بالفيديو.. هكذا ساعد الجيش المغربي لواء غولاني في اقتحام “أنفاق غزة”
أظهرت مقاطع فيديو متداولة إقدام الجيش المغربي على بناء أنفاق تحاكي أنفاق المقاومة في غزة، لتمكين جنود الاحتلال، من لواء غولاني، من خوض تدريبات عسكرية “يُجدد بها نشاطه” قبل عودته لـ “دك” بيوت الفلسطينيين على رؤوسهم.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات توثق تدريبات مشتركة بين الجيش المغربي ولواء غولاني الصهيوني يظهر فيها جنود صهاينة يحاصرون ما يبدو أنه مدخل لنفق أرضي مستعملين تقنيات عسكرية لدخوله ويشاركهم في التدريب جنود من الجيش الملكي المغربي.
وأثار الفيديو المتداول ردود فعل كثيرة عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي حيث كتب أحدهم “مناورة مشتركة بين الجيش الإسرائيلي و الجيش المغربي. بلاد العرب اوطاني”
وكتب ناشط آخر تعليقا على الفيديو جاء فيه: “رحم الله السنوار.. قالها ومضى: “ستفضح هذه المدينة كل المطبعين وستخزي كل المنسقين وستكشف حقيقة كل المفرطين والمتنازلين” .
وحدة غولاني أعدمت 15 مسعفا أمام أنظار العالم
في 23 مارس 2025، وبعد استئناف جيش الاحتلال عملياته العسكرية في غزة في 18 مارس إثر هدنة قصيرة، ارتكبت وحدة غولاني جريمة في مدينة رفح على الحدود مع مصر.
وتشير تقارير موثقة إلى أن الوحدة استهدفت بشكل مباشر خمس سيارات إسعاف وشاحنة إطفاء، إلى جانب فرق إنقاذ أممية، وأسفرت العملية عن استشهاد 15 شخصًا من المسعفين وعمال الإغاثة، فيما تعرض بعضهم للتعذيب والإعدام الميداني.
المقاومة الفلسطينية تحتج
وكانت وسائل إعلام عربية ودولية قد نقلت عن مصادر عبرية بأن جنودًا من لواء “غولاني” التابع لجيش الاحتلال يشاركون حاليًا في مناورات “الأسد الأفريقي” العسكرية في المغرب.
وفي هذا السياق، أصدرت حركة “المجاهدين” الفلسطينية بيانًا شديد اللهجة، استنكرت فيه استضافة جنود من لواء “غولاني” في المغرب، ووصفت اللواء بـ”النازي”، معتبرة الخطوة امتدادًا لما أسمته “الانحدار الأخلاقي والإنساني في مسلسل التطبيع مع الكيان الصهيوني”.
وجاء في البيان: “هذه الاستضافة لجنود العدو المجرمين، في وقت يمارس فيه جيش الاحتلال أبشع الجرائم بحق شعبنا، هي تشجيع مباشر على مواصلة حرب الإبادة الجماعية في غزة”، مشيدة في المقابل بالمواقف الشعبية المغربية الرافضة للتطبيع والداعمة للقضية الفلسطينية، وداعية إلى تصعيد الفعاليات المناهضة للعلاقات مع الاحتلال.