بجاوي كان يحضر مفاوضات الصفقات وينقل معلومات سرّية لشكيب!
أفاد المدير التنفيذي لشركة “إيني” الإيطالية كلاوديو ديسكالتسي بأن فريد بجاوي كان يحضر اجتماعات رسمية مع شركة سايبام دون أن تكون له أي صفة رسمية في وزارة الطاقة الجزائرية، وشدد على أن سايبام حصلت على عقودها في الجزائر بمفردها دون تدخل من قيادة مجمع إيني.
وأفادت وكالة رويتز ايطاليا للأنباء أن ديسكالتسي الذي استمعت له محكمة ميلانو، الإثنين، كشاهد في فضيحة سوناطراك سايبام وما يعرف برشوة الـ200 مليون أورو، قد أوضح في رده على أسئلة الادعاء العام بذات المحكمة بأنه وفقا لتجربته فإن فريد بجاوي لم يكن يملك دورا أو منصبا مؤسساتيا في وزارة الطاقة الجزائرية.
وأضاف كلادوديو ديسكالتسي في رده على أسئلة الادعاء العام أن فريد بجاوي كان يشارك في اللقاءات ويتصرف كمبعوث (رسول) معلومات في غاية السرية ما بين قيادات شركة إيني والوزير الجزائري (يقصد وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل).
وخلال سماع مسؤول ديسكالتسي، دافع الأخير عن المدير التنفيذي السابق لإيني باولو سكاروني وعلاقته المحتملة بحصول فرعها سايبام على العقود المشبوهة في الجزائر، حيث شدد ديسكالتسي على أن سايبام كانت تتصرف بحرية وبمفردها دون ندخل من قيادات إيني.
ووفق ديسكالتسي فإن مسؤول إيني السابق سكاورني لم يكن بمقدوره التصرف وممارسة سلطة الأفعال على سايبام حتى ولو أراد فعل ذلك، مشيرا إلى أن الأخير (يقصد سكاروني) لم يتدخل إطلاقا في عمل وحتى ولو أراد ذلك فلم يكن باستطاعته التدخل.
وشرح كلاوديو ديسكالتسي أن سكاروني لم يتدخل في حصول سايبام على مشاريعها بالجزائر بالنظر لوجود إجراءات تحول دون قيامه بذلك وايضا هناك جهات تقنية في سايبام تتكفل بمثل هذه القضايا.