برنامج استعجالي لإنقاذ مستوى التلاميذ في اللغات
ضبطت مديرية التكوين بوزارة التربية الوطنية، دورات تكوينية إقامية في برمجيات اللغات الأجنبية واللغة العربية لفائدة أساتذة المواد، بالمركز الوطني لإدماج الابتكارات البيداغوجية بالعاشور، حيث سيتم إدراج تكنولوجيات الإعلام والاتصال في التدريس عن طريق الاستعانة بمخابر تعليم اللغات فلندية لمعالجة الضعف.
وأوضح، أحسن أولبصير مدير التكوين بوزارة التربية الوطنية، في تصريح لـ’الشروق’، أنه تم تحديد تاريخ 11 مارس المقبل لمدة أسبوع، للشروع في تنظيم 5 دورات تكوينية لفائدة أساتذة السنوات النهائية في اللغة العربية واللغات الأجنبية الأربعة، الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية والإسبانية، على مستوى المركز الوطني لإدماج الابتكارات البيداغوجية وتنمية تكنولوجيات الإعلام والاتصال في التربية بالعاشور الجزائر، مضيفا بأنه في كل مادة سيتم انتقاء21 أستاذا مكونا، بالإضافة إلى حضور مهندسين في الإعلام الآلي، أستاذة بيداغوجيين مكونين مقيمين بمعاهد تكوين المعلمين وتحسين مستواهم الـ6، و مفتشي التربية الوطنية.
وأكد المسؤول الأول عن التكوين بالوزارة، أن شركة ‘صاناكو’ ستشرف على تكوين أساتذة اللغات في إطار تجسيد الاتفاقية المبرمة مؤخرا مع سفارة فنلندا بالجزائر المتضمنة عصرنة وتطوير تدريس اللغات بشكل عام لتكوين خلية صلبة في مجال استعمال برمجيات اللغات في التدريس، معلنا بأنه سيتم تخصيص مخبر يضم 20 جهازا موصولا بالشبكة الداخلية، وعليه فإن الأستاذ في القسم ولدى قيامه بتلقين الدرس للتلاميذ، بأنه يستطيع اكتشاف أخطاء التلاميذ بصفة آلية ومعالجتها في أوانها، عن طريق بذل مجهودات فردية، – أي كل تلميذ وحده – ، باستخدام ما يعرف ‘بالسبورة التفاعلية‘ و‘خوذة استماع‘، عكس ما هو معمول به حاليا، حيث لا يمكن للأستاذ أن يكتشف أخطاء 30 تلميذا في قسم واحد ومعالجتها خلال مدة زمنية معنية.
وأشار مدير التكوين أن إقامة المكونين ستكون بالمعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية وتحسين مستواهم الكائن بالحراش بالجزائر، مؤكدا بأنه سيتم توسيع التكوين لفائدة أساتذة الطورين المتوسط والابتدائي، بغية الارتقاء بالمستوى في مجال تدريس اللغة العربية التي لابد أن تدرس بطريقة عصرية و كذا اللغات الأجنبية.