الجزائر
مع التركيز على تخصصات جديدة مبتكرة وإبداعية…

بداري: “من أدوار الجامعة تقديم حلول للمؤسسات الاقتصادية وتكوين رواد الأعمال” 

خالد.م
  • 200
  • 0
صفحة كمال بداري
جانب من الزيارة.

شدد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، الخميس بوهران، على الدور الكبير لإقتصاد المعرفة في تجسيد الرؤية الاقتصادية الجديدة للبلاد عبر تثمين مخرجات البحث العلمي.

وذكر الوزير، خلال زيارة تفقدية لبعض المؤسسات الجامعية ، أن “الجزائر تعمل عل تحقيق، في آفاق 2027، كافة مؤشرات الدولة الصاعدة وعلى رأسها الاقتصاد المبتكر واقتصاد المعرفة التي سيكون لها أثر قوي ومباشر على الإقتصاد الوطني وذلك تجسيدا لالتزامات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الخاصة بالتنمية الإقتصادية”.

وأشار الى أن الجامعة “يجب أن تعمل على تقديم حلول حصرية للمؤسسات الاقتصادية وتكوين جيل من رواد الأعمال في تخصصات جديدة مبتكرة وإبداعية يكون لها أثر قوي على الاقتصاد المحلي والوطني”.

وفي هذا الصدد أبرز بداري خلال زيارته لمركز البحث في التكنولوجيا الصناعية بحي “ايسطو” أنه من الضروري تثمين أفكار الطلبة والباحثين و جعلها ذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني عبر تحويل نتائج ابحاثهم الى منتجات وخدمات اقتصادية ملموسة.

وخلال مراسم التوقيع على اتفاقيات بين المؤسسة العمومية الاقتصادية للخدمات والمناولة في ميكانيك الدقة التابعة للمركز المذكور وعدد من المتعاملين الإقتصاديين، ذكر الوزير أن نتائج البحث العلمي يجب أن تحول إلى منتجات تسويقية مما يساهم في تعزيز الاقتصاد المبتكر القائم على التكنولوجيا الدقيقة، ويدفع بعجلة الاقتصاد نحو الازدهار والتنافسية، مضيفا أن الباحثين وطلبة الجامعات ومراكز البحث سيصبحون “فاعلين أساسيين في تقوية الاقتصاد الوطني”.

كما تنقل الوزير إلى جامعة العلوم والتكنولوجيا “محمد بوضياف” لوهران، أين أشاد بجهود مسؤولي وطلبة هذه المؤسسة للتعليم العالي في مجال الإبتكار و المؤسسات الناشئة بالمساهمة في إنشاء أكثر من 50 مؤسسة بين ناشئة و مصغرة خلال سنة واحدة و مع إيداع أكثر من 20 طلب تسجيل براءة اختراع لمشاريع مبتكرة قابلة للتثمين و التسويق.

وقد أصبحت هذه الجامعة -كما قال بداري- “جامعة مواطنة تخدم المواطن و المتعاملين الإقتصاديين وتلبي احتياجات المجتمع وبالتالي تحقق برنامج الحكومة والتزامات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون”.

كما أشرف في ذات المؤسسة الجامعية على تكريم الطلبة المتميزين في ميدان الإبتكار والرياضة.

وفي زيارته للمدرسة العليا للعلوم البيولوجية، تفقد الوزير واجهاتها المرتبطة بالمحيط الاقتصادي على غرار حاضنة الأعمال ومركز تطوير المقاولاتية والأرضية التكنولوجية للجينوميك، حيث دعا الطلبة حاملي المشاريع إلى الانخراط الفعلي في الحركية الاقتصادية التي تشهدها الجزائر عبر تحويل مشاريعهم المبتكرة الى مؤسسات ناشئة ومصغرة والاستفادة من مزايا الدعم التي توفرها الدولة.

وأكد بداري على الطلبة خلال زيارته لمعرض خاص بالمشاريع المبتكرة على ضرورة تسجيل براءات اختراعاتهم لضمان الملكية الفكرية وتحويل أبحاثهم العلمية إلى منتجات قابلة للتسويق عبر خلق مؤسسات ناشئة و مصغرة، مشددا على مؤطري الطلبة لتوجيههم إلى هذا المسار “بهدف جعل الجامعة قاطرة للتنمية وخلق مناصب شغل وثروة مستدامة”. خالد.م

مقالات ذات صلة