-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تزامنا مع تأكيد القبض على خليتين بتهمة التخابر مع إيران

بداية تحرك عربي لاحتواء الأزمة اليمنية

الشروق أونلاين
  • 3532
  • 3
بداية تحرك عربي لاحتواء الأزمة اليمنية

شرعت الجامعة العربية ـ أخيرا ـ في تحركها من أجل معالجة الأزمة اليمنية المتفاقمة، حيث يتوجه أمينها العام عمرو موسى الثلاثاء إلى صنعاء لإجراء محادثات مع الرئيس على عبد الله صالح يعرض خلالها “أفكارا” حول تهدئة الأوضاع في اليمن. وكشف مصدر مسؤول في الجامعة ان موسى سيبحث هذه الأفكار مع القيادة اليمنية لكيفية، لكن المسؤول رفض الكشف عن طبيعة هذه الأفكار. ومنذ أوت المنصرم تجري حرب حقيقية بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين في محافظة صعدة أسفرت عن مقتل المئات.

  • ويأتي التحرك العربي في الوقت الذي علمت “الشروق” من مصادر مؤكدة انه تم نهاية شهر رمضان الفائت إلقاء القبض على خليتين ـ وصفتها تلك المصادر بالخطيرة ـ على صلة بجماعة الحوثي.
  • وتحدثت تلك المصادر عن وجود أدلة قوية ودامغة تثبت تورط الخليتين وانه وجدت بحوزتها أسلحة ومال بعملات مختلفة ووثائق وخرائط وأدلة حسية ذات صله بالإيرانيين.
  • الجدير ذكره أن القضاء اليمني قد حكم مطلع العام الجاري على خلية أخرى مكونة من ثلاثة أشخاص بالإعدام بتهمة التخابر مع إيران.
  •  وجاء إلقاء القبض على هذه الخلية في الوقت الذي أكد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في كلمة له بمناسبة العيد السابع والأربعين لثورة 1962 التي قامت ضد الحكم الإمامي في شمال اليمن أن الحكومة اليمنية على استعداد لأن تستمر حربها مع الحوثيين في صعدة (شمال البلاد) لسنوات مقبلة، ولعل هذا يفتح باب التساؤلات عن علم السلطات اليمنية بمصادر التمويل التي يتلقاها الحوثيون والتي قد تطيل أمد الحرب لسنوات حسب ما تنبأ لها الرئيس صالح.
  • ورسمياً وإعلاميا، يتم الحديث عن تدخلات إيرانية في الشأن اليمني وصل حد دعم جماعة الحوثي منذ العام 2004 وهي اتهامات ينكرها الحوثيون في حين لم تنفها إيران إلا عن الجانب السياسي الرسمي، ولكنها قالت في وقت سابق أنها “تعتقد” أن هناك دعماً من الحوزات العلمية والمراجع الدينية ويدلل على ذلك البيان الذي صدر عن “الحوزة العلمية في النجف الأشرف” بتاريخ 16 أفريل 2005، أظهر مدى التعاطف الذي يبديه الشيعة الإثنا عشرية لقضية تمرد حسين الحوثي على الحكومة اليمنية، ومحاولة تصوير الحدث على أنه “حملة مسعورة من الاعتقالات والقتل المنظم” ضد “الشيعة في اليمن سواء الزيدية منهم أو الإمامية الإثني عشرية”، وعلى أنه “تصفية للشيعة بشكل جماعي لا سابق له في تاريخ اليمن إلا ما حصل بعد ثورة 1962 على حكم الإمامة”.
  • وتركز الإشارات التي تتحدث عنها الحكومة اليمنية على الانحياز لجهة الحوثيين من قبل وسائل الإعلام الإيرانية (قناة العالم وقناة الكوثر وإذاعة طهران) أو تلك التابعة لها (قناة المنار) إضافة إلى الأسلحة الإيرانية التي ضبطت بحوزة الحوثيين. 
  • وفي سبتمبر 2004 صرح متحدث باسم وزارة الداخلية لصحيفة “26 سبتمبر” الناطقة باسم الجيش اليمني” بأن تمرد حسين بدر الدين الحوثي كان يحظى بدعم “جهات خارجية ” وأن “التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية والوثائق والمستندات التي عثر عليها في قضية حسين الحوثي كشفت عن الدعم الذي تلقاه من جهات إقليمية، سواء عبر أجهزة استخبارية في بعض الدول العربية، أو عبر الجماعات المذهبية والعقائدية أو الجمعيات الخيرية في المنطقة”. كما تتهم السفارة الإيرانية بصنعاء بمنح مساعدات بلغت فاتورة واحدة منها مبلغ (650) ألف دولار أمريكي.
  • ويربط البعض تمرد الحوثي بالتوجه الإيراني الهادف إلى تعزيز دور إيران الإقليمي من خلال دعم الأقليات الشيعية في دول الجزيرة العربية والشام.                                                   
  • إيران بدورها نفت الأنباء التي تحدثت عن مساندتها للمرجع الشيعي بدر الدين الحوثي أو نجله حسين او أيا من إخوانه (عبد الملك القائد الميداني ويحيي القائد السياسي) فوزير الخارجية الإيراني منوتشهر متكي أكد حرص بلاده على وحدة وامن واستقرار اليمن، معربا عن أمله بعودة الهدوء الى البلد، قائلاً: “نحن بصفتنا دولة صديقة نعتبر استمرار الاقتتال في صعدة والذي أدى الى مزيد من إراقة الدماء، لا يصب بمصلحة اليمن حكومة وشعبا.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • المجاهد الحر

    اعجبني هذا التعليق شكرا اخي رقم واحد

  • بدون اسم

    صدقت يا علي و الحق معك في كل ما قلت

  • ali la pointe

    السعودية هي التي سوف تقضي على الإسلام و المسلمين إن عاجلا أم آجلا لأنها مكلفة بهذه المهمة من قبل الإنكليز و الصهاينة و طائراتها هي التي تقصف بانتظام جبال اليمن السعيد الذي قال فيه رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ الإيمان يمان و إني أشم روح الله يأتيني من جهة اليمن أو كما قال عليه الصلاة و السلام و لن تنطلي علينا دعاية الجامعة العربية حليفة إسرائيل و شريكتها في إبادة الفلسطينيين في غزة و اليوم تستعد لإبادة الحوثيين أما قضية الأسلحة الإيرانية فهي كذبة كبيرة لا تنطلي حتى على الأطفال فالجميع يعلم أن الجار الأكبر لليمن لن يسمح بمرور هذه الأسلحة و كأننا نسينا أو تناسينا أن لليمن حدودا برية فقط مع السعودية و عمان و ليس بإمكان إيران إدخال أسلحة لليمن اللهم إلا مرورا بالحدود البرية مع هتين الدولتين الأمريكيتين المعاديتين للإسلام و المسلمين (أقصد السعودية و عمان) فرجاء كفى استهتارا بعقول الناس فالكل يعلم أن هذا القزم الأبله المدعو علي عبد الله صالح ما هو إلا عون أمن مكلف بحراسة المصالح الأمريكية في المنطقة لا أكثر و لا أقل و اليوم حان الوقت لهذا الوغد المدعو عمرو موسى أن يدخل على الخط ليثبت لأسياده في الإتحاد الأوربي و الحلف الأطلسي أن العرب متفانين في العمالة و النذالة اللهم الطف بنا فلم يعد لنا ركن نأوي إليه في عالم الخيانة و الردة الجماعية التي أصابت ملوك ورؤساء العرب الخونة المسترجلين على شعوبهم الضعيفة المخنثين أمام اليهود و الصليبيين