برنامج “أراب أيدول” لأول مرة في تلمسان لانتقاء المواهب الجزائرية
أنهى فريق “أراب أيدول” لاكتشاف المواهب منذ أيام، وبمدينة تلمسان، تصفيات “الكاستيغ” الأولى من نوعها للبرنامج في الجزائر.
هكذا، لم تتحمل المواهب الجزائرية الراغبة في الاشتراك بـ”الأيدول” عناء السفر إلى تونس وبيروت للامتحان كما حدث خلال الدورة الأولى والثانية.
علما أن البرنامج – حسب مدير الإعلام والعلاقات الصحفية في مجموعة MBC – الذي تحدثت إليه “الشروق”، لن ينطلق بعد إسدال الستار على “ذا الفويس2” لحلول شهر رمضان مبكرا هذه السنة.
بعد الدار البيضاء، باريس، برلين في ألمانيا، زار فريق برنامج “Arab Idol” في
موسمه الثالث مدينة تلمسان، في زيارة تُعد الأولى من نوعها للجزائر إفساحاً للمجال أمام عشرات المواهب الجزائريّة لأخذ فرصتها في البرنامج.
وفي هذا السياق، أكد طارق حمزة، مدير الإعلام والعلاقات الصحفية في مجموعة MBC، لـ”الشروق”، أنه ونزولاً عند طلب الجمهور الجزائري عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، قررت إدارة البرنامج أن تكون لها محطة في الجزائر.
مضيفا: “منذ ساعات الصباح الأولى، توّجه المئات من الشباب الجزائري ذكورا وإناثا، ومن مراحل عمرية وولايات مختلفة، إلى ولاية تلمسان، منهم من حضر قبلها بيوم للاشتراك في تجارب الأداء في فندق “Renaissance”.. هكذا كانت الفرصة متاحة أمام الأصوات الجميلة لحجز مكانها في المسابقة وربح تذكرة السفر إلى بيروت”.
ووصف مُحّدث “الشروق” الأصوات التي شاركت بـ”كاستينغ” تلمسان بالمتميزة، وأنه إشترط على جل المشتركين الغناء باللهجة الجزائرية.
أما فيما يخص غياب لجنة تحكيم البرنامج المؤلفة من راغب وأحلام ونانسي وحسن الشافعي، فأكد المتحدث أنهم لم يحضروا في أي من مواقع تجارب الأداء في الموسم الثالث من البرنامج لأسباب لوجيستية ولانشغال الفنانين، خاصة وأن البرنامج يأخذ حيزاً كبيراً من وقتهم عندما يبدأ التصوير.
علما أن لجنة الانتقاء الأولية التي زارت مدينة تلمسان ضمّت كل من وديع أبي رعد ومنتج البرنامج حسن جابر.
وحول السر وراء اختيار ولاية تلمسان كمحطة لكاستينغ “الأيدول” في الجزائر، قال طارق حمزة: “تم اختيار تلمسان للقيمة الجمالية والطبيعية التي تمثلها على أمل أن يكون الموسم المقبل في الجزائر العاصمة”.
مُختتما تصريحه بأن نحو 20 موهبة من أصل 600 مترشح تم اختيارها للتصفيات الثانية في بيروت.