جواهر
تشم رائحة الموت وتعيش على الأمل والذكريات

بالفيديو.. قصة “حبيبة الأرواح الراحلة” تثير موضوع الوفاء للأزواج

نادية شريف
  • 2235
  • 0

أثارت قصة “حبيبة الأرواح الراحلة” التي تشمّ رائحة الموت قبل وقوعها، والتي عرضتها قناة الشروق العامة عبر برنامج “عشت وشفت”، مساء الأحد، موضوع الوفاء للأزواج بعد رحيلهم. 

وضربت السيدة حنان المنحدرة من الجنوب الجزائري وتحديدا من ولاية ورقلة، مثالا يحتذى به في الصبر على فقدان الزوج واثنين من الأبناء، خاصة بعد كلماتها الدافئة بشأن لقائها بهم جميعا في جنات النعيم.

وروت المرأة المكلومة، التي تشتغل في سلك التعليم، تفاصيل فقدان أول طفل أنجبته عام 2017 وهو بعمر 6 أشهر، ثم طفلا آخرا عام 2023 بعمر العامين، ثم التحاق زوجها عام 2024 بركب الراحلين لتبقى رفقة طفل واحد، أصبح كل عائلتها.

وأشارت إلى شعورها القوي بقرب وفاة كل فرد من عائلتها بالقول إنها تشم رائحة الموت قبل خروج الروح، مؤكدة على صبرها رغم جهلها في إحدى اللحظات العصيبة التي مرت بها وهدت كيانها، موضحة أن موت زوجها كان صدمة حقيقية بالنسبة لها.

وتفاعلت المحامية “فريدة عبري” التي تشارك باستمرار في البرنامج الاجتماعي الذي تبثه قناة الشروق مع حديث الأستاذة حنان، وراحت تذرف الدموع الحرّى لتذكرها هي الأخرى زوجها الراحل، الذي فقدته خلال جائحة كورونا.

وأوصت المحامية الشهيرة كل امرأة بالحفاظ على زوجها وحسن عشرته، فيما قالت الضيفة إنها تلبس خاتم زوجها المتوفي ليشعر ابنها حين تمسكه بأنها يد والده، واحتفاظها أيضا بعطره الذي يشعرها بتواجده إلى جانبهم.

وتعليقا على القصة التي حركت القلوب وهزت المشاعر، وتحديدا فيما يتعلق بنقطة فقدان الزوج، أعربت ناشطات عن تأثرهن بكلام الأستاذة حنان والمحامية فريدة، بالقول إنهن شعرن بالتقصير تجاه أزواجهن.

وقالت إحدى السيدات: “جاءتني لحظة إدراك بقيمة زوجي أطال الله في عمره ولا حرمني من طلته”، فيما قالت أخرى: “كنت أظن أني زوجة صالحة لكن حين شاهدت الحصة أحسست بأني قاسية القلب وأنانية مع زوجي.. سأحاول تحسين علاقتي به بإذن الله”.

من جانب آخر أثنى كثيرون على روعة العدد، الذي غير من تفكيرهم ونظرتهم للحياة، وبعث في نفوسهم الأمل والثقة بالله مهما كانت الظروف، ودعوا للتركيز على النساء المؤثرات الحقيقيات اللواتي يعتبرن مدرسة في الصبر والوفاء كـ “حبيبة الأرواح الراحلة”.

مقالات ذات صلة