“برلمانيون” يحضرون لزيارة قطر لفك الحصار عنها!
طالب نواب بالمجلس الشعبي الوطني بتشكيل لجنة برلمانية جزائرية للتضامن مع دولة قطر والوقوف معها في وجه ما أسموه مؤامرات تحاك ضدها وتستهدف أمنها وسيادتها، داعين جميع الهيئات والتنظيمات المدنية والسياسية للانضمام إلى هذه المبادرة لتوعية الرأي العام العربي والإسلامي بخطورة وعواقب ما تتعرض له هذه الدولة باسم محاربة الإرهاب.
وكشف النائب عن اتحاد النهضة والعدالة والبناء حسن عريبي، في بيان له، عن تشكيل لجنة برلمانية جزائرية للتضامن مع دولة قطر والوقوف معها في وجه ما تتعرض له وما يحاك ضدها من مؤامرات تستهدف أمنها وسيادتها وسمعتها على – حد قوله- مؤكدا أن هذه اللجنة التي تضم عددا كبيرا من نواب الغرفة السفلى ستعمل على تحسيس الرأي العام العربي والإسلامي بخطورة المؤامرة التي عنوانها معاقبة قطر بزعم “رعاية رموز الإخوان والإرهابيين ودعمها لهم”، مضيفا أن الحقيقة من وراء ذلك هو تصفية القضية الفلسطينية وتجفيف منابع الدعم لحركة حماس وباقي الفصائل المقاومة تمهيدا للقضاء على المقاومة واستئصالها بالتنسيق مع ما يسمونه محور الاعتدال.
وقال عريبي إن هذه اللجنة ستعمل بالتنسيق مع جميع الهيئات والتنظيمات المدنية والسياسية والحزبية والحقوقية والقانونية في العالم العربي والإسلامي من أجل الوقوف والعمل لفضح أهداف هذه المقاطعة قائلا: “ستحمل اللجنة البرلمانية المشكلة على عاتقها مهمة توعية وتحسيس الرأي العام العربي والإسلامي بخطورة وعواقب ما تتعرض له هذه الدولة باسم محاربة الإرهاب، ظاهرها محاربة ما يسمى “الإرهاب”، وباطنها تصفية قضية العرب والمسلمين المركزية، وإثبات يهودية “الدولة الصهيونية” وسيادتها على المقدسات العربية في فلسطين”.
بالمقابل يستعد النواب البرلمانيون وأعضاء من اللجنة القائدة لهذه المبادرة بزيارة قطر في الأسابيع القليلة القادمة للتعبير عن تضامنهم وتوسيع التنسيق والتشاور مع كل الفاعلين في هذه الأزمة عبر الدعوة إلى الصلح تفاديا للكارثة، مجددين في نفس الوقت تأكيدهم على وقوفهم إلى جانب قطر من خلال العمل على توسيع إطار اللجنة لتضم المزيد من الهيئات الشعبية والكفاءات وممثلي الشعوب من عموم بلاد المغرب العربي الإسلامي، في اتجاه ممارسة ضغط على حكومات المنطقة لتقوم بدور أكبر من أجل حلحلة الأزمة والحيلولة دون وقوع المنطقة في مستنقع جديد يخدم أعداء الأمة.