منوعات
"الشروق اليومي" سددت أزيد من 98 بالمائة من المستحقات

بالوثاق والأرقام .. هذه وضعيتنا اتجاه المطابع

الشروق أونلاين
  • 31769
  • 1
ح م

تتعرض صحيفة “الشروق اليومي” منذ سنوات لحملة مركزة، تأخذ أشكالا مختلفة ومتعددة تأتي عن طريق المطابع تارة وعن طريق تجفيف مصادر تمويل المؤسسة تارة أخرى، لتجد إدارة الشروق نفسها مضطرة في كل مرة لتوضيح وضعها أمام الرأي العام الذي من حقه أن يحصل على المعلومة الكاملة المدعمة بالوثائق والأرقام. ورغبة من إدارة المؤسسة في تنوير الرأي العام أولا، وتوضيح العلاقة المتشابكة مع المطابع العمومية التي تعد “الشروق” أهم زبون لها بالنظر إلى السحب الهائل للجريدة يوميا، باعتبارها الجريدة رقم واحد في الجزائر، ارتأت هيئة التحرير أن تفصل في الوضع الحالي بين مؤسسة الشروق والمطابع.

 ضخت صحيفة “الشروق اليومي” أزيد من 900 مليار سنتيم، في رصيد مطابع الدولة “شرق – غرب – ووسط  “سيا وسمبرال” منذ سنة 2010،  وسددت 850 مليار سنتيم من إجمالي رقم أعمالها أي ما نسبته 94.5 بالمئة، وتم تجميد مستحقات “15 مليار” لمطبعة “سيا” بقرار من مجلس قضاء الجزائر، بسبب تضخيم في الارقام و22 مليار لمطبعة “سبرال” بقيت في انتظار رد هذه الأخيرة على آخر مقترح يقضي بالجدولة .

حققت “الشروق اليومي” بوصفها الصحيفة الرقم 1 في الجزائر من حيث السحب والمقروئية رقم أعمال كبير وغير مسبوق لم تحققه أي صحيفة أخرى في الجزائر أو في المغرب العربي، وتمكنت في العقد الأخير من تسوية وضعيتها المالية مع مطابع الدولة حرصا منها على احترام بنود العقد الموقع بين الطرفين.

“الشروق اليومي” التي حققت رقم أعمال جاوز 270 مليار سنتيم مع مطبعة “سيا – وسط” لوحدها دفعت أزيد من 250 مليار سنتيم أي 92.90 بالمئة من الديون ولم يتبق من إجمالي ديونها سوى 1.63 بالمئة.

وانتصرت الصحيفة في الكثير من المعارك التي خاضتها بصفة “المتهم” في أروقة العدالة مع مطبعة الوسط “سيا” وخرجت “الشروق” من أروقة العدالة “ضحية” بدل “متهم” وصدر حكم البراءة من التهم المنسوبة إليها وتم بطلان إجراءات المتابعة الجزائية فيما يتعلق بالصكوك، كما قرر مجلس قضاء العاصمة، بعد الاطلاع على وثائق شركة الطباعة “سيا” ووثائق “الشروق” وإطلاع هيئة قضائية عليا عليها تجميد مبلغ 15 مليار سنتيم الذي ادعت المطبعة أنه دين لم يستوفى وعينت خبيرا مختصا  للفصل في القضية.

ولا يزال قرار التجميد ساريا إلى أن تفصل العدالة في الموضوع وجاوز رقم أعمال مؤسسة “الشروق” مع مطبعة الوسط “سمبرال” أزيد من 142 مليار سنتيم، سددت الشروق 120 مليار سنتيم أي ما نسبته 85 بالمئة .

 وحققت “الشروق اليومي” مع مطبعة الشرق رقم أعمال وصل إلى 326 مليار سنتيم، سددت منه 323 مليار سنتيم أي ما نسبته 99.06 بالمئة ولم يتبقى إلا ما نسبته 0.94 بالمئة.وضخت في مطبعة الغرب 160 مليار سنتيم سددت منها 95 بالمئة من المستحقات ولم يتبقى إلا 5 بالمئة .

كل هذه الارقام والوثائق تؤكد، بما لا يترك مجالا للشك، أنها مؤسسة تحترم العقود المبرمة مع شركائها في مجال الصحافة وتلتزم بوعودها بدليل أنها قدمت مقترحا لمطبعة “سمبرال” لجدولة الدين ولكن المطبعة لم تقدم الرد النهائي إلى غاية كتابة هذه الأسطر.

وإذ تعلن مؤسسة الشروق كل هذه الحقائق لشركائها وللرأي العام تؤكد مرة أخرى أن العلاقة بينها وبين المطابع تنبني على الاحترام المتبادل المبني على العمل المشترك بيننا خدمة للقارئ، وتبقى المطابع شريكا أساسيا للمؤسسة ومساهما في النجاح الباهر الذي حققته “الشروق” طيلة السنوات الماضية وبدورها ساهمت “الشروق” في ازدهار المطابع وتطورها عبر زيادة معدلات المقروئية في الجزائر والحفاظ عليها.


تمسّكت بشعارها الأبدي.. “رأينا صواب يحتمل الخطأ”

“الشروق” شمس الإعلام ومكسب لكل الجزائريين

لم يكن تواجد “الشروق” في الحدث السياسي الحالي الذي تعيشه البلاد، إلا ضمن الواجب الإعلامي الذي آمنت به منذ تأسيسها، فقد كانت الشروق بكل قنواتها الوسيلة الإعلامية الأكثر تطرقا للحدث السياسي، وزادت خطوة عما قامت به حتى وسائل الإعلام العمومية، فقدمت مختلف الأحزاب بما فيها المجهرية، وصنعت فعلا من الموعد الانتخابي حدثا، وأعلنت ما يشبه الاستنفار لدى مراسليها سواء في الشروق نيوز أو جريدة الشروق اليومي، فزودتهم بكل وسائل العمل وأقحمتهم في اللعبة السياسية وأحيانا كانوا هم من يملئون صالات كانت تبدو شاغرة.

لقد كانت “الشروق اليومي” دائما قريبة من المواطن، وإذا كنا لا نزعم العصمة، ونعترف كما كان شعارنا دائما، بأن رأينا صواب يحتمل الخطأ، فإننا تعتز بخوضنا الكثير من المعارك الإعلامية، على قدر عزمنا، حينما تراجعت القنوات العمومية، كما حدث في الأزمة التي حدثت بين الجزائر ومصر، على خلفية مباراة أم درمان، حيث كان بعض المصريين يهينون الشهداء، ولا أحد يتحرك، وردّت على الذين أساءوا للرسول صلى الله عليه وسلم في الدانمارك، وعلى الذين تعرضوا للجزائريين وللجزائر في فرنسا عقب الأعمال الإرهابية التي حدثت في باريس على وجه الخصوص، وللأسف توجد أسماء بعض الإعلاميين من الشروق اليومي، في القائمة السوداء لدى الجيران، لأنهم دافعوا عن الموقف الجزائري بأقلامهم على وجه الخصوص.

لقد حققت “الشروق” حلما جزائريا إعلاميا كانوا يبدو مستحيلا، وكسرت طابو أحادية الإعلام من المكتوب، إلى السمعي البصري، فكانت القناة تبحث دائما عن كل جميل في الجزائر، فاستقبلت نجوم الكرة عندما عادوا بانتصارات عالمية، ورافقت البطل توفيق مخلوفي في أكثر من 1500 متر، التي جراها وتوّج فيها بالميداليات الذهبية والفضية، وتواجدت في المطار في استقبال المتوجين في حفظ القرآن الكريم، والريادة في القراءة عربيا، وكرّمت المنسيين من مشايخ وعلماء الجزائر، ووقفت في وجه المنصّرين والمشيعين والأحمديين، وواكبت كل التظاهرات الوطنية من إحتفالية عاصمة الثقافة الإسلامية في تلمسان إلى العربية في قسنطينة، وحتى المسلسلات التركية التي خطفت شغف الجزائريين، تمكنت “الشروق” من ترجمة السمين منها والذي يتماشى مع الثقافة الجزائرية، إلى اللهجة الشعبية وقدمته طازجا للعائلات الجزائرية، وقدمت أعمالا بالأمازيغية وسافرت مع الحجاج الجزائريين في رحلة العمر إلى البقاع المقدسة، وظلت وفية لشعارها، فعندما تخطئ الشروق، لا تستحي من الاعتذار.

وتجتهد “الشروق” بكل قنواتها، من دون ملل، على تقديم كل ما هو جديد، سواء من حيث التقنيات الجديدة، أو الأفكار التي وصلها الإعلام السمعي البصري، وكل الجوائز العربية والعالمية، التي حصلت عليها سواء بموقعها الإلكتروني أو بصحافيي جريدتها، فتحت لأفرادها شهية العمل أكثر، والجميل في “الشروق” أن أبناءها في كل صباح يوم جديد، يشعرون بأنهم في البداية، ويشعرون بأن بلوغ المبتغى الإعلامي يتحقق كلما اقتربنا من المجتمع الذي هو قلب الوطن.

مقالات ذات صلة