بجاية تزينت بالأخضر والأسود.. والأنصار يطالبون بتذاكر إضافية
تدعمت خزينة مولودية بجاية بإعانات مالية معتبرة تصل إلى 11 مليارا، ستكون في رصيد الفريق خلال الساعات القادمة، وتمكن الجهاز الإداري للفريق من تغطية نفقات ذهاب وإياب نهائي الكاف وتسديد مستحقات اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني.
تزامنا مع التحضيرات الجارية على مستوى الأنصار ببجاية، والتشكيلة بمركز تدريب المنتخبات الوطنية بسيدي موسى، استعدادا لذهاب نهائي الكاف، تمكنت السلطات المحلية للولاية بالتنسيق مع عدة أطراف من رصد مبلغ مالي معتبر يصل إلى 11 مليارا، من شأنه أن يضع التشكيلة في أحسن الظروف تحسبا للرهان القاري الذي ينتظرها، وسيمكن هذا المبلغ الجهاز الإداري من تسوية مستحقات اللاعبين بالكيفية التي تساهم في رفع درجة تركيز اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني على ما ينتظرهم بعدما شغلت بالهم مستحقاتهم المالية خلال الأسبوعين الماضيين.
وكان المساهمان بلعيد وبناي أقدما على تسوية منحة الفوز على شباب بلوزداد بقيمة 15 مليونا لكل لاعب، وافق بعدها رفاق ياية على التنقل إلى تونس لإجراء تربص بسوسة، واستفادة اللاعبين من راتبين من مساهمي الشركة التجارية للفريق، الذين اجتمعوا بداية الأسبوع الماضي لهذا الغرض، كما خصصت الولاية وبلدية بجاية خمسة ملايير سنتيم للفريق، يضاف إلى هذا المبلغ ملياران و500 مليون من وزارة الشبيبة والرياضة، مليار و500 مليون من موبيليس ومليارين من صناعيي المنطقة ليصل المبلغ الإجمالي إلى 11 مليار سنتيم، وبالمقابل تدعم طرح مساهمي شركة الفريق والسلطات المحلية، بإجبار الرئيس عطية على رمي المنشفة لأنه عجز عن ضمان حتى راتب واحد للاعبين وسنعود بالتفصيل بعد مباراة السبت.
الأنصار يحضرون لغزو ملعب تشاكر
تزينت بجاية وضواحيها خلال اليومين الماضيين بشاشات عملاقة ثبتها عشاق الفريق في الشوارع الرئيسية للمدينة، رافعين شعار “بجاية خضراء وسوداء” في مشهد يؤكد مرة أخرى تعلق “لي كراب” بفريقهم ووقوفهم إلى جانبه، غير مبالين بالصراعات الداخلية بين المسيرين التي نخرت جسد الموب، خاصة منذ صعود الفريق إلى الرابطة المحترفة الأولى قبل ثلاثة مواسم، وأكبر مشهد يدل على حماس عشاق اللونين الأخضر والأسود، هو إقدام عدد كبير منهم على المبيت، ليلة الأربعاء، أمام مدخل مركب الاتحاد المغاربي لشراء التذاكر، لكن صدمتهم كانت كبيرة، لأن حصة 11 ألف تذكرة المخصصة لبجاية، التي بيعت على مستوى بجاية المركز وفي سوق الاثنين وآقبو نفدت في ظرف نصف ساعة، ما جعل أنصار الموب يطالبون بتذاكر إضافية، في وقت لجأت فيه السلطات المحلية إلى حل آخر يمكن الذين لن يسعفهم الحظ في التنقل إلى مدينة الورود من متابعة المباراة جماعيا، حيث إن مديرية الشبيبة والرياضة ستثبت ثلاث شاشات عملاقة بمركب الاتحاد المغاربي وعلى مستوى آقبو وسوق الاثنين.
طائرة خاصة تنقل التشكيلة إلى الكونغو
بالإضافة إلى كل التسهيلات التي وضعت تحت تصرف الفريق، خاصة الشق المالي الذي كان اللاعبون وأعضاء الجهازين الفني والإداري سيتحججون به في حال الإخفاق في مباراة السبت، سيستفيد الموب من طائرة خاصة للخطوط الجوية الجزائرية تسخرها الفاف لنقل الوفد إلى لومومباشي تحسبا لمباراة العودة، وهو الإجراء الذي يجنب الفريق الإرهاق ويساعد اللاعبين على التركيز على ما ينتظرهم على المستطيل الأخضر، بالكيفية التي تمكنهم من رفع الكأس في سماء الكونغو الديموقراطية والعودة بها إلى الجزائر، وهو طموح مشروع خاصة إذا تمكن رفاق الحارس رحماني من ضمان نتيجة مطمئنة في مباراة السبت بداية من الثامنة والنصف على ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.
