برلمانية تعد بمساعدة عائلة الأب المنتحر وأفلان الطارف يدرس وضعيته
أثارت حادثة إقدام رب أسرة في الأربعين من العمر على شنق نفسه في بلدية بن مهيدي بولاية الطارف ضجة ليس لدى الأوساط الاجتماعية فقط، بل وحتى السياسية رغم أن حادثة الانتحار وقعت صباح الجمعة تزامنا مع أفراح أفلان ولاية الطارف بفوزها بمقعدين حازهما رابح ناصر رأس القائمة والمقعد الثاني للآنسة نعيمة مروجي التي تجمعها جيرة المكان مع الأب المنتحر في بلدية بن مهيدي.
الشروق ” اتصلت بالفائزين عن الحزب العتيد، فقال السيد رابح ناصر أنه سيجتمع مع أعضاء الحزب العتيد لأجل التكفل بعائلة المنتحر الذي ترك ثلاثة أبناء يتامى وامرأة أرملة في الثلاثين من عمرها، بينما قالت البرلمانية الجديدة نعيمة أنها كانت يوم الجمعة منشغلة بالمهنئين ولم تتمكن من تأدية واجب العزاء بسبب تواجد مصالح الأمن في مسكنه العائلي للتحقيق ولكن عائلتها قامت بالواجب.
الآنسة نعيمة، قالت أنها نذرت على نفسها أن تعمل الخير حتى مع منافسيها إذا أصابهم مكروه وهي الآن تحضر لمساعدة مادية ومعنوية لصالح عائلة الفقيد ليس لأنه منح صوته للأفلان وانتحر في اليوم الموالي، وإنما لأن عائلته تعاني من أوضاع اجتماعية مزرية، وكان المنتحر قد قام في حدود الساعة السابعة بعد تأكيد فوز الأفلان في الطارف بشنق نفسه داخل غرفة حمام بيته ببلدية بن مهيدي بواسطة كابل مجفف الشعر وبقي يتدلى إلى أن هوى جسده على حوض الحمام، وكان قد فشل مؤخرا في مغامرة حرقة إلى إيطاليا عبر شواطئ عنابة، ولكن السلطات الإيطالية طردته فعانى في الطارف من البطالة. يذكر أن أفلان الطارف حاز مقعدين وذهبت المقاعد الثلاثة المتبقية للتجمع الوطني الديموقراطي وحزب العمال وحزب التنمية والعدالة.