الجزائر
أكد أن ضمان الأمن‭ ‬أولى الأولويات

بدوي: حركة الولاة تهدف إلى تجديد دم الإدارة

الشروق أونلاين
  • 3370
  • 0
ح.م
وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، أن ضمان الأمن والاستقرار والحفاظ على الوحدة الوطنية وحماية الحدود من أولى أولويات الجزائر في الوقت الراهن، فيما أكد أن الحركة الأخيرة في سلك الولاة تهدف إلى “تجديد دم” الإدارة وبعث الحركية في العمل الحكومي ونشاط الهيئات العمومية.

وحسب مصادرالشروقالتي حضرت مراسيم تنصيب الوالي الجديد لإليزي، مولاتي عطا الله، فقد أكد وزير الداخليةأمن البلاد واستقرارها والحفاظ على وحدة شعبها وحماية الحدود من أولى أولويات الجزائر في الوقت الراهن، مذكرا بالظروف الأمنية الصعبة التي مرت بها البلاد، وقال بعد أن وجه التحية لقوات الجيش الوطنيلا يجب أن ننسى أن الجزائر مرت بظروف صعبة خلال التسعينات وهي سنوات الإرهاب، لذلك يبقى مكسب السلم والمصالحة الوطنية أبرز مكسب عرفه الشعب الجزائري بعد الاستقلال، مشيرا إلى أن لولا هذه المكاسب لما تمكنت الجزائر من تجسيد أي برنامج، مبرزا أهمية مواصلة السعي للحفاظ على أمن وطمأنينة الوطن وحماية الممتلكات في  ظل التحديات  التي تجابهها البلاد على مختلف الأصعدة وبالأخص الوضع الأمني في الدول المجاروة وما يحمله من مخاطر على أمن واستقرار المنطقة والوطن.

ودعا بدوي بالمناسبة، إلى ضرورة الحرص على تعزيزالتآلف والتلاحمبين مختلف شرائح المجتمع في ظل الاحترام الصارم لقوانين الجمهورية. وذكر أن كل البرامج التي أقرتها الدولة في إطار مخططاتها التنمويةسمحت بتحسين الظروف المعيشية للمواطن والاستجابة لمتطلباته، واستدل بالمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية الإيجابية، مشيرا إلى تحديات جديدة نابعة من تطور احتياجات المواطنين تفرض مواصلة المشوار وعدم الاكتفاء بما تم تحقيقه، وهو ما يفرض على السلطات المحلية مضاعقة الجهد.

وبالعودة إلى الحركة المعلن عنها في سلك الولاة نهاية الأسبوع الماضي، أوضح القائم على شؤون وزارة الداخلية أنها ترمي إلى بعث حركية أكبر في العمل الحكومي وفي الهيئات العمومية، خاصة أنها تأتي ضمن مجموعة من التدابير، قال الوزيرإن رئيس الجمهورية أقرها على مختلف المستويات بغية إعطاء نفس جديد وبعث حركية أكبر في العمل الحكومي ونشاط الهيئات العمومية من أجل تجسيد الأهداف التي تضمنها برنامج الرئيس المزكى من قبل الشعب“.

ومنح بدوي بطاقة خضراء وصكا على بياض للولاة لإنجاح البرامج المقررة، حين أكد أن للوالي وكافة السلطات المحلية دورا محوريا في إنجاح البرامج، حيث إن الوالييشكل عنصرا جوهريا في تجسيد برنامج الرئيس، مذكرا بأهم المحاور التي تضمنها برنامج الحكومة، منها توطيد التماسك الوطني وتعزيز الاستقرار إلى جانب تثمين مكونات الهوية الوطنية، وكذا تحسين مستوى معيشة المواطن بشكل دائم مع احترام المكاسب الاجتماعية وترقيتها وترسيخ الديمقراطية التشاركية من خلال الإصغاء الدائم للمجتمع وتطوير قنوات الحوار وطالب بدوي الولاة ببذل المزيد من الجهد وبالتعاون مع كل الفاعلين المحليين لتجسيد الأهداف المقررة من قبل الرئيس، وذكرهم أن لا عمل خارج مقاربة وزارة الداخلية لاسيما في الجانب المتعلق بإعادة المصداقية للإدارة وتقريبها من المواطن والعمل على تعزيز الأمن وأسس دولة القانون وترقية  وعصرنة المرفق العمومي الإداري ومحاربة البيروقراطية وإرساء دعائم مشاركة المواطن في تسير الشؤون العمومية.

مقالات ذات صلة