برلمانية أزهرية مصرية تزعم بأن النقاب من الثقافة اليهودية
نشرت صحيفة التايمز الإسرائيلية،الثلاثاء، تحقيقا تاريخيا، حول اللباس النسائي اليهودي عبر التاريخ من عهد سيدنا موسى عليه السلام، إلى العصر الحالي، وقالت بأن هذا التحقيق جاء للرد على برلمانية مصرية أستاذة أزهرية تدعى أمينة نصير، هاجمت النقاب وقالت عبر البرلمان المصري في جلسة علنية، بأنه مستورد من اليهوديات اللواتي كن يرتدينه في الجزيرة العربية وبالضبط في المدينة المنورة وباقي المدن العربية.
بالرغم من أن هاته البرلمانية التي تشتغل حاليا أستاذة العقيدة والفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، قدّمت خدمة غير مسبوقة، للصهاينة من خلال مهاجمة النقاب، وأيضا من خلال التأكيد على التواجد التاريخي والكثيف والذي أسمته حضارة يهودية قائمة بذاتها للإسرائيليين في الجزيرة العربية، وحتى في الأراضي المقدسة مثل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أن الصهاينة ردّوا التهمة الأولى وقالوا بأن اليهوديات لم يسبق لهن وأن ارتدين النقاب وهن محررات من زمن طويل، ولا يرين اللباس أهم من القلب واللب، أما عن تواجد اليهود في الجزيرة العربية، فذاك أمر يؤكد بأن فلسطين أرضهم وربما أراض أخرى تابعة لهم، وتقوم مصر في الأشهر الأخيرة بحملة كبيرة ضد ارتداء النقاب، كللت بمنعه نهائيا من كليات الطب في كامل مصر، سواء بالنسبة للطالبات المتربصات، أو الأستاذات الطبيبات، وتسير مصر نحو منعه بصفة كلية من مختلف المؤسسات العمومية والخاصة، بعد أن قامت مؤسسات معروف تأييدها للنظام بمنعه على نطاق ضيق، ولكن البرلمانية أمينة نصير تجاوزت كل الحدود عندما صارت تطالب بمنعه في قلب جامع الأزهر أمام صمت الشيوخ ومنهم كبير الصرح العلمي، وتعتبر ارتدائه تشبه باليهوديات على حد تعبيرها.
ويبقى الأغرب هو أن مجلس الشعب المصري فيه الكثير من المحسوبين على التيار الإسلامي، إضافة إلى محامين معروفين بدفاعهم عن الإسلام ظاهريا، ولا أحد منهم انتقد هذا التوجه العدائي اتجاه كل ما هو إسلامي، ولو باعتبار ارتداء النقاب حرية شخصية.