براهيمي مفخرة أنصار “الخضر” والتوانسة يذكّرون بفضلهم على جابو
قبل بداية المباراة في ميدان رادس اليوم، التنافس بين أنصار المنتخبين قد انطلق منذ مدة، وكلاهما يتوعد بالفوز على الآخر، وكل طرف يذكر خصال منتخب بلاده التي تعني حسبهم أنه سينتصر في مواجهة اليوم.
ويعتبر ياسين براهيمي مصدر قوة وفخر الجمهور الجزائري في حديثهم مع التوانسة، الذين لا يترددون في التباهي بأنهم هم من أوصلوا جابو وبونجاح وغيرهما إلى الاحترافية، لكن رد أنصار الخضر يأتي سريعا بكون الجزائر تملك اليوم الفنان براهيمي الذي هو حسبهم أيقونة العرب. ويسعون دوما إلى فرملة كلام التوانسة بقولهم: “أعطونا اسم لاعب تونسي أحسن من براهيمي؟” والملاحظ أن التوانسة لا يترددون في نزع قبعة الاحترام لابن المنيعة حيث قالوا عنه إنهم يتابعونه باهتمام كونه يصنع الحدث في البطولة البرتغالية.
تونس لم تنهزم أمام العرب منذ 13 سنة
يفتخر التوانسة بكون منتخبهم لا يعرف الخسارة أمام مختلف المنتخبات العربية في المباريات الرسمية، رغم الأزمات التي مر بها، ما يعني حسبهم أن المنتخب التونسي هو زعيم الكرة العربية، كونه لم يخسر أمام العرب منذ سنة 2002. وهذا ليس وليد اليوم بل منذ الأزل ودليلهم في ذلك هو أن أول انتصار للكرة العربية في المونديال كان بإمضائهم منذ 37 سنة حين فازوا على المكسيك 3 ـ 1 بمونديال الأرجنتين 1978.
عتوقة ومناد يعودان إلى الواجهة
وعندما تصل المناظرات بين الأنصار أوجها، فإن كل طرف يعود إلى المواجهات السابقة بين المنتخبين، ويؤكد التوانسة أن منتخبهم في السبعينيات قد قهر الجزائر بفضل الحارس عتوقة، الذي حسبهم أبكى كل الجزائر حين أهدى تونس بطاقة التأهل لمونديال الأرجنتين، ومن حسن الحظ أن أنصار الخضر يحفظون التاريخ ويذكرون التوانسة بأن ذلك الدين قد تم تسديده وبالفوائد مع منتخب الثمانينيات الذي قصف تونس بملعب المنزه برباعية خالدة في تصفيات مونديال مكسيكو 1986 ورغم قوة الأسماء الجزائرية آنذاك في صورة بلومي، ماجر وعصاد إلا أن أنصار الخضر يحاولون استفزاز التوانسة باسم جمال مناد الذي كان حسبهم يسجل ضدهم في كل نصف ساعة.
الحلم… الالتقاء في نهائي “كان 2015″
المناظرات الكلامية بين الأنصار لا تقتصر على العودة إلى الماضي بل تتحدث عن مستقبل المنتخبين وما ينتظرهما في غينيا الاستوائية حيث يراهن أنصار الخضر على العودة بالتاج الإفريقي رغم إدراكهم لصعوبة المأمورية، أما المنتخب التونسي فحسب الجزائريين وصوله إلى المربع الذهبي سيكون إنجازا كبيرا، أما الجمهور التونسي فيرى بأن منتخبه أصبح أكثر واقعية مع المدرب البلجيكي جورج ليكنس وقادرا على الذهاب بعيدا في “الكان“. أما الخضر في عيون التوانسة فيرون بأنهم إذا لعبوا بروح مونديال البرازيل فلن يوقفهم أحد، وتنتهي الملاسنات بتمني تجدد مواجهة اليوم في نهائي “الكان” الذي حسبهما سيكون نهائيا لا خاسر فيه لكون كل طرف سيسعد لانتصارات الآخر، ثم تنتهي كل هذه “المحادثات” بالتقاط الصور التذكارية، فالهرولة إلى مقاهي النت ونشرها في مواقع التواصل الاجتماعي.