بالفيديو.. هذا ما قالته والدة زوجة رئيس وزراء أسكتلندا من غزة!
تداول ناشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية فيديو وثق استغاثة والدة زوجة رئيس وزراء أسكتلندا حمزة يوسف من غزة.
ونشر حمزة يوسف، الجمعة، مقطع فيديو عبر حسابه على منصة “إكس” ظهرت فيه والدة زوجته وهي تقول: “هذا سيكون آخر فيديو لي. الجميع في غزة يتجهون نحونا. مليون شخص لا طعام ولا ماء. وما زالوا يقصفونهم خلال نزوحهم. أين سنضعهم؟”.
وأضافت: “تفكيري ينصب في هؤلاء الأشخاص في المستشفى. لا يمكن إجلاؤهم. أين الإنسانية. أين قلوب الناس في العالم. للسماح بحدوث أمور كهذه في هذا العصر. أرجوا أن يساعدنا الله. وداعا”.
وعلق حمزة على الفيديو قائلا: “هذه حماتي إليزابيث النخلة، ممرضة متقاعدة من دندي في أسكتلندا، وهي مثل الغالبية العظمى من الناس في غزة، لا علاقة لها بحماس، طُلب منها مغادرة غزة، لكنها مثل بقية السكان، محاصرة وليس لديها مكان تذهب إليه”.
وفي منشور آخر، دعا حمزة الأمم المتحدة لإدراك أن طلب إسرائيل من 1.1 مليون شخص من سكان غزة مغادرة ديارهم نحو الجنوب قد يسفر عن نتائج إنسانية هادمة.
وأكد ضرورة تحرك المجتمع الدولي والوقوف في وجه العقاب الجماعي، مشددا على أنه لا يوجد أي مبرر لقتل الأبرياء من رجال ونساء وأطفال.
والاثنين الماضي، تحدث يوسف لوسائل إعلام محلية عن حصار والدَي زوجته الفلسطينية في غزة، قائلا: “والدا زوجتي، اللذان يقيمان في دندي بأسكتلندا، كانا في غزة لزيارة جدة زوجتي المريضة البالغة من العمر 92 عاما، عند وقوع التطورات الأخيرة في إسرائيل وغزة، وعلقا هناك”.
وأضاف أن الإسرائيليين طلبوا منهما مغادرة البلاد، لكن ذلك لم يكن ممكنا، لافتا إلى أن وزارة الخارجية البريطانية لن تتمكن من إعطاء ضمانات لمرور آمن.
وتحدثت نادية النخلة زوجة رئيس الوزراء الأسكتلندي عن الخوف الذي يعيشه والداها المحاصران فى قطاع غزة، قائلة لوسائل إعلام بريطانية “إنهم مرعوبون للغاية، بشأن ما سيأتي وما يحدث الآن”.
وحمزة يوسف (37 عاما) أسكتلندي مسلم من أصول باكستانية، تولى زعامة الحزب القومي الأسكتلندي خلفا لنيكولا إستورجن التي استقالت من رئاسة الحزب والحكومة في مارس 2023.
وفي عام 2019، تزوج حمزة من الفلسطينية الأصل نادية النخلة التي تعمل مختصة العلاج النفسي وهي أيضا ناشطة في الحزب الوطني الأسكتلندي، وعضو عنه في المجلس البلدي لمدينة دندي، وأنجبا بنتهما آمال.
وفجر السبت 7 أكتوبر، أطلقت حركة “حماس” وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية “طوفان الأقصى”، ردا على “اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة”.
في المقابل، أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية “السيوف الحديدية”، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار متواصل منذ 2006.