رياضة

برانديلي: لم نكن نستحق التتويج وإسبانيا كانت الأقوى

الشروق أونلاين
  • 3368
  • 4
ح.م
برانديلي

تقدّم تشيزاري برانديلي المدير الفني للمنتخب الإيطالي بالتهنئة للفريق الإسباني بعد فوزه على الأزوري بأربعة أهداف نظيفة مساء الأحد وتتويجه بلقب يورو 2012 وأكّد برانديلي أنّ المنتخب الإيطالي لم يمتلك القدرة البدنية أو الذهنية وبالتالي لا يستحق الفوز،”قدمنا بطولة رائعة، ولكن محور آسفي هو أننا كان لدينا يوماً أكثر من إسبانيا للراحة، ورغم ذلك لم يكن لدينا أيّ طاقة مقارنة بالفريق الآخر.”

وأوضح : “إسبانيا فريق استثنائي، واليوم كنا مرهقين، إسبانيا تحقق التاريخ عن استحقاق، بعدما قدمت مباراة مثالية ونجحت في فرض سطوتها على المباراة رغم عدم اللعب بمهاجم صريح.”


بونوتشي : لقد غيّرنا صورة منتخب إيطاليا

رغم انهمار الدموع من عيون ليوناردو بونوتشي، مدافع المنتخب الإيطالي بعد تلقي منتخب بلاده هزيمة ثقيلة أمام المنتخب الإسباني في نهائي اليورو، إلا أنه يؤمن أن فريقه غير هوية الأتزوري بأدائه في هذه البطولة.

وقال بونوتشي بعد النهائي: “هذه ضربة قوية بالنسبة إلينا، كان من الممكن أن نخسر النهائي، ولكن الهزيمة بهذه الطريقة أمر مؤلم للغاية”، وأضاف: “لو بدأنا المباراة بشكل مختلف عن ما قدمناه لم نكن لنخسر0 / 4، إسبانيا ربما كانت ستفوز في النهاية ولكن كنا سنصعب الأمور عليهم قليلا.

وأشار بونوتشي إلى أن الحظ عاند الأتزوري بعد الإصابات التي ضربت الفريق خلال اللقاء وجعلته يكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد إصابة البديل تياڤو موتا، وشدد بونوتشي على أن منتخب بلاده ظهر بشخصية مختلفة عن المعتاد عليه في البطولات السابقة.

وأتم “غيّرنا هوية إيطاليا ونفضنا عنها سمعة (الكتانيتشو) وعلينا أن نستمر في هذا الطريق.


بوفون: الإسبان كانوا أحسن منّا بكثير

أكد جيان لويجي بوفون قائد وحارس المنتخب الإيطالي، عقب خسارة فريقه نهائي يورو 2012 الأحد أمام إسبانيا برباعية بيضاء، أنه “لم تكن هناك مباراة الليلة، لقد كانوا أفضل منّا بكثير”. وقال قائد منتخب الأتزوري في تصريحات صحفية: “لم تكن هناك مباراة.. كانوا أفضل بكثير منا.. المنتخب الإسباني يبدو بلا نقاط ضعف، وذلك يعطينا بعض الهدوء المعنوي.“، وقدم الحارس المخضرم الشكر لمشجعي إيطاليا، مؤكدا أنهم قدموا كل شيء، لكنه شدد على أن الإسبان كانوا الأقوى.


خيبة أمل أنصار إيطاليا بعد خسارة التاج الأوروبي

تبخّر سريعاً الجو الصاخب الذي يشابه حفلات موسيقى الروك في ملعب “سيركوس أرينا” في روما ليلة الأحد، بعد خسارة إيطاليا أمام إسبانيا في نهائي كأس أوروبا وتحوّل إلى خروج سريع للمشجعين.

ملأ عشرات الآلاف الملعب الروماني القديم المقام في الهواء الطلق، بأصوات التشجيع والمفرقعات النارية وأصوات أبواق الـ”فوفوزيلا”، لكن الآلاف بدأوا في مغادرة الملعب في الشوط الثاني من المباراة، قبل “النهاية المرّة” بعدما طووا الأعلام التي رفعوها وهم يهزون رؤوسهم غير مصدقين. وقال فابيو 23 عاماً خلال مغادرته مع مجموعة من أصدقائه مرتدياً القميص الأزرق للمنتخب: “أشعر أنني مهزوم، كانت الإرادة موجودة لكنهم كانوا مُتعبين، قمنا بأفضل الممكن لكنني كنت آمل في الأفضل رغم ذلك، كان إنجازاً جيداً.”

وتحدّث رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي، الذي حضر المباراة في كييف، مقدّماً بعض كلمات التشجيع لبلاده: “ذهبت لرؤية اللاعبين في غرف تبديل الملابس وقلت لهم إنهم جعلونا نحلم. الليلة استيقظنا (من الحلم)، لكن يجب أن نكون فخورين بهم.”

وتجمّع مشجعون إيطاليون أمام شاشات عملاقة في نابولي والبندقية وفي الساحة الرئيسية في جزيرة كابري، وحتى في سجن في سيينا”.


هكذا عطل الإسبان “آلة إيطاليا” بيرلو

عطل منتخب إسبانيا مايسترو إيطاليا أندريا بيرلو فساهم ذلك في اكتساح اللاروخا برباعية نظيفة كانت خير ختام لأبطال العالم وأوروبا، بيرلو النجم الإيطالي الذي اعتاد طوال يورو 2012 على أن يقدم الحلول للأتزوري بكراته الطولية وقدرته على حفظ الكرة لم يكن حاضرا في النهائي أو بمعنى أدق كأنه لم يحضر.

فلأول مرة منذ بداية البطولة يفقد بيرلو الكرة تحت الضغط 13 مرة، معرضا فريقه لمرتدات ومقلصا قدرة الأتزوري على الخروج في هجمة سليمة ضد منافسه، وفقد بيرلو الكرة تحت ضغط إسبانيا ولم يكن فقط في المواقف التي يحاول فيها نجم جوفنتوس التحكم في إيقاع اللعب أو تهدئته، فحين كان يحاول بيرلو ممارسة دوره الاستثنائي في هجمات إيطاليا بإمداد خط الهجوم الأزرق بكرات طولية، كان يجد ضغطا يحول دون ذلك تمريرات بيرلو الطولية لأول مرة تخرج كالآتي: 7 كانت خاطئة وواحدة فقط وصلت.

مقالات ذات صلة