بدانة العريس الهندي نجل أغنى رجل في قارة آسيا تلفت الانتباه.. ما مشكلته؟
لفت العريس الهندي أنانت أمباني، نجل أغنى رجل في قارة آسيا انتباه رواد شبكات التواصل الاجتماعي الذين انتقدوا بدانته المفرطة، بالتساؤل عن سبب عدم قيامه بتكميم المعدة أو شفط الدهون أو حتى حمية صحية بالرغم من ثروته الطائلة.
وقالت تقارير إخبارية إن أنانت قبل أن يصبح من أبرز مشاهير العالم بسبب حفل الزفاف الأسطوري، كان قد اكتسب في وقت سابق اهتمامًا بشأن قصته مع البدانة خاصة بعد ظهوره في مناسبات عامة كابن أغنى رجل في آسيا.
ووفقًا لصحيفة «ديلي ميل»، فإنه قبل عشر سنوات من الآن، بدأ أنانت صاحب الـ28 عامًا، لأول مرة تطبيق نظام غذائي صحي يهدف لإنقاص الوزن واستطاع آنذاك أن يفقد 238 رطلًا، وهو التحول الذي استطاع الحفاظ على نتائجه لسنوات قبل أن يبدأ في اكتساب الوزن مرة ثانية.
بعد أن عانى من السمنة معظم حياته، اتخذ أنانت قرارًا بإنقاص وزنه في عام 2014، لرغبته في تحقيق بنية بدنية جديدة بحلول عيد ميلاده الحادي والعشرين، إذ وبعد 18 شهرًا من العمل الشاق والتفاني، شارك الملياردير فقدان وزنه المثير للإعجاب في عام 2016.
وللقيام بذلك، استعان بمدرب المشاهير فينود تشانا الذي عمل مع نجوم بوليوود مثل جون أبراهام وأيوشمان كورانا، لمساعدته على فقدان الوزن ومحاولة الحفاظ عليه.
ووفقًا لفينود، كان أكبر عائق أمام أنانت لعدم فقدان الوزن هو عدم ممارسة الرياضة وعاداته الغذائية السيئة- مما أدى إلى إصابته بالخمول الشديد.
بدأ المدرب الشخصي روتين اللياقة البدنية لأنانت ببطء؛ بتعديل أسلوب حياته من خلال تمارين منخفضة الشدة المشي لمدة 30 دقيقة، انتهى الأمر بأنانت بقضاء حوالي خمس إلى ست ساعات من يومه في ممارسة التمارين الرياضية، والتي تضمنت مزيجًا من اليوجا وتدريبات حمل الأثقال والتدريبات الوظيفية.
وفي عام 2016 قال فينود في تصريحات صحفية إن الوزن النهائي لأنانت كان 88 كجم، مضيفًا أنه على الرغم من أن الأمر استغرق وقتًا، فقد تم تصميم الخطة لتكون إصلاحًا شاملًا لأسلوب الحياة حتى يتمكن من الحفاظ على الوزن.
وأوضح أن النظام الغذائي لأنانت كان يعتمد على تناول وجبات غنية بالألياف، وقليلة الكربوهيدرات، ومليئة بالبروتين، بمتوسط يتراوح بين 1300 إلى 1500 سعر حراري يوميًا.
تمكن أنانت، الذي يعاني من الربو المزمن الذي منعه من فقدان الوزن في الماضي، من الحفاظ على وزنه لسنوات عديدة، حيث أظهر لياقته البدنية في عدد من الأحداث المختلفة في الهند، ومع ذلك، بعد ظهور لقطات من عيد ميلاد صديقته راديكا في أكتوبر 2020، لاحظ الناس تغيرًا كبيرًا في لياقته البدنية في الفيديو المسرب.
واستعاد الملياردير الهندي وزنه مرة أخرى خلال حالة الإغلاق التي فرضتها جائحة فيروس كورونا، وانتهى به الأمر بالتراجع عن دائرة الضوء نتيجة لذلك.
إيفانكا ترامب تتدرب على الرقص الهندي استعدادا للزفاف الأسطوري
من جانب آخر تداول ناشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي، منذ يومين، مقطعا مصورا لإيفانكا ترامب وهي تتدرب على الرقص الهندي استعدادا للزفاف الأسطوري الذي يخص نجل موكيش أمباني أغنى رجل في قارة آسيا.
تظهر ابنة الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية، وهي تتحرك برشاقة وتتدرب على رقصة شعبية هندية تقليدية لأدائها أثناء حضورها حفل زفاف نجل الملياردير الهندي الذي يمتد لخمسة أشهر ويحضره مشاهير العالم.
وانضمت إيفانكا إلى أخريات في أداء الرقصة، المعروفة باسم دانديا، والتي تتضمن الدوران أثناء ضرب العصي الخشبية الملونة ضد بعضها البعض في رقصات إيقاعية. تُعرف هذه الرقصة أيضًا باسم “الغاربا”، وترجع أصولها إلى ولاية غوجرات بغرب الهند، وتُؤدى في المناسبات الدينية وغيرها من المناسبات الخاصة.
وأظهر مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، على أنغام أغنية غوجراتية تقليدية، إيفانكا وهي ترتدي فستانًا أبيضا وهي تبتسم وتضحك أثناء مشاركتها في الرقص الشعبي. وكان مصحوبًا بالكلمات: “ابنة إيفانكا ترامب تستمتع بالغربا في الهند. مثل هذه الحركة الفخرية”، مصحوبة برموز تعبيرية للوجه المبتسم والعلم الهندي.
يذكر أن إيفانكا حضرت سلسلة من الاحتفالات المتألقة مع شريكها جاريد كوشنر وابنتهما أرابيلا روز كوشر، حيث أظهرت صور من حدث ليلة السبت إيفانكا ترتدي ساري فضي وذهبي لامع بينما ارتدى جاريد سترة نهرو سوداء تقليدية.
كانت إيفانكا واحدة من مجموعة لامعة من الضيوف الذين حضروا الاحتفالات التي استمرت ثلاثة أيام في جامناجار بولاية غوجرات والتي استضافها رجل الأعمال الملياردير موكيش أمباني.
وكان من بين الضيوف الآخرين بيل غيتس، ومارك زوكربيرغ، والمؤسس المشارك لشركة بلاك روك، لاري فينك، والرئيس التنفيذي لشركة ألفابت، سوندار بيتشاي، ورئيس الوزراء الكندي السابق ستيفن هاربر، ورئيس الوزراء الأسترالي السابق كيفن رود.
يمتد لخمسة أشهر ويحضره مشاهير العالم
وضجت شبكات التواصل الاجتماعي، منذ الجمعة 1 مارس، بالحديث عن حفل الزفاف الأسطوري الذي يعتزم أغنى رجل في الهند وآسيا إقامته لنجله، والذي يمتد لخمسة أشهر ويحضره مشاهير العالم.
وبحسب ما كشفت تقارير إخبارية فإن الملياردير الهندي موكيش أمباني، يستعد لإحياء حفل زفاف ابنه خلال الصيف القادم، ومن المتوقع حضور شخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم بما في ذلك أثرياء العالم ورجال الأعمال، إلى جانب رؤساء الدول ونجوم هوليوود وبوليوود.
وتشمل قائمة الحضور التي تضم حوالي 1200 شخص أسماء بارزة مثل بيل غيتس، ومارك زوكربيرغ، وسندر بيتشاي، وإيفانكا ترامب.
بالإضافة إلى عدد كبير من رجال الأعمال الهنود الأثرياء بينهم غوتام أداني وكومار مانجالام بيرلا.
فضلًا عن لاعب الكريكيت الأسطوري ساشين تيندولكار؛ ومشاهير بوليوود مثل ديبيكا بادوكون، شاروخان وراني موخرجي، وسلمان خان، أريجيت سينغ وديلجيت دوسانجه وأميتاب باتشان.
وستحيي حفل ما قبل الزفاف المقرر في جويلية، فنانة البوب العالمية ريهانا والفنان ديفيد بلين، بالإضافة إلى عدد من نجوم بوليوود.
ويقام الحفل في جامناغار، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها حوالي 600 ألف نسمة وتقع في منطقة شبه صحراوية بولاية غوجارات.
وجامناغار هي موطن عائلة أمباني وتعتبر موقع مصفاة النفط الكبرى لشركة أعمالهم، Reliance Industries.
ونظمت عائلة أمباني يوم الأربعاء ولائم لإطعام 51 ألف شخص يعيشون في القرى المجاورة.
وقد يكون الحدث المقرر أن تشهده المدينة الواقعة في غرب الهند هو الأبرز على الإطلاق.
ومن المقرر أن يتزوج أنانت أمباني، 28 عامًا، من صديقته راديكا ميرشانت 29 عاما في جويلية المقبل، وهي ابنة فيرين مرشانت، الرئيس التنفيذي لشركة الأدوية الهندية الشهيرة Encore Healthcare.، ورائدة الأعمال شيلا ميرشانت.
ويقدم حفل ما قبل الزفاف الذي يستمر ثلاثة أيام لمحة عن البذخ المتوقع في حفل الزفاف نفسه، حيث يرتدي الضيوف ملابس على طراز الغابة لزيارة مركز إنقاذ الحيوانات الذي يديره أنانت أمباني.
ويُعرف المركز باسم “فانتارا” ويعني “نجمة الغابة”، ويمتد على مساحة 1200 هكتار ويضم حيوانات خطيرة ومهددة بالانقراض، وخاصة الأفيال.
وتشير الدعوة إلى أن الضيوف سيبدؤون كل يوم بقواعد لباس جديدة، وسيكون هناك جيش من مصففي الشعر وفناني الماكياج ومصممي الملابس الهندية في الفندق لمساعدتهم على الاستعداد.
وتعتبر مجلة “فوربس” موكيش أمباني الشخص الأكثر ثراءً في قارة آسيا. وتُعتبر Reliance Industries، شركته في مجال الطاقة والبتروكيماويات، من التكتلات الضخمة حيث تبلغ إيراداتها السنوية 100 مليار دولار وتشمل نشاطات تتنوع بين التكرير والتجزئة وصولًا إلى الخدمات المالية والاتصالات.
بدأ موكيش أمباني البالغ من العمر 66 عامًا في التخلي عن مسؤولياته وتسليمها لأبنائه وابنته، حيث يدير الابن الأكبر آكاش الآن شركة Reliance Jio؛ أما الابنة إيشا فتدير قطاع البيع بالتجزئة؛ وتم إدخال الابن الأصغر أنانت في مجال الطاقة.
وتشمل قائمة الضيوف أيضاً محمد بن جاسم آل ثاني، رئيس وزراء قطر؛ وستيفن هاربر، رئيس الوزراء الكندي السابق؛ وملك وملكة بوتان.