامها.
فضل صيام يوم عرفة العظيم
من أعظم أسباب صيام العشر الأوائل من ذي الحجة هو فضل كل يوم من عشر ذي الحجة، وخاصة يوم عرفة. عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ سُئل عن صيام يوم عرفة، فقال: (يكفّر السنة الماضية والباقية).
وهذا الفضل خاص بغير الحاج، أما الحاج فلا يُستحب له الصيام في هذا اليوم ليتقوّى على العبادة والمناسك.
الصيام من أعظم الأعمال الصالحة
إن أسباب صيام العشر الأوائل من ذي الحجة تتضمن كون الصيام من أفضل الأعمال الصالحة، وقد اصطفاه الله لنفسه، كما في الحديث القدسي:
(كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به).
فرصة لتكفير الذنوب ورفع الدرجات
هي فرصة ذهبية لتكفير الذنوب، ورفع الدرجات، والتقرب إلى الله في أحب الأوقات إليه.
مضاعفة الأجر والثواب
قال ابن عباس رضي الله عنهما: “العمل فيهن يضاعف سبعمائة ضعف”.
وقال سعيد بن جبير رحمه الله: “لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر” – إشارة إلى الاجتهاد في العبادة ليلا ونهارا، بحسب موقع dyofalrahman.
ماذا نفعل في أيام العشر من ذي الحجة؟
من أفضل الأعمال في العشر الأوائل من ذي الحجة التي وردت في القرآن والسنة:
الصلاة
أداء الصلوات في وقتها، والمحافظة على السنن الرواتب، مع زيادة النوافل مثل صلاة الضحى وقيام الليل.
الصيام
يُستحب صيام الأيام التسعة الأولى، وأعظمها أجرا صيام يوم عرفة، حيث قال النبي ﷺ: “صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله والسنة التي بعده”.
الذكر والتكبير
قال تعالى: “ويذكروا اسم الله في أيام معلومات”، والمقصود بها العشر من ذي الحجة.
وورد أن النبي ﷺ كان يُكثر من قول: “الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد”.
الصدقة
الحرص على صدقة العشر من ذي الحجة، فالأجر مضاعف، ويكفي أنك تتصدق في أيام يحب الله فيها العمل الصالح.
قراءة القرآن
اجعل لك وردا يوميًا، ولو بضع آيات، فالأجر في هذه الأيام عظيم.
الحج والعمرة
وهما من أفضل العبادات في هذه الأيام، لمَن استطاع إليهما سبيلا، وفق موقع islamic-relief.