-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لا وجود لهم في كل اللغات

بحث في فائدة المترشحين في “ويكيبيديا” والشبكة العنكبوتية

الشروق أونلاين
  • 6349
  • 3
بحث في فائدة المترشحين في “ويكيبيديا” والشبكة العنكبوتية
ح.م

قال فرانسوا هولاند عندما انتصر على غريمه نيكولا ساركوزي بأن المعركة الانتخابية في فرنسا، حسمت عبر الأنترنت، قبل أن تحسم في الحملات الانتخابية، التي جرت في مختلف المدن الفرنسية، واعترف ساركوزي، بأن الذين شوّهوا صورته عبر الشبكة العنكبوتية، هم من رجّحوا كفّة منافسه، حدث هذا في فرنسا منذ سنتين.

وعلى بعد بضعة أيام من ظهور نتائج المجلس الدستوري وتقديم المترشحين للانتخابات الرئاسية الجزائرية، مازال هواة الانترنت والمشغولين بالحدث السياسي الجزائري يغرقون في إبحارهم في عالم الانترنت بحثا عن معلومات عن المرشحين للرئاسيات، ولا يجدون شيئا مهما وحتى صور، ولولا الصحف والفضائيات الجزائرية التي قدمت هؤلاء لبقي الكثير منهم مجهولا، إلى درجة أن السيدين محفوظ عدول وحمادي عبد الحكيم اللذان قدّما ملفيهما للمجلس الدستوري غير موجودين إطلاقا، ولا أحد يعرف لهما سيرة ذاتية سوى أن أحدهما جراح أسنان والآخر بيطري.

وحتى علي زغدود البالغ من العمر أربعة وسبعين سنة، مازال مجهولا في عالم الانترنت ولا تتطرق لاسمه ويكيبيديا سوى ضمن حزبه التجمع الجزائري فبقي نسيا منسيا، وللذي يبحث عن  محمد بن حمو، سيجد سيرة ذاتية باسمه وبالصور، ولكنها تخص الحارس المغترب الذي لعب لباريس سان جرمان ومولودية العاصمة واتحاد عنابة، في الوقت الذي يبدو التواصل إلكترونيا بالنسبة بن حمو الذي قال عام 2012 في باريس بأنه يفتخر بكونه فرنسي والبالغ من العمر 58 عاما مع كل من يساير برنامجه الذي هو تأييد الرئيس فقط مقطوعا.

وسيجد الفضولي نفسه أمام لغز اسمه الصادق طماش بالرغم من أن الرجل حقوقي وبرلماني، وجاوز سنه الستين، والغريب أن السيد عبد العزيز بلعيد رئيس حزب المستقبل نجده في البلدية التي ينتمي لها وهي مروانة في ولاية باتنة، أما إذا نقرنا اسمه فلن نجد سوى بعض القصاصات الإعلامية التي تتحدث عن هذا الذي يحلم بالرئاسة.

ويكاد يكون فوزي رباعين استثناء، حيث يقدم نفسه باللغتين العربية والفرنسية ضمن سيرة ذاتية في ويكيبيديا في أحسن صورة، أما لويزة حنون وعلي بن فليس فإنهما يتجاوزان هذا الحد إلى عالم الفايس بوك وغالبية حسابات التواصل الاجتماعي تتبنى اسميهما من دون علمهما، وتوجد صفحة تجمع كارهي لويزة حنون وليس محبيها، ويحافظ علي بن نواري الذي امتلك الجنسية السويسرية على حنين الغربة، لأن سيرته الذاتية موجودة بالفرنسية فقط في ويكيبيديا، أما المطبلون للرئيس بوتفليقة فما يهمهم سوى الأساليب القديمة جدا من مكبرات صوت وأبواق السيارات. 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • كمال

    مهزلة مهزلة مهزلة لم اجد سوى هذه الكلمة ./ كرنفال في دشرة

  • VeRoS_Dz

    أما المطبلون للرئيس بوتفليقة فما يهمهم سوى الأساليب القديمة

    شكرا

  • VeRoS_Dz

    أما المطبلون للرئيس بوتفليقة فما يهمهم سوى الأساليب القديمة

    شكرا