رياضة

بحاري، حنايني وبونعاس “وقود” الحرب المعلنة بين بولحبيب وغارزيتو

الشروق أونلاين
  • 3979
  • 2
ح.م
غارزيتو

يحتل فريق شباب قسنطينة بعد مرور عشر جولات ريادة ترتيب الرابطة المحترفة الأولى، غير أن النتائج الإيجابية المسجلة، لا تعكس حقيقة ما يعيشه بيت السنافر المثقل بالمشاكل والصراعات الخفية بين الإدارة ممثلة بالمسير محمد بوالحبيب “سوسو” والطاقم الفني بقيادة دييغو غارزيتو.

 فبعد حادثة المهاجم دحمان التي نقلت الصراع إلى مقار الشرطة، وانتهت بمغادرة اللاعب إلى فرنسا مخلفا وراءه دعوى قضائية متهما فيها بمحاولة الاعتداء على غارزيتو وزعزعة استقرار الفريق، عرف النادي القسنطيني هذا الأسبوع أحداثا كبيرة وخطيرة تهدد بنسف المسيرة المظفرة، لكنها أخرجت  صراع “سوسو” ومدربه إلى العلن، ووضعت حدا لشهرين من “العسل” بين المسير “المحنك” والتقني الذي استغل في وقت سابق لـ”تخويف” لومير وحمله على الرحيل.

وكانت الخطوة التي أقدم عليها بوالحبيب بإخفاء إجازة المهاجم حنايني لإجبار غارزيتو على عدم توظيفه خلال مواجهة شباب بلوزداد القطرة التي أفاضت الكأس وقطعت حبل الود بين الرجلين، بما أن غارزيتو لم يهضم “حرمانه” من لاعب يمقت أداءه الجميع في أسرة النادي من إدارة، أنصار وحتى بعض رفاقه في التشكيلة، ليكون رده سريعا حيث هدد بالرحيل لكنه تراجع وفضل أن يرد على “سوسو” بنفس طريقته ويقوم بحرمان أولى صفقاته خلال الميركاتو المقبل المهاجم بحاري من التدرب رفقة المجموعة، قبل أن يمتد الأمر إلى عضو الطاقم الفني العائد نور الدين بونعاس، ويمنعه هو الآخر من مساعدته في تدريبات الفريق في حصتي الأربعاء والخميس على التوالي، دفعت الدولي السابق إلى حد التفكير في مغادرة بيت الشباب كما صرح أمس لـ”الشروق”.

ولم يكشف إلى حد الآن سبب “تمرد” المدرب غارزيتو على عضو مجلس إدارة النادي القسنطيني محمد بوالحبيب  صاحب الفضل في تواجد هذا المدرب على رأس السنافر بعد أن تحدى عدة أطراف فاعلة في النادي من أجل رفض التعاقد مع المدرب الفرنسي آلان ميشال وانتداب الإيطالي، ولو أن الجميع متيقن أن تهور غارزيتو سيجعل أيامه معدودة بمدينة الصخر العتيق، ليس لأنه فشل على مستوى الجانب الفني ولكن لعدم إجادته فهم حقيقة النادي وفريق الـ60 ألف مناصر. 

مقالات ذات صلة